إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الثـورة الفلسـطينية في لبنـان

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2010-06-29

( 1972 – 1982 )


الثورة الفلسطينية في لبنان (1972 – 1982 ) كتاب جديد للدكتور عز الدين المناصرة من " دار الأهلية للنشر والتوزيع " . الكتاب من الحجم الكبير 535 صفحة.

ولأن الكتاب قيّم، ووثائقي، ويغطي بشمولية ووضوح فترة هامة جداً من مسيرة الثورة الفلسطينية في لبنان، نضيء على الكتاب – المجلد بنشر المقدمة، ومحتوياته.


لمن يرغب الحصول عليه، الكتابة الى عمدة شؤون عبر الحدود او الاتصال بها هاتفياً.

*

تعرّف " الاهلية " الكتاب بالكلمة التالية المثبتة على الغلاف الاخير منه:

يتناول هذا الكتاب قصة الثورة الفلسطينيّة في لبنان، في الفترة ( 1972 - 1982 )، حيث يقرر المؤلف مسألتين:

أولاً: لم تكن الحرب الاهلية اللبنانية حرباً بين قوات الثورة الفلسطينية من جهة وبين قوات مارونية لبنانيّة من جهة أخرى، وانما كانت حرباً بين الثورة الفلسطينية وإسرائيل في لبنان.

ثانياً: العامل الاسرائيلي هو العامل الاكثر خطراً على لبنان، وهو العامل المركزي في كل الحروب على لبنان منذ عام 1948. امّا العوامل الاخرى: الصراع الطبقيّ اللبنانيّ، التنافس والصراع الطائفيّ اللبنانيّ، والعامل الفلسطيني فهي عوامل كامنة مضمرة احياناً ومعلنة احياناً اخرى.

يناقش الكتاب ايديولوجيا اليمين الطائفيّ اللبنانيّ، التي قادت الى مذابح صبرا وشاتيلا، ويناقش مسألة تدمير المخيّمات الفلسطينيّة: تل الزعتر، ضبية، جسر الباشا عام 1976. كما يناقش المعارك العسكرية خلال حصار بيروت 1982: الشقيف، البصّ، الدامور، خلدة، المطار، المتحف، التي خاضتها القوّات الفلسطينية - اللبنانيّة المشتركة ضدّ قوّات العدوّ الاسرائيليّ، كما يناقش اجواء حصار بيروت، ومفاوضات خروج قوّات منظمة التحرير من بيروت بعد صمود ثلاثة اشهر، كما يكتب المؤلف فصلاً خاصاً عن مأساة صبرا وشاتيلا.


المقدمة، للدكتور عز الدين المناصرة

لم تكن منظمة التحرير الفلسطينية، مجموعةً من ( كتلة الرموز القيادية )، التي تمحورت حولها وسائل الاعلام، على الرغم من اهمية دورها، بل كانت ( م.ت.ف )، ( فكرة شعبية جذَّابة متحركة ) في جميع انحاء العالم. تدور حول اديولوجيا ( اليسار القومي، والفلسطينية الوطنية ). ولهذا، يقدّم هذا الكتاب محاولة اوّلية لكتابة ( تاريخ الجماهير )، التي ساندت الثورة، وقدمت التضحيات والضحايا على الطريق الشاق الطويل، سواءٌ اكانوا من فقراء المخيمات، ام فقراء الريف الفلسطيني في المنفى، ام فقراء الحركة الوطنية اللبنانية.

اولاً: ينحصر الكتاب في سرد ( قصة الثورة الفلسطينية في لبنان ) في الفترة ( 1972 – 1982 )، بايجابياتها، وسلبياتها، وبالتالي، لم يتعرَّض الكتاب، للكفاح ( السياسي )، الذي مارسته قيادات الفصائل الفلسطينية، ومؤسسات الثورة، من اجل صدور قرارات فلسطينية، او عربية، او دولية لصالح الشعب الفلسطيني.

ثانياً: كانت الثورة الفلسطينية في لبنان، تقاتل ( اسرائيل )، والاحزاب الموالية لإسرائيل في لبنان، التي كانت تروّج لمقولة: ( قوة لبنان في ضعفه !! ). ولم تكن الثورة الفلسطينية، تقاتل المسيحيين، ولا الموارنة منهم. ولم تدخل الثورة الفلسطينية في ( الحرب الاهلية ) في عام 1976، إلاّ بعد تدمير عدد من مخيمات اللاجئين في بيروت الشرقية: مخيم جسر الباشا، ومخيم ضبية والكرنتينا، والاخطر هو حصار وتدمير ثاني اكبر المخيمات آنذاك، ( مخيم تل الزعتر ). وكأنَّ هناك من كان يريد توريطها، حتى يتجمّد العمل الفدائي في جنوب لبنان ضدّ اسرائيل. ومنذ مطلع عام 1977، لم يكن للثورة، أية فاعلية في المجال اللبناني الداخلي، بل وجّهت فاعليتها الاساسية نحو الجنوب اللبناني، حيث الحدود.

ثالثاً: اراد هذا الكتاب ان يبرز (العامل الاسرائيلي)، بصفته العامل الاهم في تفكّك الدولة اللبنانية (1967– 1989)،

ونحن هنا لا ننكر وجود ( العامل الطائفي )، مع العوامل الاخرى: ( الصراع الطبقي، والعامل الفلسطيني )، وكلّها عوامل كانت موجودة قبل الثورة. واثناء وجود منظمة التحرير، بل وبعد خروج الثورة عام 1982 من لبنان.

فمنذ عام 1948، وحتى الآن، كان وما يزال ( العامل الاسرائيلي )، هو العامل الرئيس المفجّر للأوضاع في لبنان، بل هو اخطرها.

رابعاً: أخطأ الفلسطينيون، وأخطأ اللبنانيون، وأخطأ السوريون، لكنّ الاخطاء الفلسطينية، كانت تقع في مجال ( الدفاع عن النفس )، وفي مجال ( ردود الافعال )، غير المنضبطة احياناً. وكانت جماهير الحركة الوطنية اللبنانية، تقف دائماً مع الثورة الفلسطينية، حيث قدّمت الكثير لمساندة الثورة. وهذه الجماهير، هي ايضاً، التي ودّعت مقاتلي منظمة التحرير في الملعب البلدي، وفي ميناء بيروت، بالأرزّ، والورود، والقبلات، والدموع، لكنّ أبرز هذه الاخطاء، كان الخلاف الفلسطيني – السوري، لأنه من خلال هذا ( الخلاف )، تسلّل التيار اللبناني الموالي لإسرائيل، والولايات المتحدة، واستثمره بشكل قويّ، لمصلحته، ممّا اضعف علاقات سوريا مع منظمة التحرير الفلسطينية، والحركة الوطنية اللبنانية، رغم أنّ ( بيان العاصفة الاول عام 1965 )، كان قد صدر اولاً من دمشق، التي كانت حاضنةً للمقاومة في بداياتها. ومن جهة أخرى، كانت حركة فتح، تتحسّس من اية محاولة، للمسّ بقرارها الفلسطيني المستقل، وإن تمّ توظيف هذا الشعار ( القرار الفلسطيني المستقل )، احياناً، بطرق متناقضة.

خامساً: لم يكن امامي سوى استخدام ثلاثة اساليب مجتمعة: اسلوب المذكرات الشخصية، اسرد من خلالها، ( ما اعرف )، كشاهد عيان، عاش تلك الاحداث، بل وانخرط في كثير منها كفاعل اصلي شعبي. اما الاسلوب الثاني، فهو الاسلوب الباحث عن الحقيقة، من خلال الكتب والوثائق، لأن كثيراً من الاحداث في زمن حدوثها، كانت غامضة بالنسبة الينا ولكثيرين. وقد صدرت لاحقاً كتبٌ كثيرة من وجهة نظر لبنانية خالصة، او من وجهة نظر اسرائيلية، وقد حاولت الاستفادة من بعضها من وجهة نظر فلسطينية. وهناك كتب اكاديمية صدرت تدّعى الموضوعية !!، لكنها لم تكن كذلك. اما الاسلوب الثالث، فهو محاولة الربط والتحليل، ما امكن ذلك. لقد قمت بالمزج بين الاساليب الثلاثة.

يبقى ان اشير الى انّ الحرب الاهلية اللبنانية ( 1975 – 1989 )، " حدثت، عندما اراد ( حزب الكتائب )، وضع يده على السلطة، فدمّر لبنان، وتقهقر، لذلك لا اوافق على مصطلح حرب الآخرين " – كما قال العميد ريمون ادّه ، جريدة الحياة، 24/04/1998 ). او قول " سمير قصير " : العناصر المحرّكة للأزمة، كانت تكمن بالدرجة الاولى في التناقضات الداخلية اللبنانية، دون الغاء العامل الفلسطيني: ( حرب لبنان ص: 113 ). لقد كان " الاسرائيليون "، هم

اللاعب الاكبر في لبنان، سواءٌ بتفجير الحرب، او تواصلها حتى مطلع التسعينات. والأدلة كثيرة، حيث كان الهدف هو " الابادة التدريجية " ضدّ الشعب الفلسطيني، اضافة الى هدف " تقسيم لبنان ".

سادساً: هناك ملاحظة، هي انّ احد ابواب هذا الكتاب، كان قد صدر في كتاب مستقل في ( نوفمبر 1976 )، اي في نهاية " حرب السنتين "، تحت عنوان " عشاق الرمل والمتاريس "، ويومها أثار ضجة كبرى، بسبب صدور قرار من الراحل ياسر عرفات ، بمصادرته، ومنع توزيعه، حيث كان اوّل كتاب ، يتعرض للمنع في تاريخ الثورة الفلسطينية، وكان السبب الرئيس للمنع، كما قال عرفات، لاحقاً، هو وصف الحرب الاهلية الفلسطينية، بأنها ( حرب قذرة ! ) ! !، حيث ورد هذا الوصف اربع مرات في الكتاب.

والملاحظة الاخيرة، هي انني لاحظتُ، ان بعض الباحثين اللبنانيين، يتجاوزون ( مذبحة صبرا وشاتيلا )، او يختصرونها في صفحات قليلة سريعة، ربّما لأسباب سايكولوجية، او لأسباب اخرى. واخيراً، أرحبُ بتصحيح أية اخطاء قد اكون وقعتُ فيها، مهما كانت.


فهرس الكتاب:

الفصل الاول: اللاجئون الفلسطينيون والمقاومة الفلسطينية في لبنان

مذابح، واعتداءات على لبنان، منذ العام 1948 - إشكالية مزارع شبعا - العدوان الاسرائيلي على مطار بيروت الدولي - نص اتفاقية القاهرة - الخلاف اللبناني – الفلسطيني - المخيمات الفلسطينية في لبنان - منازل، وخيام، واكواخ، وبركسات، وجوامع واديرة - المخيمات المعترف بها رسمياً - مخافر المكتب الثاني - منح الحقوق المدنية للفلسطينيين من اجل مواجهة التوطين

الفصل الثاني: ايديولوجيا احزاب اليمين الطائفي اللبناني

من منا يعرف مسقط رأسه - من هم الموارنة - مصطلح ( لبنان )، ولد عام 1861 فقط - سمات خاصة في الشخصية المارونية - قصة الموارنة مع الحركة الصهيونية واسرائيل - وطنك الجنوبي المقدس ( فلسطين ) . . ايها اللبناني - وطن قومي لليهود في فلسطين، ووطن قومي مسيحي في لبنان - مجلس النواب اللبناني يرد على المطران مبارك - مطران العرب يحذر اللبنانيين - عائلات ( لبنانية، وسورية، وجزائرية ) تبيع ارضاً فلسطينية لليهود

شعار، تحالف الاقليات - اسرائيل، وحزب الكتائب، جوزيف عوض، والياس ربابي - الاستقواء باسرائيل، ضد المقاومة الفلسطينية، والحركة الوطنية اللبنانية - اعترافات ( جوزف ابو خليل ) المتأخرة - سردية جوزيف ابو خليل

سامي خويري قائد ميليشيا امين الجميل زار اسرائيل

الفصل الثالث: عُشّاق الرمل والمتاريس

صدمة حزيران 1967 - مقدمات الحرب الاهلية اللبنانية - الطريق الى ( الشياح ): الليلة الاولى في محور (الفوريو)

محور الطيّونة - استشهاد رشاد عبد الحافظ - صورهم تُزيّن مكتبي - محور كنيسة مار مخايل - قالوا لها: عيناك حمراوان - حوار ( ديمقراطي ) بالقذائف - ابو علي ( المتوالي )، وابو علي ( الشيوعي ) - القادم من عين الرمانة

الشبل نضال: نريد تنظيماً للأشبال - اعراس جماعية خلف المتاريس - ثلاثة صواريخ من اجل روح ( ابو علي صافي ) - ابو السعيد: وداوني بالتي كانت هي الداء - مستر كليفتون، مراسل نيوزويك الاميركية - تقارير كلها بالعين المجردة - عادات جديدة: قوم لأنام مطرحك - شاستري . . ماستري . . ما بدّي - أغنام مظهر اللحّام -

كتائبية جميلة حقاً، ولكن - والله العظيم . . انه مجنون - جوزيف: هناك قلاقل في البلاد - الطريق سالكة وآمنة -

إن لم تكن ( شبيحاً )، اكلتك ( الشبيحة ) - هريتُ خمسة تنظيمات - ومن الحب ما قتل - اسماء حركية، ومصطلحات عسكرية جديدة - محاولة اغتيال، وشظية، ورصاصة مسدس - الرائد ابو سلطان عباس، رئيس تحرير جريدة الحائط - 13 آب، 1976، اعزائي الصيانة - الحائط الاخير - التونسي محمد المغربي: من فلسطين الى الشيّاح - زجاجات ماء الصحة من الجبل، لم تصل - ابو عمر . . امير ( الآر. بي. جي ) - ادهم الزعتر: صوتك يبهجنا - الملازم خالد - زهرات المستوصف - الشيّاح – جباع: صوت حسيبة - جبهة ( قطاع خاص ) لأبي العلاء

اسكت يا آدم شاهي، اسكت يا نحاس - ضيّعوا علينا ( البارتيه ) - فلسطينيون . . لكنهم لا يشبهوننا - ريما – العمل الجماهيري - سرقوا مني الف ليرة - احمد: كتّ ذي نايت - متى يجيء الاجتماع الاخير - الشيّاح – موسكو، وبالعكس - المعركة الكبرى: الطريق الى تل الزعتر - موسم الهجرة: نحو الجنوب - رسائل عسكرية اثناء القتال

تنظيم اشبال الشياح، في قانا - رسائل الاشبال الى ذويهم - قانا يا قانا يا قانا - العودة من قانا الى الشيّاح

السيد لا يحلم إلا بالسيد - يا غافل لكَ الله - المتطهر الثوري - القصيدة ليست شيكاً لتصرف - ابو عنتر يطلق اربع عشرة طلقة نحو جهاز التلفزيون - انقلاب العميد عزيز الاحدب على انغام جفرا - اغنية شعبية لبنانية - خمسة واربعون حزباً وتنظيماً في الشياح


الفصل الرابع: مخيم تل الزعتر ( بيروت الشرقية )

وقائع حصار، وتهجير، ومعركة، ومذبحة - شهادات - اين تبخر اهل تل الزعتر - مديراً لمدرسة ابناء وبنات تل الزعتر في الدامور - معركة الدامور، يناير 1976 - واحدة بواحدة - قبر سلطانة - ترك عرفات اجتماع اللجنة المركزية، ليستمع لي - جرى ايه يا حاج عباس - هجوم اعلامي اسرائيلي – كتائبي، ودولي - التلفزيون البريطاني: الجنرال مونتيغومري ابو رشيد - جدارية اميل منعم: غورنيكا تل الزعتر - حفلات اللطم المعاصر: يا حرام

عرفات، والاونروا، ومدير المدرسة - روبرت فيسك: المدرسة عسكرية، والاولاد كانوا مدربين - ملاحظات

قرار خاطئ – قرار صائب - محاولة اغتيالي في صوفيا - الثورة املنا والسلطة الثورية مأساتنا


الفصل الخامس: حصار بيروت

الغارة الاسرائيلية في 04/06/1982: شاهد عيان - قائد القوات الفلسطينية اللبنانية المشتركة ( العميد سعد صايل )

معركة لابسي البيجامات - القنبلة الفراغية - الماء والطعام - كتيبة المثقفين - العدد الاول من جريدة المعركة

مركز الايحاث، ومؤسسة السينما - الامانة العامة - يوري افنيري في بنايتنا - محاولة تصفية حسابات - يقاوم وحيداً بشجاعة - كيف تتعلم شفط البنزين بدون معلم - دبابات وناقلات اسرائيلية في المزاد العلني - طائرة بدون طيّار تنخر العظام - ذلك الطفل الفلسطيني اللعين - عضو المكتب السياسي مرّ من هنا - من هو شارون

تفاصيل المعارك العسكرية في حصار بيروت

1. معركة مخيم البصّ بقيادة عزمي الزغير

2. معركة الشقيف

3. معركة مخيم الرشيدية

4. معركة الدامور

5. معركة خلدة

6. معركة المطار


مفاوضات تحت القصف الوحشي

1. شهادة فيليب حبيب

2. شهادة شفيق الوزّان

3. شهادة العميد نبيل قريطم

الخطة الاميركية لترحيل قيادات ومكاتب ومقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان

برنامج الترحيل - وداعاً يا بيروت - اعداد المرحّلين الحقيقي من بيروت - دروس حصار بيروت

1. حروب الاستنزاف

2. نظام الابوات الفلسطيني

3. غياب المراجعة النقدية

4. وسام الشرف لرماة الآر بي جي

5. صمدنا ولم نهزم وخرجنا مرفوعي الرأس

6. المقاومة الفلسطينية، والحركة الوطنية اللبنانية

7. الموافقة المبكرة على مبدأ الخروج كان خطأ تفاوضياً

حاول الجيش الاسرائيلي دخول بيروت ( 17 مرة ) ولم يستطع الا بعد رحيل المقاومة


الفصل السادس: مذبحة اغتيال الشهود في مخيمي صبرا وشاتيلا

بشير الجميل: الشعب الفلسطيني ( شعب زائد عن الحاجة ) - مذبحة صبرا وشاتيلا - سردية الصحافي الفرنسي الاسرائيلي آمنون كابليوك - اخلاقيات الجيش الاسرائيلي وتلامذته

1. سردية زئيف شيف، وايهود يعاري

2. سردية الصحافي البريطاني

3. سردية الصحافي البريطاني ديفيد هيرست

4. سردية الصحافي الفرنسي آلان مينارغ

أولاً: وحدة المغاوير ( الاستكشاف ) الاسرائيلية

ثانياً: جيش لبنان الجنوبي ( جماعة سعد حداد )

ثالثاً: وحدات القوات اللبنانية الكتائبية

5. لجنة كاهان الاسرائيلية تواصل المذبحة

6. شهادة رفائيل ايتان ( رئيس هيئة الاركان )

7. وزير الدفاع السوري مصطفى طلاس

8. بيان نويهض الحوت

شهادات الناجين من المذبحة –

مذبحة الارقام: اربعة آلاف شهيد وشهيدة



 
جميع الحقوق محفوظة © 2017