إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

المخابرات الأميركية تتوقع انهيار "إسرائيل"

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2010-07-05

نشرت بعض المواقع الإلكترونية ما تسرب من تقرير المخابرات المركزية الأميركية فيما يختص "بإسرائيل.

في هذا التقرير السري والذي تم اختراقه والإطلاع على فحواه، أعربت المخابرات المركزية الأميركية "CIA" عن شكوكها في بقاء "اسرائيل" بعد عشرين عاماً.

وتنبأ التقرير عن تحوّل مشروع حل الدولتين غير القابل للتطبيق الى مشروع حل الدولة الديموقراطية الواحدة والتي يتمتع فيها المواطن بغض النظر عن عرقه أو قوميته، بكامل حقوق المواطنة وبالتساوي. لأن حل الدولة الواحدة هو الحل المنصف والذي بدوره سوف يلقي بضوئه الساطع على شبح أو طيف الدولة الإستيطانية الإستعمارية العنصرية.

وخلص التقرير الى أنه بدون عودة لاجئي 1947/1948 ولاجئي 1967 لن يكون هناك حل دائم وثابت ومستقر في المنطقة.

وهذه الدراسة تنبأت أيضاً بعودة هؤلاء اللاجئين الى الأراضي المحتلة مما بدوره سيؤدي الى رحيل ما يقارب المليوني (2مليوني) "اسرائيلي" عن المنطقة الى الولايات المتحدة خلال الخمس عشرة سنة المقبلة.

إذ أن هنالك ما يزيد عن 500 ألف "اسرائيلي " يحملون جوازات سفر أميركية ثلاثماية ألف منهم يعيشون في كاليفورنيا لوحدها. ومن لا يحملون جوازات سفر أميركية وغربية، فقد تقدموا بطلبات للحصول عليها.كما صرح بذلك القانوني الدولي السيد فرانكين لامب في مقابلة مع تلفزيون برس PRESS واستطرد يقول إن ذلك بسبب ما يدركونه من مصير ينتظرهم وكأنه كلام مكتوب على الحائط، وواضح يقرأونه بعيونهم. وأضاف بأن الأميركيين لن يسيروا بعكس التاريخ ويستمروا في دعمهم للتمييز العنصري.

وقد سبق وأن تنبأت المخابرات المركزية بالسقوط السريع وغير المتوقع لحكومة جنوب أفريقيا العنصرية، وكذلك بتفكك الإتحاد السوفياتي في مطلع عام 1990. وها هي اليوم تقترح نهاية الحلم بأرض "اسرائيل " والذي سيحدث عاجلاً ام آجلاً.

وتنبأت الدراسة كذلك بعودة ما يزيد عن مليون ونصف المليون "اسرائيلي" الى روسيا وبعض دول اوروبا، هذا بجانب انحدار نسبة الإنجاب والمواليد لدى "الإسرائيليين" مقارنة بارتفاعها لدى الفلسطينيين ما يؤدي الى تفوق أعداد الفلسطينيين على "الإسرائيليين " مع مرور الزمن.

وأشار لامب بأن تعامل "الإسرائيليين" مع الفلسطينيين، وبالذات في قطاع غزة، سوف يؤدي الى تحول في الرأي العام الأميركي عن دعم "اسرائيل"، خلافاً للخمسة والعشرين سنة الماضية.

وقد تم إعلام بعض أعضاء الكونغرس بهذا التقرير.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2026