إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

فضيحة جديدة لتعزيز الصداقة الاميركية- "الاسرائيلية"

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2010-07-17

بثت القناة "الإسرائيلية" العاشرة مؤخراً، شريط فيديو لرئيس الوزراء "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو وهو يتحدث الى أسرة "إسرائيلية" في مستوطنة "عوفرا" عام 2001، دون علمه بأن آلة التصوير كانت تعمل آنذاك.

وخلال حديثه مع الأسرة، تبجح نتنياهو بأنه هو من دمر اتفاق أوسلو، وأنه يحرك الولايات المتحدة الاميركية كما يشاء.

وتطرق نتنياهو في حديثه إلى أن 80 في المائة من الأميركيين يؤيدون "إسرائيل" وأنه يمكنه "تحريكهم" كيفما يشاء.

الكاتب الصحافي "الإسرائيلي" جدعون ليفي، كتب في صحيفة "هآرتس" عن الفيديو في مقال تحت عنوان "بيبي المحتال" وبيبي هو الاسم المختصر لبنيامين نتنياهو، حيث اشار الى أن هذا الفيديو يجب أن يعرض في كل منزل في "إسرائيل"، ثم يرسل إلى واشنطن ورام الله.

كما يجب أن تحظر على الأطفال مشاهدته حتى لا يتعلموا الفساد، وينبغي أن يوزع على كل الدول وعلى كل شخص من أجل أن يعرف من يقود حكومة "إسرائيل"، حسب الصحيفة.

وكانت القناة العاشرة، قد عرضت الشريط والذي تم بثه ليلة الجمعة خلال برنامج "هذا الأسبوع مع ميكي روزنتال، وتم تصويره سراً عام 2001، واصفاً التسجيل بانه الوجه المخادع الحقيقي لبنيامين نتنياهو.

وأكد ليفي أن لا شك أن الرئيسين الأميركي باراك أوباما و"الإسرائيلي" شمعون بيريز اللذين يواصلان الحديث عن أن نتنياهو سيتوصل للسلام، سيغيران من كلامهما لو شاهدا هذا الشريط.

وتابع أنه حتى اعتراض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على إجراء محادثات مباشرة مع نتيناهو سيكون مفهوماً، فماذا هناك غير مناقشة مع شخص هدفه الوحيد هو منح 2 في المائة من أجل المحافظة على 100 في المائة كما قال له والده نقلاً عن جده.

واعتبر ليفي أن هذا الشريط يشكّل نهاية مزاعم أن الفلسطينيين مذنبون في إخفاق اتفاقات أوسلو، حيث كشف نتنياهو أمام مستضيفيه في مستوطنة "عوفرا" عن الحقيقة العارية، "فهو قد قضى بيديه وبأفعاله على اتفاقات أوسلو، بل يفخر بذلك. بعد سنين حاولوا فيها إفهامنا أن الفلسطينيين مذنبون، كشفت الحقيقة من فم صاحب الشأن. وكيف فعل هذا؟".

فالتسجيل الذي قام مركز القدس للإعلام والاتصال بنشر نصوص منه يبرز نتنياهو وهو يوافق على أن اتفاق اوسلو كارثة ويجب الوقوف في وجهه، كما يؤكد ان حكومته لن تنسحب الى حدود 1967 وسيناور. وتساءل كيف وقّع الكنيست على الاتفاق.

ورأى جدعون ليفي أن نتنياهو تفوّق على كل زعماء "إسرائيل" السابقين في "الخداع وتضليل واشنطن وبلبلة الفلسطينيين وتضليلنا جميعاً"، مضيفاً أن الشخص الذي يظهر في الشريط (نتنياهو) يشهد على نفسه بكلامه أنه محتال".

وأضاف "دعوكم من كلمته في جامعة بار إيلان.. انسوا إنجازاته الموهومة خلال زيارته الأخيرة الى أميركا، هذا هو نتنياهو الحقيقي".

فقد روى نتنياهو أنه اشترط توقيعه على اتفاق الخليل بموافقة أميركية على ألا تقع انسحابات من "مواقع عسكرية محددة"، وأنه سيقرر ما هي هذه المواقع، مثل غور الأردن كله.

ويتباهى نتنياهو "إنني وقفت منذ ذلك الحين ضد اتفاقات أوسلو"، كما نقلت صحيفة الخليج الإماراتية.

وكان قد وصف الشعب الاميركي بالفاقد للإرادة بالقول "أنا أعرف أميركا.. إنها شيء يمكنك أن تحركه بسهولة.. تستطيع تحريكه إلى الاتجاه الصحيح.. والاميركيون لن يستطيعوا الوقوف في طريقنا.. ولن يفعلوا ذلك".

كما اعتبر إدارة كلينتون (الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون) كانت مؤيدة للفلسطينيين إلى حد كبير.. ولم يكن خائفاً من المناورة والاشتباك مع كلينتون ولا مع الأمم المتحدة.، بحسب تصريحات نتنياهو.




 
جميع الحقوق محفوظة © 2026