![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
الـمـخيـم الصـيفـي فـي تـورنـتـو بمشاركة أوتاوا ومونريال | |||
| |||
|
أقامت المديريات الثلاثة تورنتو- أوتاوا- مونريال، مخيمها الصيفي العام في الفترة 01-04 تموز في منطقة واقعة بين المديريات الثلاث حيث بدأت تتوافد عائلات القوميين الإجتماعيين يوم الأربعاء مساءً مع عددٍ كبير من المواطنين المقربين إلى الحزب، وقد بلغ عدد المشاركين حوالي ثلاثمئة وعشرين فرداً، وبحضور لافت للشابات والشبان. هذا وألغي عدد كبير من الحجوزات لعدم توفر الاماكن الكافية في المخيم وهو الأكبر من نوعه منذ البدء بإقامة مخيماتنا الصيفية في كندا. ووفقاً للبرنامج الموضوع، شمل المخيم عدداً كبيراً من الألعاب الرياضية، والفنية، والبرامج الثقافية والإذاعية. شارك في المخيم مديرو مديريات تورنتو ومونريال واوتاوا، والرفيقان نور ونضال القادري من اوتاوا وجرت لقاءات مع الرفقاء والمواطنين، وتمت مناقشة عدد من المواضيع الحزبية والسياسية.
كما قام الرفيقان نعيم القادري، وأكرم أبو شرف، بتغطية البرنامج الفني والموسيقي، وعلى وقع الأغاني الوطنية والأناشيد الحزبية كانت تدور حلقات الدبكة حتى ساعات الصباح الأولى من كل يوم من أيام المخيم. الى ذلك شارك في المخيم الرفيق جوزيف بشارة وعائلته من مديرية كليفلند (اوهايو). ومن النشاطات الثقافية والحزبية في المخيم الكلمة التي القاها الرفيق منصور منصور يوم الثالث من تموز، نورد ابرز ما جاء فيها: في ليلة ظلماء. اجتمع الغدر، والحقد، والعمالة معاً. فكان قرارهم التخلص من انطون سعاده، وانهاء حياته مهما كانت الطريقة.... قتلاً، اعداماً، أو بأية وسيلة أخرى وفعلاً تم لهم ما أرادوا وتم الاغتيال رمياً بالرصاص في صبيحة الثامن من تموز 1949. انهوا حياته بعد أن لفظ ولآخر مرة " لتحي سورية " قبل أن يمزق الرصاص جسده. هذا العظيم الذي ما فكر إلا بالوطن وعزّته، وبالشعب وكرامته حُكم عليه باسم الشعب.... والشعب براء من حكمهم. أما الذي وقّع حكم الإعدام فهم: رئيس الجمهورية بشارة الخوري، رئيس الوزراء، ووزير العدلية رياض الصلح، ووزير الدفاع مجيد أرسلان. لقد ازعج المستعمر أن يستنهض سعاده الشعب بالثقافة، والوطنية، وقوة الإقناع. والوقوف سداً منيعاً ضد ما يحاك من مؤامرات على هذه الامة.... فكانت محاولات السجن المتكررة والإبعاد عن البلاد للتخلص من سعاده. أما الزعماء السياسيون فلقد هالهم استقطاب الجيل الجديد إلى هذه النهضة، ووجدوا أن اجتماع عناصر مثقفة من مختلف الأدباء وعلى استعداد للموت في سبيل القضية، والفكر، والوطن خطر عليهم جميعاً... لا سيما بعد أن شاهدوا جميعاً الإستقطاب الكبير للزعيم سنة 1947 عند عودته من المهجر. اذاً قرار اغتيال سعادة كان بالنسبة لهم لا مفر منه للحفاظ على فسادهم، وبناء عليه لا بد من خطة للتنفيذ. استمر الوضع بين ضعف وهدنة إلى حزيران 1949 حيث هوجمت مطبعة الحزب في الجميزة من قبل الكتائب... على أثرها شنّت الدولة اللبنانية حملة اعتقالات واسعة طاولت القوميين. وطبعاً في هذا ظلم وتجني على الحزب... انتقل الزعيم على أثرها إلى الشام وأعلنت الثورة القومية لاحقاً. الجدير بالذكر أن الزعيم اجتمع بحسني الزعيم ووضعه بالجو وأخذ موافقته على تأييد خطة الحزب. بدأت التدخلات الدولية لتسليم سعاده بمشاركة حسني الزعيم والمتدخلون كثر... من ملحقين عسكريين، إلى الملك فاروق ، إلى رياض الصلح، إلى محسن البرازي رئيس وزراء الكيان الشامي وطبعاً لا نستبعد علاقة اليهود بذلك، إذ أن موشيه شاريد وزير خارجية اسرائيل اجتمع مع حسني الزعيم وهذا ما يقوله عادل أرسلان وزير الخارجية السوري آنذاك. المهم أن سعادة رفض السفر هرباً قائلاً (تقبروا هالزعيم اللي سلامته أهم من سلامة النهضة) وقرر المراهنة على شرف حسني الزعيم وذهب للإجتماع به فتم التسليم صبيحة السابع من تموز. اخضع سعاده في ذلك اليوم لتحقيق طويل دون راحة وكان كالمارد منتصباً طيلة النهار. لم يُسمح بتأجيل الجلسة 24 ساعة للمراجعة والمرافعة... والسبب بسيط أن الحكم معروف، ومكان الاغتيال قد أعد في لحظة دخول الزعيم لمقابلة حسني الزعيم. أما المضحك فعلاً فهو تكليف المحكمة ملازماً أول وحسب الأصول للدفاع عن الزعيم علماً أنه لم يكن محامياً ليستطيع المرافعة. إذاً المؤامرة كبيرة، أما الزعيم فاكبر، قالها وبالفم الملآن " أنا أموت أما حزبي فباقٍ، أنا لا يهمني كيف أموت، بل من أجل ماذا أموت. إن حزبي سوف ينتقم من هذا الظلم الذي لحق بيّ ". ولم يتأخر الرد فأعدم حسني الزعيم، ومحسن البرازي رمياً بالرصاص بعد أقل من شهر، كما لم يفلت رياض الصلح من العقاب ولم ينج يوسف شربل (القاضي الذي اصدر الحكم على سعاده) من الإصابة والشلل. لا أبالغ إن قلت إن موت هؤلاء وموت الكثيرين من أمثالهم لا يعوض عن خسارة الأمة لفيلسوف مفكر، وهب حياته لخيرها ومجدها. بإعادة ذكرى الثامن من تموز. نعيد ذكرى وقفة العز التي وقفها المعلم غير آبه بالموت. فالحياة وقفة عز فقط. بإعادة ذكرى الثامن من تموز نعيد العهد على أن نبقى أوفياء لهذه العقيدة، ولنؤكد بأن فينا قوة لو فعلت وستفعل لتغيير مجرى الاحداث متعاونين مع الصادقين من ابناء شعبنا. فاليوم أصبحت العين تقاوم المخرز. لذلك قال سعاده: "آمنوا واعملوا يكون النصر لكم". لهذا الخالد تحية، ولهذه الذكرى ألف تحية، ولهذا الفكر كل تحية. إلى مواطنينا، وإلى أصدقائنا، حتى الذين لا يعرفون شيئاً عنا. نتوجه بالقول إن فكرنا منفتح سهل، وهو لكم جميعاً. إلى أية طائفة انتميتم، أو إلى أي كيان ولدتم فيه، أو إلى أي وضع اجتماعي انتم فيه. اقرؤوا ولا تخافوا الخروج من عائلتكم أو ضيعتكم، أو مدينتكم. فلسوف تجدون في فكرنا واحة محصنة ضد أمراض المجتمع. سوف تجدون أننا لا نكن عداءً لأحد، فنحن ضد أي كان فرداً، أو جماعةً، أو دولة- متى كان هؤلاء يتأمرون على مصالح بلادنا، يعملون على تفرقة شعبنا. فمصلحة أمتنا وحقها في السيادة على نفسها ووطنها غاية الجهاد وفوق كل مصلحة
|
|||
| جميع الحقوق محفوظة © 2026 |