إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

صواريخ "س-300" تصل إلى أذربيجان بدلاً من إيران

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2010-09-03

نوفوستي - بدأ الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف زيارته الرسمية إلى أذربيجان مساء أمس الخميس.

ورأت أوساط مراقبة أن الرئيس الروسي سيحاول أثناء زيارته إلى أذربيجان إزالة القلق الذي انتاب - غالب الظن - قادة أذربيجان عندما وقعت روسيا وأرمينيا اتفاقيات عسكرية مؤخرا.

وكما هو معلوم فإن هناك خصومة بين أذربيجان وأرمينيا بسبب انفصال إقليم قره باغ (أو كرباخ) ذي الأغلبية الأرمينية عن أذربيجان. وقد نشبت حرب بين اثنتين من الجمهوريات السوفيتية المتحدة سابقا لهذا السبب في بداية التسعينات من القرن العشرين.

وأكد مسؤول روسي أن أذربيجان قلقة بشأن ميزان القوى، مشيرا إلى أن أذربيجان لم تبدِ، مع ذلك، استياء يذكر بعدما اختتم الرئيس الروسي زيارته إلى أرمينيا، لافتا إلى أن هناك تعاونا عسكريا فنيا كاملا بين روسيا وأذربيجان في حين وقعت روسيا وأرمينيا اتفاقية خفر الحدود وليس اتفاقية التعاون العسكري الفني، ولا تقول الاتفاقية الموقعة إن روسيا ستدافع عن أرمينيا وتحميها من أذربيجان.

وأكد موقع GZT.RU نقلا عن المحلل السياسي الروسي ألكسي ماكاركين أن روسيا لا تعادي أذربيجان وأنها مستعدة لمواصلة دور الوساطة لإيجاد حل ينهي النزاع بين الأذربيجانيين والأرمن.

وعبر المحلل الإستراتيجي إيغور كوروتشينكو عن اعتقاده أن روسيا ستوافق على تزويد أذربيجان بمنظومات "س-300" الصاروخية للدفاع الجوي، مرجحا أن تحصل أذربيجان على المنظومات التي تراجعت روسيا عن بيعها إلى إيران. وقد تمد روسيا أذربيجان، بالإضافة لصواريخ "س-300"، بالزوارق الصاروخية والعتاد الخاص بمكافحة الإرهاب، وتساعد أذربيجان على تحديث مقاتلات "ميغ-29" التي حصلت أذربيجان عليها من أوكرانيا.

ويرى المحلل أن توقيع الاتفاقيات مع أرمينيا، ومنها اتفاقية ضمانات جيوسياسية، "أطلق يد روسيا لكي تسهم بتجديد سلاح أذربيجان من دون أن يزعج هذا أرمينيا".



 
جميع الحقوق محفوظة © 2026