![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
نصرالله : المحكمة الدولية ،حادث برج ابي حيدر ،السلم الأهلي، المفاوضات ..والمقاومة مستمرة ضد العدو الصهيوني | |||
| |||
|
وطنية - اكد الأمين العام ل "حزب الله" السيد حسن نصرالله في كلمة القاها في احتفال في "مجمع سيد الشهداء" لمناسبة احياء "يوم القدس العالمي"، "ان صمود الشعب الفلسطيني في غزة، وفي لبنان وعدم خضوع سوريا وايران افشل المشروع المذكور". وطالب بالمزيد من الصمود رغم الصعوبات، وكرر المطالبة " بدعم الشعب الفلسطيني لان الرهان الاساسي لتحرير فلسطين هو المقاومة". وتطرق الى العناوين اللبنانيين في كلمته، فاشار الى معادلة المقاومة والجيش والشعب وقال: "ان الامام موسى الصدر امام المقاومة ومؤسسها وهو الذي اخذنا الى هذا الطريق، واعلن " ان الامام الصدر واخويه احتجزا في ليبيا"، مؤكدا "كل ما قاله الرئيس بري على المستوى القضائي تجاه الامام الصدر واخويه". واشار الى اننا "لم نذهب الى محكمة دولية في قضية الامام الصدر لاننا نعرف كيف تدار هذه المحاكم، فكان أن لجأت عائلة الامام الصدر الى القضاء اللبناني".واعلن تأييده لمقاطعة اي قمة ستعقد في ليبيا.وشدد على "ان الامام الصدر واخويه محتجزون في ليبيا ويجب اعادتهم الى ساحات جهادهم من دون ان ندخل في صراع مع احد". وعن المحكمة الدولية والتحقيق الدولي قال: " نشعر ان المقاومة مستهدفة من هذا الباب، فعملنا على ابداء قرائن، تجاوب معها المدعي العام"، وقال " نحن غير معنيين بالتحقيق الدولي ولا بالمحكمة الدولية وبالتالي غير معنيين بالاسئلة التي طلبها المدعي العام، وما قدمناه كان للقضاء اللبناني، واذا كان للقضاء اللبناني ان يوجه اسئلة فنحن جاهزون للجواب، اما اذا كان القضاء اللبناني سيلعب دور صندوق بريد، فنحن غير جاهزين". وكرر المطالبة بأن يتعاطى "القضاء اللبناني مع شهود الزور، واهتمام او عدم اهتمام المدعي العام للمحكمة الدولية سيكون مؤشرا"، واعرب عن امله ب "أن يشكل مجلس الوزراء لطلب المساعدة العربية لتسليح الجيش". وتمنى "ان يكون تسليح الجيش اللبناني موضوعا جديا وصادقا ووطنيا بعيدا عن المزايدات السياسية التي نرى انها قذرة احيانا". وقال: "لبنان رفع رأس العرب، واني اندهش للشروط التي وضعها البعض على مساعدة ايران لتسليح الجيش اللبناني". وعن حادثة برج ابي حيدر قال: "مؤسف جدا هذا الحادث وقد سقط لنا فيه شهداء من جهتنا ومن حلفائنا، وكانت خسارة معنوية وانسانية وامنية وبكل المقاييس". وكرر تأكيده انها "حادثة فردية تطورت بشكل مؤسف"، مشيرا الى ان "بعض التحليلات كانت تعبيرا عن احباط قائليها، لا سيما لجهة قولهم ان حادثة برج ابي حيدر تعبير عن توتر سوري ايراني". وشدد على "ان العلاقات السورية - الاسرانية اقوى واثبت من اي وقت مضى، وهما اشد قناعة بصوابية هذا التحالف". اما عن العلاقة بين المقاومة وسوريا قال: " لم نكن يوما بمثل هذه العلاقة والقوة"، مطالبا "من هم تحت المكيفات بالتخفيف من احلامهم". وكرر القول ان "ما حصل في برج ابي حيدر لم يكن صغيرا، لكنه استغل في الاعلام اكثر مما يجب". واورد شبها بين "استغلال حادثة اغتيال الرئيس الحريري وحادثة برج ابي حيدر لجهة توجيه الاتهام والحملات الاعلامية". ووصف ما حصل ب "الهجمة من البعض ومسارعتهم الى اشعال النار من دون النظر الى خطورة ذلك على الصعيد المذهبي"، معتبرا "ان ذلك لا يساهم في الاستقرار انما العكس". وخاطب الذين لم يعالجوا الحادثة بشكل جيد وقال: " بعضهم لا نعتب عليه، وبعضهم وضع سكينا على جروحنا لانه ليس بهذه الطريقة يتصرف رجال الدولة او رجال السياسة او قادة الاحزاب"، ولفت الى "المنهجية الخاطئة المعتمدة لدى البعض من خلال استغلال حادث صغير لفتح ملفات اخرى". اضاف: " كل البيوت في لبنان فيها انواع من الاسلحة ، وملف السلاح موجود في لبنان منذ ما قبل الحروب الاهلية وزاده تعقيدا دخول الاسرائيلي على الخط واحتلاله لاجزاء من لبنان". واعتبر ان "ملف السلاح لا يعالج هكذا ولا ايضا ملف الاصلاح او الكهرباء وغيرهما"، ووصف "الادارة السياسية في لبنان كمن تقود السيارة على الزيت". ودعا الى التهدئة والهدوء. واعلن عن مبادرة لوضع منهجية لملفات هذا البلد، ووضع استراتيجية لمعالجة هذه الملفات. وعن موضوع حقوق الفلسطينيين قال: "ان هذه الحقوق تحتاج الى نقاش، واقترح وجود فريق لبناني مع فريق فلسطيني لتسليط الضوء على ملف حقوق الفلسطينيين لتبيان من الذي عنده القلق والمخاوف". وختم بالقول: "اننا في المقاومة في لبنان نشعر اننا في المحور المنتصر، وان المسألة بيننا وبين المشروع الصهيوني مسألة وقت، وان قدر المشروع الصهيوني ولاكثر من سبب هو الزوال". وكان نصرالله تحدث في مستهل كلمته عن "اسرائيل الدولة غير شرعية وغير الانسانية التي قامت على الإغتصاب والمجازر ولا يمكن أن تكتسب شرعية لو اعترف بها من اعترف وأقر بها من أقر، هذا منطق يوم القدس ومنطق قوة الحق دون مجاملات أو ملاحظات أو خضوع للظروف الإقليمية ودون تأثر بإرهاب المتخاذلين". وقال:" نحي اليوم مناسبة عظيمة ومقدسة في واقع وحياة وماضي ومستقبل هذه الأمة، آخر يوم جمعة من رمضان الذي هو بلا شك أفضل يوم في أفضل شهر، وبكل ما يعنيه ويحمله من مضامين سماوية وإيمانية ودينية وجهادية وأخلاقية، أعلنه الإمام الخميني قبل أكثر من 30 عاما يوما عالميا للقدس". اضاف: "القدس لا يمكن أن تكون عاصمة أبدية لدولة إسرائيل بل هي عاصمة فلسطين، عاصمة الأرض والسماء. اليوم نقول للعالم أن التحديات لم تغير حرفا واحدا في ثوابتنا وإن تغير البعض أو سقط في منتصف الطريق، الثوابت التي تقول أن فلسطين من البحر إلى النهر هي حق للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية ولا يحق لأحد أن يتنازل عن حبة تراب من ترابها المقدس، ولا حتى عن حرف من اسمها ولا نقطة مياه من مياهها". وتابع: "يوم القدس هو يوم التأكيد على الثوابت وليس إعلانها، فهي معلنة وقدم لأجلها الكثير من التضحيات والآلام والأسرى والشهداء والمهجرين،اليوم هو يوم تكرار الحق. يخشى على بعض القضايا أن تمر بمضي الزمان، نحن أمام قضية يخشى من الزمان والتواطؤ والتخاذل والتخلي والتآمر الدولي والإحباط واليأس عليها، هذه القضية لا يمكن لأمتنا أن تنساها لأنها جزء من التزامنا الديني وثقافتنا وحضارتنا وماضينا وتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، ويجب لذلك اعادة التذكير بها دائما وأن تكون حاضرة في وعي الأمة ووجدانها وفي تحرك الأمة والحكومات والشعوب". واشار الى ان "هذا الإختيار للزمان تحدثنا عنه في عدة مناسبات، ولكن أهمية هذا اليوم تتضح سنة إثر سنة ومع تطور الأحداث والمؤامرات والأخطار التي تواجهها القدس وفلسطين". اضاف: "ان يوم القدس هو لتسليط الضوء على ما يتعرض له اهل فلسطين، وما تتعرض له القدس كمدينة مقدسة بمقدساتها المسيحية والاسلامية وما تتعرض له الضفة الغربية من زحف استيطاتي، وما تتعرض له اراضي 48 من احتمال الطرد بسبب تأكيد اسرائيل على يهودية دولتها". وتحدث السيد نصر الله عن المفاوضات المباشرة في واشنطن، وعن الانسحاب الاميركي من العراق، فقال:" ان المفاوضات المباشرة ولدت ميتة، وان الحاجة الاميركية والاسرائيلية لها واضحة، في حين انها غير واضحة بالنسبة للعرب والفلسطينيين"، واشار الى "استطلاعات الرأي عند الشعب الفلسطيني والتي اظهرت انه ضد المفاوضات المباشرة". كما لفت الى" ان المفاوضات مع العدو المستعلي والمستكبر والطاغي والمستبد، والذي يمتلك هذه التأييد من الاميركي، لا تعطي سوى طول وقت وشرعية لهذا الكيان". اما عن الانسحاب الاميركي من العراق قال :" لم يجرؤ احد في الادارة الاميركية بالاعلان عن خطاب النصر، وذكر "ان الاميركي اتى على اساس البقاء في العراق، لكنهم فوجئوا بعامل المقاومة التي بدأت باكرا". وجزم قاطعا على "التمييز بين المقاومة ضد الاحتلال الاميركي وبين العمليات التي طاولت الشعب العراقي من كل الطوائف والتي وصفها بالعمليات الارهابية". وقال: " تفاجىء الاميركي بحجم الانفاق والكلفة في العراق، كما تفاجىء ايضا بعامل صمود وتحمل الشعب العراقي". ونوه ب "صبر الشعب العراقي الذي تحمل هذا المستوى من التفجيرات وعلى مدى سنوات، تصحبها خطط جاهزة واستخبارات ووسائل اعلام تضع السكاكين في الجراح". واعلن نصر الله "ان الموساد الاسرائيلي واجهزة الاستخبارات الاميركية كانت على صلة بالتفجيرات في العراق والانتحاريين هناك .فالعراق ساحة فتوحة اليوم للموساد الاسرائيلي، لان اسرائيل لا تريد ان يكون العراق موحدا وان يكون جزءا من مواجهات هذه الامة". واعرب عن اعتقاده ان" الشعب العراقي استطاع ان يتجاوز هذه المحنة"، مشيرا الى "ان ما يجري في العراق هو مكسب جديد للمقاومة، مع التأكيد على ان من سيمارسون العلميات الارهابية الانتحارية مرتبطون بأجهزة الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية". ولفت الى ان الذين سقطوا في تفجير مدينة كويتا في باكستان اليوم لمناسبة احتفالهم بيوم القدس هم شهداء"، واردف:" ان محور المقاومة والممانعة اذا ما قيس بالمحور الاخر الغربي - الاسرائيلي والذي لا يتضامن معه بعض الاعتدال العربي"، وشرح " انه بعد حادثة 11 ايلول اتى المحافظون الجدد ومعهم مشروعهم الى منطقة الشرق الاوسط حيث النفط والثروات، وهذا المشروع سمي بمشروع الشرق الاوسط الجديد وهدفه ترسيخ الكيان الاسرائيلي وتصفية المقاومة الفلسطينية السياسية والشعبية وليس بالسلاح فقط". واكد ان "المطلوب تصفية المقاومة في لبنان واسقاط النظام المقاوم والممانع في سوريا واسقاط ارادة الشعب العراقي وعزل ايران وضربها واسقاط نظامها الاسلامي. وهذا المشروع كان يملك في السنوات العشر الماضية ما لم يملكه اي مشروع استكباري في التاريخ، من قوة عسكرية واقتصادية واخطر واكبر قوة اتصالات واعلام، ودعمته اكبر الجيوش والحروب النفسية واجهزة الاستخبارات، لكن هذا المشروع تمت مواجهته بالمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق ومواقف سوريا وايران". واعلن ان "مشروع الشرق الاوسط الجديد فشل دون ان يكون الصراع قد انتهى". ودعا الى "مراقبة فشل هذا المشروع وعدم قدرة اميركا على شن حروب جديدة ليس لانطلاقا من مراجعة اخلاقية قامت بها،انما بسبب ازماتها المتعددة".
|
|||
| جميع الحقوق محفوظة © 2026 |