![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
مقدمات نشرات الأخبار التلفزيونية المسائية ليوم الأحد 5 ايلول 2010 | |||
| |||
|
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "لبنان" نقطة على سطر السجالات المحمومة، وبداية لأسطر على صفحات التهدئة الموعودة... بهذه الصورة يمكن تلخيص المشهد الذي رست عليه الاوضاع والمواقف المتعلقة بنتائج حوادث برج ابي حيدر، علما أن مواقف وتطورات ليلة السبت لم تمح نهار الاحد، لا بل رسخت اتجاها قويا نحو لقاء سيعقد قريبا بين الرئيس الحريري والسيد نصر الله. فبعد الكلام الذي اطلقه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في افطار مساء السبت وفيه تأكيد على التزام التهدئة، برز اتصال ليلي بين المعاون السياسي للامين العام ل"حزب الله" الحاج حسين خليل والرئيس الحريري، هنأ فيه خليل الحريري على مضمون كلمته في الافطار، وتم التوافق على إبقاء سقف الخطاب السياسي هادئا، تحقيقا للاستقرار وتحضيرا للقاء الحريري - قيادة حزب الله قريبا. وإذا كانت الطريق بين قريطم وحارة حريك، باتت مسهلة ومفتوحة للقاء المرتقب، إلا ان ساعة الصفر تنتظر توقيتا لوجستيا وفق ما أكد النائب عقاب صقر ل"تلفزيون لبنان". وأما موضوع شهود الزور أو اصحاب الافادات المشكوك بصدقيتها، فقد بقي محور مواقف شديدة لعدد من نواب ووزراء حركة "أمل" و"حزب الله". في أي حال، على خط اتصالات التهدئة يتوقع ان يكون لرئيس مجلس النواب نبيه بري تحرك مطلع الاسبوع على خط الضاحية - قريطم. في ظل هذه الاجواء، وفي ضوء التطورات الاقليمية غداة انطلاق المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية في واشنطن، يعد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ملفاته تمهيدا لزيارته المرتقبة لنيويورك بدءا من العشرين من الجاري لالقاء كلمة لبنان في الامم المتحدة. إذن النائب عقاب صقر أكد ل"تلفزيون لبنان" ان الطريق للقاء الحريري - نصرالله مفتوحة وساعة الصفر تنتظر توقيتا لوجستيا، وشدد في مجال آخر على انه تم تجاوز السجال حول المحكمة الدولية. ***************** * مقدمة نشرة أخبار ال NBN لن تتحمل البلاد توترا سياسيا، فعادت التهدئة تترسخ بقوة الاتصالات التي قادها رئيس مجلس النواب نبيه بري على خط "حزب الله" -الحريري، رئيس الحكومة وضع نقطة على سطر السجال مع "حزب الله"، والحزب بدأ السطر الجديد باتصال المعاون السياسي للسيد حسن نصر الله، حسين الخليل بالرئيس الحريري، شاكرا على موقفه التهدوي. وهكذا تتسم الاشارات وتحضر الاتصالات أرضية صالحة للقاءات لا يستبعدها الطرفان ولكنها غير محددة لا في توقيتها ولا في تفاصيلها بعد. وهكذا يتجاوز البلد قطوع برج ابي حيدر الذي لا تزال قوى تتأرجح عليه وتطلق سهاما يمينا ويسارا. ففي الوقت الذي نجحت فيه مساعي التهدئة رصدت سهام كتائبية عشوائية في كل اتجاه، فأصابت "حزب الله" والنائب وليد جنبلاط والحكومة وحتى قوى 14 اذار لم تسلم منها، فهل تضرر الرئيس أمين الجميل من تهدئة ووفاق يحكم اللبنانيين؟ وعلى وقع التفاصيل اللبنانية، العناوين الاقليمية والدولية على حالها حاضرة في دوحة قطر بين الرئيس الايراني محمود نجاد وأمير دولة قطر الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني. ************* * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في" حرب برج أبي حيدر لجمناها، إنفجر المبنى في بلدة الشهابية الجنوبية فاعتبر حريقا واطفأناه، غرس "حزب الله" السكين في خاصرة رئيس الحكومة فانتزعناها، وجاء من الحزب من يفتي بأن السكين حلال في صدر إسرائيل فقط، وبلسم الرئيس بري الجرح وابتسم رئيس الحكومة مقتنعا بالتراجع عن الطعنة. لكن فترة النقاهة لم تدم ساعات وها هو الوزير السابق وئام وهاب يفتح النار على الحريري، فيصفه ب"رئيس الزاروب" لا الحكومة، ويدعوه ل"يحل عنا" معتبرا أن الأكثرية "صارت معنا في مجلس النواب"، ونون الجماعة معروف أنها عائدة لسوريا وحلفائها. ويلاقيه هذا المساء العماد ميشال عون مهاجما الرئيس سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري بعنف ومطالبا وزراء الدفاع والداخلية والعدل والاعلام بالاستقالة وإلا الامور لن تمضي على خير. فهل هذا هو موقف دمشق الحقيقي من رئيسي الجمهورية والحكومة، فيما هي تفتح لهما الذراعين وتكيل لهما المديح في السحور والغروب؟ ويأتيك من المقربين من سوريا من يحيلك على صديق آخر لسوريا امتدح فضائل الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونجله رئيس الحكومة الحالي. في المحصلة، يخلص المراقبون على إختلاف تموضعاتهم السياسية، إلى أن التذبذب الأمني "المضبوط" والكلام بمنطقين ولسانين مع لبنان سيطبعان المرحلة المقبلة، والدولة ستتعامل في السياسة وفي الأمن ب"القطعة" مع الوقائع المستجدة، مراهنة على أن اتفاق ال "س.س" مصلحة سورية أيضا، وعلى أن الحفاظ على شعرة معاوية سالمة ضروري جدا لدمشق كما للبنان في إنتظار جلاء الخيوط البيض والسود المتشابكة إقليميا. فللسلام والمفاوضات لحن يعزف في الconcervatoire اللبناني، وللحرب والممانعة نشيد يعزف في المكان عينه، وبين المرحلتين المعلقتين، يبحر لبنان على بركة الله وتنشغل الدولة في التعيينات وملء الشواغر والجدال حول الموازنة. ***************** * مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال "ال بي سي" عمليا دخل لبنان مفعول الهدنة عن بعد بين رئيس الحكومة سعد الحريري والأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله، فبعد الكلام المرتفع السقف، والذي بدأه السيد نصر الله في خطاب يوم القدس، ورد الرئيس الحريري عليه، بدت الأمور وكأنها تتجه الى تصعيد من دون ضوابط، لكن اتصالات عاجلة شارك فيها الإطفائيان الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، أفضت الى التوصل الى هدنة جرى تعميمها بسرعة، ولم يسجل أي خرق لها، وما يمكن أن يساعد على تحصين هذه الهدنة، حلول عيد الفطر المبارك منتصف هذا الأسبوع، مع ما يعني ذلك من معايدات وعطلات تساهم في إيجاد فسحة لتقويم الوضع، للانطلاق في الأسبوع الذي يلي في ترسيخ هذه الهدنة، التي يبدو أنها مطلوبة عربيا وربما دوليا. ويبدو أن المفاعيل بدأت اليوم، حيث غابت المواقف التصعيدية التي حفلت بها أيام الأسبوع الفائت. في مقابل تهدئة الداخل سجل تصعيد خارجي، فالرئيس الإيراني أحمدي نجاد في زيارة مفاجئة لقطر، أعلن أن أي هجوم على إيران سيؤدي الى تدمير إسرائيل. **************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل" المؤشرات المتوفرة من الإتصالات الجارية حتى الآن، تدل على أن مناخ التهدئة الذي خيم على الحركة السياسية منذ ما قبل بداية شهر رمضان الكريم، يتوقع أن ينسحب على المرحلة المقبلة بتفاصيلها، هذه الأجواء عززها تأكيد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، بقوله: نحن من جهتنا لا نريد ولا نخطط لعودة النقاش الى نقطة الصفر، وقلنا ما قلناه ونقطة على السطر، مشددا على "الإلتزام بالكلمة الطيبة و التهدئة". أجواء التهدئة هذه، خرقها رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، بهجوم عنيف طال أركان الدولة والقضاء، ولم يسلم منه رئيس الجمهورية، الذي خاطبه عون بالقول: "ماذ تفعل غير البكاء". ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار" التهدئة عنوان سيطبع المرحلة القادمة بعد دعوة الأمين العام ل "حزب الله" السيد حسن نصر الله الى اعتمادها في خطاب يوم القدس العالمي يوم الجمعة، ومن ثم إعلان رئيس الحكومة سعد الحريري ليل أمس التزامه بها، وهو التزام أثنى عليه "حزب الله" عبر الإتصال الذي أجراه معاون الأمين العام الحاج حسين الخليل بالحريري. ولاستثمار مناخ التهدئة، أكد "حزب الله" أيضا أن الوقت لا يزال متاحا لإخراج البلد من أزمته الحادة، رغم ما جرى في المرحلة الماضية من خلال تعاطي حكومة الوحدة بجدية مع ملف شهود الزور ومن وراءهم، وحسم هذا الملف بشكل كامل أولا، والعمل على قرائن إتهام إسرائيل لمعرفة الحقيقة ثانيا. إسرائيل التي كشفت نواياها مجددا حيال ما يسميها البعض عملية السلام، فرفعت عبر وزراء في حكومتها سقف شروط التفاوض الى الحد الأقصى، بإخراج بند تجميد الإستيطان من النقاش نهائيا، فيما السلطة الفلسطينية ربطت مصيرها ووجودها بفرص نجاح هذه المفاوضات وعدمها، إذا لم يتوقف الإستيطان. وسط كل ذلك ينشغل اللبنانيون بالتحضير لإستحقاقي عيد الفطر السعيد وبداية العام الدراسي الجديد، اللذين تزامنا هذا العام مع هم الغلاء وعدم ضبط رفع الأسعار. **************** * مقدمة نشرة اخبار ال OTV فجأة شاع خبر التهدئة، بعد اشتباك السكاكين العنيف، قبل يومين... في ظاهر الخبر، أنه مساء الجمعة الماضي، وقع سجال علني واضح، بين السيد حسن نصرالله ورئيس الحكومة، من دون أن يسمي أحدهما الآخر. في اليوم التالي، تولت مجموعة من نواب المستقبل، متابعة الرد الحريري، بكل الأسلحة المتاحة. لكن مساء اليوم نفسه، جاءت المفاجأة من قريطم، بالعودة الى التهدئة. وجاءت المفاجأة الرد، باتصال لشكر رئيس الحكومة على موقفه، من المعاون السياسي للسيد نصرالله، الحاج حسين خليل. كل هذا في الظاهر. أما في المخفي والكواليس، فتكشف معلومات خاصة بال"OTV" أن القضية بدأت برسائل سورية متكررة، حملها أكثر من زائر لدمشق، ووصلت عبر اتصالات هاتفية الى أكثر من قطب لبناني. رسائل سورية أعربت بصراحة كاملة، عن انزعاجها مما يشبه الازدواجية في كلام الحريري وتصرفه، بين دمشق وبيروت. ازدواجية، وجدت تعبيرها الأوضح في القول في دمشق، أن المقاومة هي الخط الأحمر. أما في بيروت، فيصير السنيورة هو الخط الأحمر. هذا الانزعاج السوري، دفع قطبين سياسيين كبيرين، الى المبادرة للبحث مع رئيس الحكومة، بضرورة المبادرة الى معالجات ما. وبعد تداول داخلي وخارجي، طلب من أحد الزملاء العاملين تاريخيا، على خط قريطم - حارة حريك، التحرك والمبادرة وجس النبض، وإيصال رسالة ما، بالاستعداد لتقبل أي طرح. وهو ما تلقفته قيادة "حزب الله" من دون عقد. فبعد كلام إفطار السبت، اتصل الحاج حسين خليل بالحريري، شاكرا العودة الى التهدئة، ومؤكدا التزامها. وذلك في اتصال وصفه المطلعون، بالمقتضب والسريع. غير أن المسألة لم تنته هنا. إذ تضيف المعلومات نفسها، ان المداولات التي أفضت الى هذا الإخراج، تضمنت أيضا توافقا على أن يقوم رئيس مجلس النواب، بدءا من هذا الاثنين، بسلسلة واسعة من المشاورات، بحثا عن توافقات أكثر صلابة وديمومة. لكن المطلعين يشيرون الى أن مفتاح الحل الأساسي، لا يزال مفقودا. ألا وهو اتجاه القرار الظني لاتهام "حزب الله"، في ظل صدقية معتلة للتحقيق الدولي، كما في ظل رفض الجهات المعنية جلاء قضية شهود الزور. هكذا يبدو الوضع في مراوحة مستمرة. مراوحة، هي ما دفع العماد ميشال عون ربما، الى ما يشبه بق البحصة. سائلا الجميع، وفي كل المجالات: ماذا تفعلون غير البكاء والعجز؟ ومتى تستقيلون، طالما أن التبعي، لا يمكن أن يعيش السيادة، ولا أن يحافظ على الاستقلال؟ **************** * مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال "نيو تي في" أزيلت آثار السكاكين من مسرح خطابات التحدي، هدأت على رؤوس القمم واستمرت متوترة عند بعض الرعية، فافطار قريطم يوم امس جاء هادئا طيب المذاق السياسي يحتوي على الكثير من النقاط على السطر من دون انتظار وضع حروف على النقاط. مذاق أثار شهية "حزب الله" فاندفع المعاون السياسي الحاج حسين خليل الى الاتصال ليلا برئيس الحكومة سعد الحريري، شاكرا له باسم السيد نصر الله التزامه بالتهدئة، ولا شكر على واجب، إذ ان الحريري نفذ وقف اطلاق النار السياسي بناء على رغبات سوريا استنادا الى مفاعيل التفاهم السعودي - السوري الذي ما زال ساريا. لكن هذا التفاهم لا يشمل على ما يبدو القاعدة النيابية والسياسية لكلا الطرفين مع استمرار تدفق تصريحات من العيار الثقيل بعضها تمسك بتطبيق شعار "منزوعة السلاح" كالنائب محمد الحجار، وبعضها الاخر والاخطر ألمح الى تغيرات إقليمية تدفع "حزب الله" إلى تسليم سلاحه على حد تعبير النائب سامي الجميل الذي قال: إننا لسنا خجولين من دعم اسرائيل لنا في مرحلة سابقة فالمهم دعم لبنان. وفي مقابل هذه اللغة كان الوزير غازي العريضي يتحدث ل"الجديد" عن مرحلة اتصالات شعر فيها الحزب التقدمي الاشتراكي والنائب جنبلاط ان الصورة أصبحت أكبر منا، لكن الامور عادت الى طبيعتها والتزم الجميع سقف الاتفاق السعودي - السوري. واذا كان الخلاف على السكاكين قد فعل فعله وأدى الى استنفار الطاولات وموائد الافطار، فإن خلافا من نوع آخر برز اليوم قوامه ميشال عون وكل الدولة. فمن قداس في مار مخايل في نابيه اطلق عون عيارات نارية بدأت بفرع المعلومات وأصابت وزراء العدل والدفاع والداخلية والمال والاعلام، وصولا الى رئيس الجمهورية. لينتهي بذلك الحديث غدا عن ساحة برج ابي حيدر ويبدأ بساحة نابيه التي أعلن منها عون ان "فرع المعلومات غير شرعي ووزير الداخلية نايم ووزير الدفاع لا يحس الا عندما يستهدفه الموضوع شخصيا ووزير الاعلام يسهر على الشائعات، فيما رئيس الجمهورية يبكي".
|
|||
| جميع الحقوق محفوظة © 2026 |