إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

قنديل :كلام سامي الجميل مجموعة أكاذيب خطيرة تريد تزوير التاريخ

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2010-09-09

وطنية - عقد النائب السابق ناصر قنديل مؤتمرا صحافيا رد فيه على ما ورد على لسان النائب سامي الجميل، فدعا "القضاء والرأي العام الى إخراج السجال الدائر حول المضمون الخطر لكلام الجميل من محاولات طمسه بعصبيات شخصة وطائفية مفتعلة".

وتوقف عند مضمون ما سماه "الكلام الخطر لسامي الجميل"، معتبرا أنه "مجموعة أكاذيب تريد تزوير التاريخ"، وقال: "إن الحديث عن الشعور المسيحي الذي يبرر التعاون مع الشيطان، كذبة لتبرير عمالة فريق حزبي وسياسي للعدو، بينما طاعة الولي الفقيه عند المجاهدين في المقاومة هي كطاعة المؤمنين المسيحيين لتعاليم الكنيسة، لا تخترق ولا تنال من وطنيتهم بشيء".

واستعاد حوادث عام 1976 "عندما كان صحيحا الحديث عن الحائط المسدود الذي واجهه المشروع الكتائبي وبدء سقوطه عسكريا، يومها كان الوالد (الرئيس أمين الجميل) مقصرا في عدم إخبارك أن جنود العقيدة القومية الذين أرسلهم قائد اسمه حافظ الاسد هم الذين أوقفوا الزحف العسكري للقوى الوطنية خشية أن يدفع المسيحيون ثمن مغامرتكم المجنونة، وان القوى الوطنية التي منعها الدور العسكري السوري من إنجاح مشروعها وجدت نفسها أمام الحائط المسدود، ولم تذهب الى الشيطان بل عضت على جرحها ودخلت التسويات السياسية".

وسأل: "ماذا جلب للمسيحيين تعاملكم أنتم مع اسرائيل؟ وأين هي الحماية التي يروج لها الجميل بداعي "أننا لسنا خجولين"؟ ألست خجولا من ان نتائج مغامرتكم المجنونة هجرت مسيحيي الجبل وشرق صيدا وتسببت بهجرة اكثر من نصف المسيحيين الى خارج لبنان؟".

وختم بالدعوة الى "تفحص كلام الجميل قضائيا وسياسيا بعيدا عن الانفعال المقصود لتمويه الدور والوظيفة المشبوهين، لأن ما قيل، عدا عن امتلائه بالاكاذيب، هو تجديد النفخ في الدعوة الى العمالة والخيانة، بداعي الضرورات تبيح المحظورات".

وردا على سؤال، اعتبر قنديل أنه "يجب استدعاء سامي الجميل أمام القضاء دون انتظار ورفع الحصانة النيابية عنه لأن الترويج العمالة بمثابة خيانة عظمى تستدعي التوقيف الفوري".



 
جميع الحقوق محفوظة © 2026