إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

تغيير سلمي في لبنان والفريق الخاسر يتجاوز الحدود

زياد أبو شاويش

نسخة للطباعة 2011-01-25

إقرأ ايضاً


عندما كان السيد سعد الحريري واثقاً من تكليفه برئاسة الحكومة اللبنانية أكثر من الحديث هو وفريقه الانعزالي عن الديمقراطية والدستور، وإلى وقت قريب بقي يتحدث عن الالتزام بنتيجة الاستشارات النيابية، وعندما اتضح أن هناك إمكانية للتغيير واستبداله برئيس وزراء توافقي بدأ الشحن الطائفي والمذهبي بطريقة غير منضبطة مما أدى لتحركات عنيفة في أكثر من مدينة بلبنان ترافقت مع شعارات أقرب للشتائم، وتطور الأمر حد إحراق سيارة البث الخارجي لقناة الجزيرة في طرابلس وقطع الطريق الجديدة في بيروت.

اليوم يضع فريق الحريري لبنان على كف عفريت، والكل يعلم أن كل فعل يتجاوز حد الاحتمال سوف يستدعي ردة فعل من الصعب التحكم فيها، والواضح أن هناك من قوى الرابع عشر من آذار يسعى للفتنة وإشعال الحريق الذي لا يعلم أحد أين يصل.

إن اللعبة الديمقراطية التي تغنى بها هذا الفريق على مدى السنوات الماضية بعد أن انسحب الجيش السوري من لبنان تتضح الآن في سلوك موتور، ولكن مع سبق الإصرار والترصد.

لا يمكن لسعد الحريري وفريقه أن يدعي أن ما يجري ليس بتخطيط مسبق وبعلم وتغطية من حلفاء الخارج، هؤلاء الذين قاموا بتخريب المبادرة السورية السعودية لحل الأزمة.

إن الحديث عن الانقلاب من جانب الفريق الخاسر ينطبق تماماً على هذا الفريق حيث نرى أن الشارع يستخدم خارج نطاق القانون، وهذا الشارع المشحون طائفياً والمؤيد للحريري وفريقه لم يحترم نتيجة الاستشارات النيابية التي رجحت كفة السيد نجيب ميقاتي مرشح المقاومة وسورية.

الحكمة تستدعي موقفاً سريعاً من فريق الرابع عشر من آذار قبل أن يشتعل البيدر ويخسر الجميع وفي مقدمتهم هذا الفريق على وجه الخصوص.


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2026