إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

مديرية أوتاوا تنظم حفل عشاء دعماً لصمود أبناء شعبنا في غزة

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2014-08-28

أقامت مديرية أوتاوا حفل عشاء في صالة ماريوليس ـ أوتاوا، حضره إلى جانب مدير المديرية الرفيق يوسف الغريب وأعضاء هيئة المديرية، وأعضاء المجلس القومي.

كما حضره وفد من الجمعية السورية الكندية، وفد من مركز أهل البيت في أوتاوا، وفد مثل جامع الإمام علي، وفد من الجمعية الكندية الفلسطينية، وجمع من القوميين والمواطنين.

تخلل الحفل كلمة لمذيع المديرية الرفيق أحمد الحاج رحّب فيها بالحاضرين، وتناول الأوضاع التي تمرّ بها أمتنا، وخصوصاً ما تشهده فلسطين من احتلال منذ نحو سبعين عاماً، ومن اعتداءات وحشية إرهابية صهيونية، كان أشدّها عنفاً وإرهاباً ما شهدته غزة في الشهرين الماضيين من قتل للبشر وتدمير الحجر.

وألقى الرفيق فراس أيوب كلمة باللغة الانكليزية، أدان فيها موقف حكومة المحافظين الداعم للعدو "الإسرائيلي"، وانتقد موقف المعارضة الكندية وصمتها المريب تجاه ما تشهده الساحة الفلسطينية.

ثم ألقى مدير المديرية الرفيق يوسف الغريب كلمة حيا في مستهلّها صمود أهلنا في غزة، وإرادتهم التي لا تتزعزع في الدفاع عن الأرض والوطن والتصدي البطولي لغطرسة العدو "الإسرائيلي" ووحشيته، فهذا العدو يقتل ويدمّر ويقصف ويهجّر، ولا أحد يتصدّى له سوى المقاومين والصامدين.

وأشار إلى أن العدو الصهيوني هو وليد الاستعمار في بلادنا، وأنه الأداة الارهابية لقتل شعبنا، ولتنفيذ مخطط القوى الاستعمارية باضعاف بلادنا وتفتيتها وتشظيتها.

وحذر من خطر الارهاب والتطرف، لافتاً إلى أن اعتداء المجموعات الارهابية المتطرفة على الجيش اللبناني في عرسال أمر خطير، ودعا الى الالتفاف حول الجيش الذي تصدى لهذه المجموعات الارهابية.

وأردف: أما الشام فلا يزال جيشها الباسل يواجه الإرهابيّين القتلة، ولا بدّ أن تنتهي الحرب المعلنة على الإرهاب لصالح أصحاب الحق والأرض، لصالح الدولة المدنية التي يتساوى فيها جميع الناس أمام القانون في الحقوق والواجبات.

واستنكر الصمت العالمي المريب، حيال سوق أقيم شمال غرب العراق لبيع النساء السبايا، لمن يدفع الثمن، ولم يرفّ جفن لمنظمات حقوق الإنسان ولا للمنظمات النسائية التي تدعي الدفاع عن حقوق المرأة ولا في أية دولة تدعي الحرية وترفع شعارات مساندة حقوق الإنسان. وتساءل: أين هي الحرية التي يتغنى بها الغرب وأوروبا؟ أين المحاكم الدولية العالمية؟ لماذا لا تقاضي هؤلاء المجرمين الذين يقتلون الناس بالمئات كلّ يوم، وأمام عدسات الكاميرات ويراها كلّ الناس على شاشات التلفزة العالمية؟

وقال: أمام هذا الصمت المخيف من دول العالم الغربي، وحيال ما يحدث في فلسطين وخصوصاً غزة، وما يحدث في لبنان والشام والعراق وليبيا وتونس ومصر، لا يسعنا إلا أن نقول، بكلّ تأكيد، إنّ الغرب هو الحامي والمخطط والمنفذ لهذه المشاريع المدمّرة لمنطقتنا، نعم، إنهم أصحاب نظرية الفوضى الخلاقة، حسب تسميتهم، والتي سيخجل التاريخ من قسوتها ووحشيتها.

وختم بالقول: لن نكون نعاجاً صاغرة تُذبح وتُقتل، بل سنكون نسوراً جارحة، تمزق من يريد الأذى لأمتنا وشعبنا، لأنّ فينا قوة تفعل وستغيّر وجه التاريخ.

الحفل الذي تخلله قصيدة للإعلامي أحمد هريش، اقيم لدعم صمود أبناء شعبنا في غزة بمواجهة العدوان الصهيوني العنصري الإرهابي.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2017