إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الحزب وأهالي مجدلبعا والجبل يشيّعون الرفيقة هدى مرعي فياض

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2014-10-23

شيّع الحزب وأهالي مجدلبعنا ومنطقة عاليه الرفيقة هدى مرعي فياض، زوجة عضو المجلس القومي الأمين فارس فياض ووالدة الرفيقتين بيسان وبترا والرفيق باسم، وذلك في مأتم حزبي وشعبي مهيب أقيم في قاعات جمعية الرابطة الأخوية في مجدلبعنا.

شارك في التشييع إلى جانب عائلة الراحلة، رئيس المجلس الأعلى في الحزب الأمين محمود عبد الخالق، العُمد: الأمين صبحي ياغي، الأمين فارس سعد، الأمين جورج ضاهر، الرفيقة ميسون قربان، د. الرفيقة لور أبي خليل،رئيس لجنة تاريخ الحزب الأمين لبيب ناصيف، المندوب السياسي لجبل لبنان الجنوبي، منفذ عام الغرب، منفذ عام المتن الأعلى، وعدد من أعضاء هيئات المنفذيات والمجلس القومي ومسؤولي الوحدات الحزبية، وجمع من القوميين.

كما حضر التشييع عدد من ممثلي الأحزاب والقوى، وجمع من المشايخ والفعاليات وحشد من أهالي البلدة ووفود من منطقة الجبل.

تخلل التشييع كلمات عددت مزايا الراحلة، وتولى ناظر العمل والشؤون الاجتماعية في منفذية الغرب الرفيق عصام عبد الخالق التعريف بكلمة عن مآثر الرفيقة الراحلة وتضحياتها.

وألقت عميدة البيئة الرفيقة ميسون قربان كلمة المركز واستهلتها بالقول:

في وداع الأحبة، تتملكنا الرهبة والحزن في آن، فنتعثر في اختيار الكلام الذي يليق بمقام من نحب، فكيف إذا كنا في وداع مناضلة حبيبة وعزيزة هي الرفيقة هدى فياض، زوجة الأمين فارس ووالدة الرفيقتين بيسان وبترا والرفيق باسم.

لقد كانت نموذجاً للزوجة المكافحة التي تشارك الزوج أعباء النضال والتضحيات، ومثالاً للأم التي ترعى أبناءها فتحفزهم على النضال والعطاء. وهي التي جعلت من منزلها مكاناً لإعداد النشاطات الحزبية والتربوية والثقافية والمسرحية، هنالك أمضينا أجمل الأيام وحفرنا أقوى الذكريات.

أضافت: هي قدوة للرفيقات القوميات وللأمهات المناضلات، فقد جسّدت بسلوكها وحضورها البهيّ ومناقبيتها المتميّزة نموذجاً للمرأة المعطاءة وصاحبة الدور الريادي في المجتمع، فكانت شريكة حقيقية في تحمّل المسؤولية وتربية عائلة قومية اجتماعية.

عرفتها رفيقة، وأماً، عرفتها مرشدة، وكنت واحدة من هذه العائلة القومية، أغرف الحنان منها كما بيسان وبترا وباسم.

فيا أيتها الرفيقة الفاضلة، سنفتقد حضورك ورعايتك، لكنك ستظلين في نفوسنا حاضرة أبداً. حاضرة في مسيرتنا من أجل خير وفلاح النهضة، وفي مسيرة نضالنا من أجل مستقبل واعد لبلادنا وشعبنا.

وقالت: إنّ بلادنا اليوم في عين إعصار الإرهاب والتطرف، الذي يستهدف وجودنا ووجود الإنسانية جمعاء. إنها حرب الإرهاب والتطرف، وهي نسخة عن الحرب اليهودية التي اقتلعت شعبنا من فلسطين وارتكبت أفظع المجازر من دير ياسين الى غزة... مروراً بقانا والمنصوري، انها حرب الإبادة والإلغاء التي تستهدف شعبنا وبلادنا وحضارتنا وتاريخنا وإنساننا.

أضافت: ما من خيار أمامنا نحن أبناء الحياة، إلا التصدّي بكل ما أوتينا من عزم وإرادة وإيمان بمبادئنا لهذا الإعصار ولمن يدعمه... فالارهاب وداعميه هم جميعاً مجرمون يستهدفوننا لأننا مهد الحضارة والنموذج الأرقى للأنسانية.

وتوجهت إلى الحضور بالقول: إنّ دعوتنا اليوم هي إلى أبناء شعبنا وإلى كلّ أحرار العالم أن انْخرطوا جميعاً في معركة مواجهة الإرهاب والتطرف، وتأطّروا في جبهة شعبية لمكافحة الإرهاب، فهذه دعوة حزبنا لأنّ المسؤولية الوطنية والقومية هي الدفاع عن الوجود، ونحن ندافع عن وجودنا بالمقاومة والصراع، لأننا شعب يحبّ حياة العز والحرية.

وقالت: ما ترونه يحصل في العراق والشام، وما يحصل في فلسطين المحتلة على أيدي اليهود، رأيتم نماذجه في لبنان، في مجزرة حلبا وفي نهر البارد، وفي بعض مناطق الشمال، وفي عرسال خصوصاً. فما حصل بحق ضباط وعناصر الجيش اللبناني والقوى الأمنية هو الإرهاب بعينه، وحيال هذه الفظائع لا يمكن الركون الى بدعة "النأي" ولا الى بدَع الحياد، ونظرية القوة في الضعف، بل المطلوب ممارسة القوة وحشد كلّ الطاقات في هذه المواجهة، تماماً كما واجهنا العدو اليهودي، وحرّرنا معظم الأرض اللبنانية من الاحتلال بقوة المقاومة والصمود.

وعاهدت المناضلة الراحلة على أننا سنبقى كما علّمتنا وكما علّمنا... حزبنا أقوياء، مقاومين، مناضلين، محبّين للحياة. سنشتاق إليك ونفتقدك كثيراً، ولكنك ستظلين أماً تنير دربنا ودرب أولادنا... أحفادك.

وختاماً تقدّمت الرفيقة قربان باسم رئيس الحزب الأمين أسعد حردان وباسم القيادة الحزبية وكلّ القوميين الاجتماعيين، بأحرّ التعازي من الأمين فارس والرفيقتين بيسان وبترا والرفيق باسم، ومن آل فياض وعموم أهالي مجدلبعنا.

وألقى ابن الراحلة الرفيق باسم فياض كلمة تحدث فيها عن والدته التي كافحت في الحياة وناضلت وعلمت أبنائها قيم البذل والعطاء، وكانت المرشدة إلى فضائل النهضة التي تشكل فضائل للحياة الاجتماعية المتميّزة، منوّهاً بصبرها وجهودها، وجمعها بين دورها كأم ورفيقة مناضلة في صفوف الحزب.

وختم كلمته متوجهاً بالشكر إلى الحضور.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017