إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

مديرية أدلايد شيعت الامين هاني شاهين

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2014-11-19

شيّعت مديرية أدلايد وعائلة شاهين، الأمين هاني شاهين، بمأتمٍ حزبي وشعبي مهيب في مدينة أدلايد جنوبي أستراليا.

حضر التشييع إلى جانب عائلة الراحل، منفذ عام سدني الرفيق أحمد الأيوبي، ناموس المندوبية السياسية الأمين سايد النكت، عضو المجلس القومي الأمين محسن صفي الدين، مدير مديرية أدلايد الرفيق جورج الأشقر وأعضاء هيئة المديرية، وجمع من القوميين وأبناء الجالية.

تخلل التشيع كلمة باسم مديرية أدلايد ألقاها الرفيق حسن غمراوي تحدث فيها عن صفات الراحل مضيئا على مسيرته النضالية، فذكر أنه انتمى إلى الحزب بداية سنة 1974 وكانت مسيرته الحزبية مليئة بالعمل والنشاط والاندفاع كما كان أيضاً من مؤسسي النادي الفلسطيني. كما تنكّب مسؤوليات حزبية عديدة منها مفوض مفوضية القدس، ناموس وناظر مالية في منفذية سدني، وخلال وجوده في سدني كان بيته حافلاً بالحياة القومية ومركزاً للحلقات الاذاعية ولقاءات القوميين والمواطنين، كما كان يكتب مقالة اسبوعية في جريدة النهضة التي كان يصدرها الحزب السوري القومي الاجتماعي في سدني، بعنوان "فلسطينيات" و يوقّعها باسم ابو طارق.

أضاف: بعد انتقاله الى أدلايد سنة 1985 التحق بمديريتها. وتحمل مسؤولية مدير مديرية أكثر من مرة، كما أسّس جمعية الهلال الخصيب وحصل على ترخيص لتلك الجمعية، ووضع لها دستوراً رسمياً مسجّلاً، وكانت تُعنى بمساعدة القادمين من أمتنا. وأصبح بيته، كما في سدني، بيت الأمة، مركزاً للاجتماعات والنشاطات الإذاعية والاجتماعية المختلفة، نال رتبة الأمانة تقديرا لعطائه ونضاله على مدى حياته الحزبية. عاش حياً في ضميره ووجدانه وفي فلسطينيته السورية، عاملا لمجد وحرية ووحدة هذه الأمة التي تعشّقها فأعطاها ما عنده حتى آخر نفسٍ في حياته.

وختم كلمته بتقديم العزاء لعائلة الراحل ورفقائه.

والقى ناموس المندوبية السياسية للحزب في استراليا الأمين سايد النكت كلمة المركز، فاعتبر أن الأمين الراحل قامةٌ من قامات النهضة السورية القومية الاجتماعية، نفتقد حضوره في زمنٍ صعب تحتاج فيه أمتنا إلى رجالٍ يحملون رايتها، ويذودون عن القضية القومية بكل جوارحهم في الوطن أو في المغترب.

أضاف الامين النكت: الأمين هاني شاهين ابن فلسطين، جنوب سورية، اعتنق عقيدةً سوريةً قوميةً اجتماعية لإنقاذ أمته وشعبه من مخالب التجزئة الاستعمارية، التي فرضت على امتنا في معاهدة سايكس - بيكو التآمرية، ولاستعادةِ فلسطين وكل الأجزاء المغتصبة من أرضنا القومية، عن طريق الكفاح والنضال والمقاومة للغزوة الاستيطانية الصهيونية التي اغتصبت أرضنا وهجّرت شعبنا في كل أصقاع الأرض. فالأمين هاني وعائلته وأهله وإخوته كانوا من ضحايا الغزوة الاستعمارية الصهيونية لفلسطين، ذاق طعم التهجير القسري ومرارة التشرّد والنفي، إلا انه بقي على إيمانه ونشاطه وحيويته وعطاءاته مؤمناً ومكافحاً وعاملاً لنصرة حقنا، لنصرة حق شعبنا في التحرير والعودة مهما طال الزمن أو بعدت المسافات.

وتابع: في كل خطوة من خطواته، وكل محطّةٍ من مسيرة حياته، كان الأمين هاني يشهر إيمانه ويرفع صوته، وهو تبوّء المسؤوليات بنبض الالتزام وعشق فلسطين، والانتماء الكامل إلى قضية الأمة في مواجهة الخطرين، خطر الإرهاب الصهيوني، وخطر إرهاب القوى المتطرفة الذي يضرب دولنا في لبنان والشام والعراق وعلى مدى مساحة العالم العربي.

الأمين هاني وأخويه، فتحي وابراهيم، كانوا مثال الرجال الناهضين بأدوارهم، بصمتهم حاضرة في وجدان جميع القوميين الاجتماعيين والجالية في استراليا. لقد مثّلوا قدوة، تشكّل زاداً لأبنائهم ولرفقائهم وأصدقائهم، تمدّهم بالقوة والثقة والنصر الأكيد لأمتنا وشعبنا، وتوطّد علاقة المغترب بأمته وشعبه ونضاله، إننا جميعاً أهل هذا العزاء بقدر ما نحن أبناء وقفة العز التي ترافقنا حتى الشهادة.

بعدها انطلق موكب التشييع من أمام مسجد الخليل، حيث لفّ النعش بعلم الزوبعة، تقدمه جمع من القوميين يحملون الأعلام والأكاليل، ثم ووري الراحل الثرى في مدافن العائلة بعد أن أديت له التحية الحزبية. وبعد ذلك تقبلت العائلة ومدير المديرية الرفيق جورج الأشقر التعازي، على مدى أربعة أيام.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017