إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

خمس صحف برازيلية تمنح الأسد شهادة تكريم تقديراً لمواقفه المشرّفة والثابتة في مقاومة الإرهاب والصهيونية

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2014-12-02

منحت خمس صحف برازيلية الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد شهادة تكريم، تقديراً لمواقفه المشرّفة والثابتة في مقاومة الإرهاب والصهيونية والاستعمار. والشهادة موقعة من قبل رؤساء صحف: "جورنال أغوا فيردي"، "غازيتا سانتا كانديدا"، "جورنال سنترو سيفيكو"، "جورنال أو بورتاون"، و"جورنال دا سيدادي اندوستريال".

وخلال حفل كوكتيل أقامته الجالية السورية في القاعة الاجتماعية التابعة لكنيسة القديس جورج الأرثوذكسية بمدينة كوريتيبا، سلّم عضو المجلس القومي الشاعر الرفيق يوسف المسمار الشهادة إلى سفير سوريا في البرازيل الدكتور غسان نصير، بحضور عقيلة السفير والقنصل السوري الفخري الدكتور عبدو عباجي وجمع كبير من فاعليات الجالية.

وألقى السفير نصير كلمة شكر فيها مبادرة القيّمين على الصحف، وقال: إنّ الأصدقاء البرازيليّين يمكنهم أن يدعموا الشعب السوري في نواح وأشكال كثيرة، وواحدة من أشكال الدعم المهمة هي توضيح الحقيقة، فقد نشرت صحف ومجلات كبيرة ومؤثرة الكثير من الأكاذيب عن سوريا وعما يحدث فيها محاولةً تبرير الحرب العدوانية التي تخوضها حكومات البلدان الأجنبية ضدّ سوريا. بينما الحقيقة الواضحة هي أنه لا أحد يحمل الحرية إلى بلد من البلدان بالقنابل والدمار وبالإرهاب والهمجية.

أضاف: إنّ من يدمّر المدن وبفجر المدارس والمستشفيات لا يدافع عن الديمقراطية، بل يمارس الإرهاب والإجرام. مشيراً إلى أنّ من يدعم الإرهابيين ويموّلهم هي حكومات معروفة بينها الولايات المتحدة الأميركية و"إسرائيل" وفرنسا وانكلترا وتركيا وقطر والسعودية، حيث تسبّب هؤلاء الإرهابيون بدمار أكثر من 4000 مدرسة و700 مستشفى.

وقال: إنّ ما حصل هو كارثة حقيقية، ولكن الشعب السوري يعرف كيف يتحمّلها ويتغلّب عليها وينتصر ويعيد بناء كلّ ما تهدّم.

وقد صرَّح الدكتور جوزي جيل صاحب ورئيس تحرير صحيفة "أغوا فيردي"، أنّ صحفاً في كوريتيبا تنادت وبدأت تنظيم حملة لإعادة بناء مدرسة دمّرها الإرهاب في مدينة حلب. وسيتوجه وفد في الأشهر القريبة المقبلة يضمّ مجموعة من أبناء كوريتيبا إلى سوريا من أجل إعادة بناء المدرسة، ليعطوا المثل لكلّ شعوب العالم انه حيث يحلّ الإرهاب يحمل معه الخراب، وحيث يكون التضامن يحمل المحبة وإعادة البناء.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017