شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2020-01-15
 

رئيس الحزب زار السفارة العراقية في بيروت على رأس وفد معزياً بالقائد الشهيد المهندس ورفاقه

قدّم رئيس الحزب التعازي باستشهاد القائد أبو مهدي المهندس ورفاقه، وذلك، خلال زيارته على رأس وفد مقر سفارة العراق في لبنان، حيث كان في استقباله المستشار السياسي السيد علي الموسوي والسكرتير الأول في السفارة د. مصطفى الفرحان.

رئيس الحزب جدد ادانة الحزب السوري القومي الاجتماعي للعمل الارهابي الذي استهدف نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي القائد المهندس، وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني ورفاقهما وأدى الى استشهادهم، معتبراً أن ما قامت به الولايات المتحدة الأميركية اعتداء على سيادة العراق وانتهاك للقانون الدولي، وأن المطلوب اتخاذ كل الاجراءات وعلى المستويات كافة، لإدانة الولايات المتحدة في المحافل الدولية على جريمتها الارهابية، وتسريع الخطوات لخروج القوات والقواعد الأميركية من العراق، انفاذا لقرار مجلس النواب والحكومة وارادة العراقيين.

ولفت رئيس الحزب إلى أن القائد الشهيد المهندس يحمل صفة رسمية في العراق، وهو أدى دوراً رئيساً في الحاق الهزيمة بتنظيم "داعش" الارهابي ودحره، ولذلك فان اغتياله بعمل ارهابي جبان، يكشف حقيقة رعاية اميركا للمجموعات الارهابية.

وأكد رئيس الحزب، أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وهذه الدماء الحارة وحّدت ابناء شعبنا في العراق وعززت ارادة الدفاع عن السيادة والكرامة، والوصول إلى عراق خال من الارهاب والتطرف ومن القواعد والقوات الأميركية ولافشال كل مشاريع الهيمنة على نفط العراق وثرواته.

وشدّد رئيس الحزب على أهمية تعاضد جميع القوى العراقية والتفاف أبناء شعبنا في العراق حول جيشهم وقواهم المقاومة، تحصيناً لموقف مؤسسات الدولة الحاسم في الحفاظ على وحدة العراق وتثبيت دعائم سيادته ومواجهة كل اشكال الانتهاكات والأطماع المعادية.

وأمل رئيس الحزب نقل تعازيه الى دولة العراق وعبرها الى ابناء شعبنا هناك، وبأن الحزب القومي مع دول وقوى المقاومة في الأمة في خندق واحدة لدحر الاحتلال والارهاب.

كما دوّن رئيس الحزب كلمة في سجل التعازي.

بدوره، شكر مسؤول القسم السياسي في السفارة العراقية الرئيس سعد على تعازيه ومواقفه، وأكد ان بلاده حريصة على تعميق العلاقات مع كل القوى التي تؤمن بالوحدة وتقاوم الاحتلال والارهاب.


 

جميع الحقوق محفوظة © 2021جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع