شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2020-11-18
 

الرفيق ميخائيل بلدي المميز في حقل التربية والتعليم

الامين لبيب ناصيف

كان الأمين جورج بلدي تميّز بنضاله الحزبي، إلى مناقب وتفانٍ ووجدانٍ قومي اجتماعي. كنت عرفت عنه، إنما تعرّفت إليه وكانت لي علاقة وطيدة معه طوال مراحل تولي مسؤولية العمل عبر الحدود(1) وكان الأمين جورج مندوب الحزب في كولومبيا(2)... للإطلاع على النبذة المعممة عنه نقترح الدخول إلى موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info.

وكنت أعلم أن له شقيقة، مناضلة أيضاً، هي الرفيقة تريز بلدي(3)، إنما لم أكن أعلم أن له شقيقاً معروفاً في حقل التربية والتعليم، وهذا ما عرفته مؤخراً، فيما كنت أطالع أعداداً قديمة من مجلة "البناء – صباح الخير"، لفتني الخبر التالي الوارد في العدد 698 تاريخ 26/8/1989:

" توفي في دمشق المربي الكبير الأستاذ الرفيق ميخائيل يوسف بلدي، وذلك يوم الأحد 6/8/1989 وقد شيّعه حشد كبير من محبيه وطلابه ومن الأصدقاء والرفقاء. والفقيد من مواليد دمشق 1916، حيث تابع دراسته وعمل أستاذاً للغة العربية في القدس ودمشق طوال أربعين عاماً.

وقد شارك بالتشييع وفد مركزي برئاسة الأمين فايز شهرستان، عضو المكتب السياسي، حيث قدّم التعازي بِاسم الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى عائلة الفقيد.

مجلة البناء تتقدّم من عائلة الفقيد وأشقائه الأمين جورج بلدي في كولومبيا، وخليل وألبير وشقيقته تريز وأولاده يوسف واديت وغادة بأحر التعازي، والبقاء للأمة.


هوامش:

(1) تولّيت المسؤولية أكثر من مرة، رئيساً لمكتب عبر الحدود، عميداً لشؤون عبر الحدود، ومشرفاً على العمدة (بمثابة عميد) عندما كنت عضواً في المجلس الأعلى.

(2) كان الأمين جورج بلدي مسؤولاً عن فرع "الفياراب" (اتحاد المؤسسات الأميركية – العربية) يشارك بحضور مؤتمراتها إلى جانب عدد كبير من أمناء ورفقاء كانوا شاركوا في تأسيس تلك المنظمة، وتولّى كثيرون منهم مسؤوليات فيها، نذكر على سبيل المثال الأمناء ألبرتو شكور، رشيد سابا، موفق شرف، إلياس بشعلاني، كلود حجار.

(3) تريز بلدي: نتوجه الى حضرة الامينة راغدة رستم بالتحية، ونذكرها بالمراسلات والاتصالات الهاتفية بشأن زيارة الرفيقة المناضلة، تريز بلدي.





في: 18/11/2020 لجنة تاريخ الحزب



 

جميع الحقوق محفوظة © 2022 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه