شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2021-04-21
 

من الارشيف لقب الزعيم- بلاغ عمدة الاذاعة تاريخ 25 تشرين اول 1947

الامين لبيب ناصيف

نورد أدناه مجموعة من التعاميم والبلاغات والبيانات الصادرة في عدد من النشرات الرسمية عام 1948 لفائدة الاطلاع.

• لقب الزعيم

يُستعمل اليوم لقب "الزعيم" في الأوساط الخارجة عن نطاق الحركة القومية الاجتماعية، بدون تحديد ولا ضابط، فهو يسند إلى الإقطاعي المتحكم في الفلاحين وخيرات الأرض ويُسند إلى الرسمالي المتحكم في العمال ويُسند إلى وجهاء غير محدودي الصفة، وقد اُستعمل هذا اللقب مؤخراً في رُتب الجيش فأُطلِقَ على رُتبةِ "كولونيل".

إنَّ استعمال لقب الزعيم في الحالات المُتقدمة هو غلط، فالإقطاعيون هم متحكمون لا زعماء، واللقب الصحيح لهم هو لقب "الإقطاعي" أو "الأفندي" فهم الأفنديّة، والرسماليون هم متحكمون لا زعماء واللقب الصحيح لهم هو لقب "الرسمالي" أو "المتحكّم"، وفي الجيش لا يُصح وضع هذا اللقب حيثُ وضعوه.

إنَّ لقب الزعيم في النهضة في النهضة القومية الاجتماعية هو لقب يختص بزعيم الحركة القومية الاجتماعية، ومؤسّس هذهِ النهضة وقائدها السياسي والإداري والعسكري ومُعلمها العقائدي، فلا يجوز استعمالهِ في غير هذا الوضع.

ومتى قلنا بمفهوم النهضة القومية الاجتماعية الزعيم عنينا انطون سعاده، فلا نقول الزعيم سعاده، لأنَّ هذا غلط، أي قد يَدُلْ على أن لنا أكثر من زعيم وأننا نحتاج لذكر الاسم لتعريف أي زعيم نَعني، وهذا يُخالف الواقع والحقيقة التي لا شكَّ فيها عندنا، فنحنُ حينَ نقول الزعيم لا يُمكن أن نعني غير زعيمنا الأوحد الذي لا زعيم غيره في عُرفنا، ولذلك لا حاجة إلى تعريفهِ بذكر اسمه الشهير، وكذلك حين نقول سعاده نعني الزعيم بمجرّد الاسم، فليتنبه القوميون الاجتماعيون إلى ضبط هذا الاستعمال.

النشرة الرسمية 15/1/1948

*

• بلاغ عمدة الإذاعة رقم 17 بتاريخ 25 تشرين الأول 1947:

إلى القوميين الاجتماعيين، بمناسبة وعد بلفور،

قَرَّرَ الحزب القومي الاجتماعي، في جلسة مجلس العُمد الموقّر المُنعقدة في الثالث والعشرين من أكتوبر (تشرين الأول) 1947 أن يقوم كالمعتاد في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني) 1947 بتظاهر قومي اجتماعي قَويٌّ عامٌ، في مدينةِ بيروت، وفي ذلك اليوم احتجاجاً على العمل بوعد بلفور السياسي.

إنَّ جميع القوميين الاجتماعيين في الجمهورية اللبنانية مدعوون للاشتراك في هذا التظاهر، أمّا قوميو المناطق السورية الأُخرى فَيُستحسن اشتراكِهم أيضاً.

على جميع القوميين الاجتماعيين أن ينتظروا تعليمات الإدارة الحزبية التي سَتَصِلَهُمْ في الوقت المناسب.

عن نشرة عمدة الإذاعة بتاريخ 31/10/1947 .

*

• بيان من مكتب العمل

أيُّها الرُّفقاء إنَّ التعهد الذي ارتبطتم به في قسمكم بتقديم كل مُساعدة مُمكنة لأي فرد عامل من أفراد الحزب متى كانَ مُحتاجاً إليها بدأَ يَثمر.

إنَّ مكتب العمل التابع لعمدة الاقتصاد قد تمكّنَ في خلال الشهر المنصرم من تأمين وظائف أعمال ل 25 رفيق، وهو يأمل أن يتمكّن من إسداءِ خدمات أوسع للرفقاء العاطلين عن العمل.

إنَّ هذا المكتب يرغب من المسؤولين والرفقاء أن يتضافروا معهُ في مهمتهِ وذلك بأنَّ:

1. يتقدم كل قومي اجتماعي برفع أيّة معلومات عن وظائف شاغرة أو أعمال تقع ضمن اختصاص المكتب بأسرع وقت ودون إبطاء.

2. أن يوالي المسؤولون تزويد المكتب بإسماء الرفقاء العاطلين عن العمل في مناطِقهم.

إنَّ مكتب العمل هو حلقة مُتمّمة للنشاط القومي الاجتماعي، فإذا عمل القوميون الاجتماعيون المسؤولون الإداريون منهم والأعضاء على معاونة هذا المكتب بالتّقيد بالتعليمات الصادرة إليهم، يتمكن من تحرير الرفقاء مادياً من سلطة المتزعمين والاقطاعيين كما حرّرتهم الحركة نفسياً، روحياً ونفسياً.

عن مجموعة النشرة الرسمية- شباط 1949

*

• بيان عُمدة الإذاعة إلى القوميين الاجتماعيين في 15/8/1938

أصدرت عُمدة الإذاعة في الحزب السوري القومي الاجتماعي في الخامس عشر من أُغسطس - آب 1938، يوم كانَ يقوم عليها الأمين السابق فخري المعلوف بياناً إلى السوريين القوميين الاجتماعيين حولَ أسباب سفر حضرة الزعيم إلى المهجر ذلك العام، وإنّنا نُعيد نشره للقوميين الاجتماعيين لما فيه من الإشاراتِ ذات العلاقة بالقضايا التي نشأت أثناء غياب الزعيم:

وطّدَ الزعيم عزيمتهِ على القيام برحلة إلى أنحاءِ المهجر يُعرّجُ فيها بطريقهِ على العواصمِ الأوروبية، والقصد من هذهِ الرحلة أمران، رأى الزعيم ضرورة تأمينهما لنجاح قضيتنا القومية.

الأول: اطلاع الرأي العام الانترنسيوني على القضية السورية وتطوراتِها وموقف القوميين منها.

والثاني: تنظيم المهجر السوري ليكون على استعدادٍ للعمل المتضامن مع النظام القومي في الوطن.

أيها الرفيق،

سيغتنم أعداء نهضتنا الكثيرون فرصة غياب زعيمنا الجليل ليذيعوا ان الحزب يضعف ويتراجع ويختلقوا مختلف الاشاعات والاراجيف آملين انها، بعد الشخصية القومية الكبرى مصدر الادراك القومي ومبعث الجهاد والبطولة، ستجعل القوميين ينسون قضيتهم وقسمهم، ويكونون عرضة للتراجع امام الضغط.

أيها الرفيق،

ان القوميين سيبرهنون للعالم اجمع ان قضيتهم قضية الحياة للامة لانها أصبحت جزء من وجدانهم لا يمحى،

ان زعيمنا، أيها الرفيق، قد ترك القضية القومية امانة في اعناقنا وشرفنا، والويل للذين سيخونون هذه الأمانة .

أيها الرفيق،

ان زعيمنا ذاهب ذهاب البطل يمثل قضيتنا وكرامتنا امام العالم الراقي ويخبر أمم الحضارة ان في سورية امة صممت بعد اليوم ان لا تموت بل ان تحيا في بلادها حياة الحرية والرقي والكرامة لانها لا تستطيع ان تخدم الحضارة العالمية والمدنية المنظمة الراقية متى كانت سيدة نفسها وبلادها.

أيها القومي،

ان تأييد موقف الزعيم وإعطاء كلمته المفعول الحاسم هو امانة ايضاً في اعناقنا جميعاً سيحاسبنا عليها ابناؤنا في الأجيال الآتية.

لنكن ثابتين في مراكزنا مستعدين ليوم يدعونا الزعيم الى ساحة الحرية والشرف والكرامة، ولتكن قلوبنا رفيقة البطل القومي حيث سار وأين حلّ، لتتجه افكارنا جميعاً وعواطفنا كل يوم من أيام رحلته، ولتكن عائلاتنا واطفالنا اسبق منا في التطلع بشوق وايمان، الى عودته الظافرة ان شاء الله في سبيل مجد سورية وعزتها.

لقد كانت صرخة الزعيم: "سورية استفيقي" بدء يقظتنا والان نسمع صرخته "سورية استعدي ليوم مجدك القريب"

وهذا بدء عملنا، واننا مستعدون يقظون دائماً ولن ننام عن واجبنا حتى تبلغ سوريا الهدف الاسمى فتردد معنا الأجيال: لتحي سورية وليحي سعادة.

عن النشرة الرسمية بتاريخ 15/1/1948،




 

جميع الحقوق محفوظة © 2021 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه