إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

أبو عماد رامز: سعد الحريري قال لنا: لستم معنيين باغتيال والدي

أجرى الحوار: نبيل المقدم

نسخة للطباعة 2007-10-14

سعد الحريري قال لنا: لستم معنيين باغتيال والدي

أبو عماد رامز: سلاحنا في لبنان ليس للمقايضة

أبو عماد رامز مسؤول الجبهة الشعبية ­ القيادة العامة في بيروت قال لـ«الكفاح العربي»: إن سلاح الجبهة في لبنان ليس برسم المقايضة, انه ليس سلاحا طارئا, ومواقعنا العسكرية وجدت منذ قيام الثورة وقد دفعنا دماً للمحافظة عليها وما يجمعنا بدمشق مشروع ممانعة.


€ مؤتمر الفصائل الفلسطينية الذي سيعقد في دمشق ما هي القراءة الجديدة التي سيؤسسها في ابجدية الواقع الفلسطيني السياسي؟

­ اولا وقبل الحديث عن موضوع المؤتمر في دمشق, وما سيحمله من عناوين سياسية, هذا المؤتمر هو امتداد لسلسلة مؤتمرات كانت عقدت في السابق قبل سنوات, ونحن عندما بدأ الحوار الفلسطيني ­ الفلسطيني عقب انتفاضة الاقصى, كان هناك امل ان يتم حل المأزق الفلسطيني الداخلي عبر اعادة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية, بموجب اتفاق القاهرة في آذار €مارس€ 2005, ولكن المؤسف جدا ان القيادة الفلسطينية المتمثلة بالسلطة الفلسطينية, والقيادة التي لا تزال تختطف منظمة التحرير ادارت الظهر لهذا الاتفاق منذ العام 2005 حتى الآن وكنتيجة لما حصل في غزة وتداعيات ما حصل في غزة. الاخ محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ومن خلال تشكيل وزارة برئاسة سلام فياض كان قد اعلن ان اتفاق القاهرة بخصوص منظمة التحرير الفلسطينية اصبح وراء الظهر. ومع تسارع الاحداث السياسية في المنطقة ودعوة جورج بوش لعقد مؤتمر دولي لحل الموضوع الفلسطيني او الصراع العربي ­ الاسرائيلي. وجدنا نحن بعد كل هذه الاحداث وبعد التنكر لما تم الاتفاق عليه في الساحة الفلسطينية ان من واجبنا اعادة اللحمة لهذه الساحة وان نضع برنامج عمل وطني يوحد الايقاع الفلسطيني ما بين الداخل والخارج تحت مظلة منظمة التحرير, ووجدنا انه من المناسب الآن ان نعقد مؤتمراً يكون امتداداً للمؤتمرات السابقة, هذا المؤتمر سيعقد في 7 تشرين الثاني €نوفمبر€ المقبل. الوثيقة السياسية لهذا المؤتمر جاهزة كمشروع وهو يحمل عناوين سياسية عدة ابرزها كيف نواجه مؤامرة جورج بوش عبر عقد هذا المؤتمر الدولي الهادف الى تصفية القضية الفلسطينية وانتاج اتفاق اوسلو جديد يكون كارثيا اكثر من الذي سبقه. المسألة الثانية حل المأزق الداخلي عبر اعادة الحوار اذا امكن اذا ان هذا المؤتمر ستدعى اليه كل الفصائل من دون استثناء. والمسألة الثالثة هي كيف نعيد الحياة الى منـظمة التحرير بموجب اتفاق القاهرة. وتأكيد الاتفاقات الفلسطينية الداخلية من وثيقة الوفاق الوطني وصولا الى اتفاق مكة.

€ بين مؤتمر السلام الدولي ومؤتمر الفصائل هل بات الفلسطينيون على الرغم من كل شيء وبالحد الادنى غير قادرين على التفاهم على خطوط حمر تتعلق بمستقبلهم وامنهم الوطني؟

­ للاسف الشديد كل دول العالم الاحزاب التي تحكمها ان كان في اطار السلطة او في اطار المعارضة تضع فيما بينها خطوطاً حمراً لا يمكن تجاوزه, مثلاً في الادارة الاميركية هناك خطوط حمر بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري لا يمكن لأحد ان يتجازوها. حتى في كيان العدو ما بين معارضة وحكومة هناك خطوط حمر تقف عندها هذه القوى وتتلاقى عندها. للاسف الشديد نحن في الساحة الفلسطينية حاولنا ايجاد مساحة للتلاقي على ثوابت فلسطينية على مسائل داخلية تتمثل برؤيتنا لحدود الدولة الفلسطينية ومسألة القدس والتمسك بحق العودة. ولكن ما نشهده من حراك سياسي واندفاع للمشاركة في مؤتمر بوش, على ما يبدو ان نقاط البحث ستكون حول هذه القضايا ليتم الالتفاف عليها في الاتجاه الذي يضمن لاسرائيل ان تتجاوز كل هذه القضايا وهذه الخطوط الحمر في اتجاه القضية الفلسطينية. وللاسف الشديد ان ما يعرف بالرباعية العربية ترتضي ان تذهب الى المؤتمر في ظل مسألتين, اولا نسف للمبادرة العربية التي اقرت في مؤتمر بيروت العام 2002 وتم تأكيدها في مؤتمر الرياض. كما ان هذا الطيف العربي يذهب الى المؤتمر فيما الكونغرس الاميريكي يأخذ قراراً بتقسيم العراق. والذي نعتبره بالون اختبار حتى يرون الى اين ستسير الامور. الرد الطبيعي والمنطقي على هذه الامور ان يقال للادارة الاميركية انك بعد ان فشلت الامور معك خلال عدوان تموز €يوليو€ الماضي الآن تحاولين تمرير هذا المشروع عبر البوابة الشرقية اي عبر العراق وذلك خدمة لمشروع الشرق الاوسط الكبير. الرد الطبيعي عند هذه الانظمة ان تطلب من الادارة الاميركية ان تسقط هذا القرار وتتراجع عنه وبالتالي يتم الحديث عن اجندة واضحة ومرجعية لهذا المؤتمر والذي لم تتضح مرجعيته بعد هذا الانقسام الفلسطيني هل هو انقسام حول مشروعين ام انه حول اسلوب العمل مع المستجدات التي فرضها توسع الهجمة الاميركية في المنطقة؟

بالتأكيد منذ زمن والخلاف على الساحة الفلسطينية هو حول البرنامج السياسي وحول المشروع. هناك جزء من الفصائل الفلسطينية نمثله نحن و«حماس» و«الجهاد الاسلامي» في مشروع مقاومة وممانعة, اما السلطة الفلسطينية فهي في مشروع آخر نحن لا نتمنى ان تكون في الموقع التي هي فيه, من يذهب الى مفاوضات مجرد من كل ادوات فرض شروطه على هذا العدو, بالتأكيد ان هذا العدو لن يعطيه شيء, والمقاومة التي هي اهم سلاح كان يجب ان تكون ورقة في ايدي السلطة لكن السلطة, اسقطتها في البيان الوزاري لحكومة سلام فياض التي عتبرت مجموعات المقاومة هي ميليشيات وبالتالي تكون قد اسقطت مشروع المقاومة من برنامجها.

€ سلاحكم الموجود خارج المخيمات ما هي استراتيجية وجوده, هل هو مرتبط بالتصدي للعدوان الاسرائيلي ام هو برسم التسليم عندما تحصلون على حقوقكم المدنية والاجتماعية؟

­ هذا السلاح من اول ما وجد لم يكن يوما للمقايضة, والمسألة ليست خاضعة لهذا المنطق, السلاح الفلسطيني في لبنان عمره من عمر الثورة الفلسطينية. وليس سلاحا طارئا كما يحاول البعض ان يروج. وهذه المواقع هي ليست مواقع مستجدة على الساحة اللبنانية وعمرها ليس من عمر خروج القوات السورية في لبنان, هي عمرها اكثر من 35 عاما, دفعنا دما في سبيل المحافظة عليها, لأننا نحن في الجبهة الشعبية ­ القيادة العامة نرفع شعاراً يقول المدن مفسدة الثوار, لذلك بحثنا عن أمكنة نجنب فيها عناصرنا هذا المنطق فذهبنا في اتجاه الجبال والوديان البعيدة عن المدن ولكن التطور السكاني الذي تنامى خلال العقود الماضية جعل الابنية قريبة من هذه المواقع. اما في المسألة السياسية وما يدور في البلد من تجاذب سياسي داخلي نحن مصنفون مع طرف ضد طرف آخر في لبنان. نحن لنا الشرف ان نرتبط معه بعلاقات تاريخية نضالية, ونحن الى جانب المقاومة ولنا الشرف في ذلك ونحن حلفاء لسوريا ولا ننكر ذلك ولكن طبعا نحن لا نقبل أن نكون ادوات لسوريا او غير سوريا. نحن يجمعنا واياهم مشروع ممانعة في المنطقة. ومنذ خروج القوات السورية من لبنان نحن نطالب الاجهزة الامنية اللبنانية ان تسجل علينا حادثا امنيا واحدا اللهم هذا الحادث العرضي في الناعمة وقد قمنا بتسليم مرتكبه الى القضاء اللبناني. حتى في نهر البارد لم يسجل علينا اي دور في هذه الاحداث لا من قريب ولا من بعيد.

€ لماذا لم تحقق المفاوضات بين الشيخ سعد الحريري وامين عام القيادة العامة النتائج المطلوبة في هذا الاطار؟

­ عندما توصل الاخوة في لبنان على طاولة الحوار الى ان السلاح خارج المخيمات يجب ان ينتهي امره في مدة زمنية عمرها ستة اشهر بالحوار دعي الامين العام للجبهة الرفيق احمد جبريل لزيارة بيروت ولقاء الشيخ سعد الحريري, على مدار ليلتين كانت كل جلسة تستمر اكثر من خمس ساعات في قريطم, طبعاً الامين العام وفي ظل هذا الانكشاف الامني في لبنان اتى مع علمه ان هناك مخاطر جدية امنية تهدد حياته اذاً هو لم يأت للاستجمام, مما يعني ان هناك جدية من قبلنا ان نتناول هذا الملف بجدية بما يخدم مصالح الاخوة اللبنانيين ومصالح الفلسطينيين ايضا بما يعزز العلاقة ويبدد المخاوف عند الطرفين. وقبل ان يبدأ الحوار سأل الاخ احمد جبريل الشيخ سعد اذا كان لديه ادنى شك هو وعائلة الحريري اذا كان للجبهة الشعبية ­ القيادة العامة اي علا قة باغتيال الرئيس الحريري فأجاب الشيخ سعد: على الاطلاق. لأن نحن كان لدينا خوف من ان المحقق الدولي ميليس حاول ان يحشر الجبهة في هذه العملية خدمة لاغراض معروفة. وشرح الامين العام للجبهة للشيخ سعد الظروف التاريخية لوجود الشعب الفلسطيني والسلاح الفلسطيني في لبنان, خلال هذا الشرح تأثر الشيخ سعد بما تكلم به الامين العام وتفهمه بشكل كبير لدرجة انه طلب من الجبهة ان ترسل له مذكرة بكل مطالب الشعب الفلسطيني في لبنان وقال انا سأحملها الى مجلس النواب واعمل على اقرار هذه الحقوق وهذه المطالب عبر مراسيم اشتراعية, وقال اكثر من ذلك انا لا اقبل ان يكون في مخيم صبرا وشاتيلا اللذين لا يبعدان بضعة كيلومترات عن قريطم ان تتساوى الحياة والموت فيهما, وهذا توصيف بليغ منه ويدل على تفهم عميق منه لواقع الحال, وخرجنا من عنده وأرسلنا له المذكرة على امل ان يتم بحثها, ولكن للاسف الشديد وقبل ان يغادر الوفد اصر رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة وبناء على طلبه على لقاء امين عام الجبهة في السرايا الحكومية وذهب الوفد وانا كنت في عداده الى هناك بعد ان كنا زرنا الرئيس نبيه بري وسماحة السيد حسن نصرالله ووضعناهما في اجواء هذه الاجتماعات. وذهبنا الى السرايا الحكومية ووضعنا الرئيس السنيورة في اجواء الاجتماعات الايجابية مع الشيخ سعد وقلنا له اننا سنرسل له مذكرة بالمطالب بناء على طلبه والتي تتضمن الحقوق المدنية والاجتماعية والسياسية وحق التملك للشعب الفلسطيني على امل ان يبحث الامر لبنانيا ولكن الرئيس السنيورة اطلق النار على هذه المبادرة الايجابية عندما قال بالحرف الواحد «انتو يا حابايبي بهيدا البلد ماحدن بيقدر يعطيكن اي حقوق» مما يعني اما ان الشيخ سعد كان يضحك علينا طوال الوقت او انه لا يمون وان رئيس الحكومة قد اراد ايصال رسالة انه الاقوى بحكم موقعه ولا يستطيع احد تجاوزه. وبعد ذلك بدأ اطلاق النار على المستوى السياسي والاعلامي على هذه المبادرة وهذه الزيارة من قبل وليد جنبلاط وسمير جعجع اللذين انبا الشيخ سعد على استقباله احمد جبريل في قريطم. وبذلك اجهضت المبادرة لان فريقا سياسيا فاعلا في قوى 14 شباط اراد اجهاضها. وبعد ذلك تسارعت الاحداث وصولا الى حرب تموز €يوليو€ وما جرى بعد ذلك من احداث والآن نحن نقول اننا جزء من قوى فلسطينية موجودة في لبنان معبرعنه في اطار فصائل المنظمة او في تحالف القوى الفلسطينية, نحن ننضبط في ايقاع حوار لبناني ­ فلسطيني وما ينتج عن هذا الحوار بما يؤمن مطالب الشعب الفلسطيني عبر منحه حقوقه المدنية والاجتماعية بعدها نحن جاهزون لنبحث اي ملف آخر بما فيه ملف السلاح.

€ ماذا تضيفون من حقائق على ما جرى في نهر البارد؟

­ نحن ننظر الى ما جرى في نهر البارد على ان المسؤول الاول عما جرى هناك هو مجموعة «فتح الاسلام» من خلال الاعتداء على الجيش اللبناني, هذه المجموعة التي اتت من كل انحاء العالم بما فيها البنغال والشيشان وراحت تتنقل وتتجمع من نهر البارد والى نهر البارد بكل المناطق اللبنانية هل من المعقول ان لايكون هناك طرف وراءها.

€ يقال انتم وراء تسهيل انتقالها وانها وصلت من الحدود السائبة بين لبنان وسوريا؟

­ هذا الكلام لذر الرماد في العيون. على الاقل معلوماتنا تقول ان قوى 14 شباط وتحديدا قوى في اطار تيار المستقبل هم من وقفوا وراء هذا الموضوع, وهناك اعترافات في هذا الموضوع والمعطيات كلها اصبحت عند الاجهزة الامنية الرسمية اللبنانية التحقيق انتهى والملفات كلها اصبحت عند مخابرات الجيش اللبناني ونحن لنا ثقة بالجيش ومخابرات الجيش. ما نستطيع تاكيده ان الاخوة في قيادة الجيش اللبناني ابلغونا ان التحقيقات قد اكدت انه ليس للشعب الفلسطيني ولا للفصائل الفلسطينية اي علاقة بموضوع «فتح الاسلام».

€ وماذا عن سوريا هل لها علاقة بهذا الموضوع؟

­ قائد الجيش على الاقل نفى هذه العلاقة وهو شخص موثوق ومحترم وهو يستند في معلوماته الى معلومات وصلته من التحقيقات التي اجريت مع عناصر هذه المجموعة التي تم توقيفهم.

€ هل من هناك خطورة ان تتكرر احداث نهر البارد من جديد في مكان آخر وماذا عن بعض المجموعات العسكرية الموجودة في مخيم مار الياس في بيروت؟

­ ليس هناك اي عاقل في الشعب الفلسطيني يسمح لنفسه بعد الذي جرى في مخيم نهر البارد ان بأن يقوم بأي حادث عبثي في اي مخيم كان ولمصلحة اي طرف كان, ما يجري الآن في مخيمات بيروت وليس في مخيم مار الياس فقط, ان حركة «فتح» تعمل على تعزيز حضورها الامني والعسكري في شاتيلا وفي برج البرجنه وغيرها, هناك حركة استئجار لعدد من المقار هناك حركة تفريغ لعناصر وقوى وعنوان ذلك انه يتم التحضير لانشاء اللواء الفلسطيني الذي سيمسك بزمام الامن في المخيمات, صحيح ما يقال عن مخيم مار الياس, المستغرب ان مخيم صغير جدا تفتح فيه حركة «فتح» ثمان وتسع مقار, الاخ عباس زكي يقول ان هذه المقار مرتبطة بالممثلية الفلسطينية في بيروت مباشرة لان مخيم مارالياس هو اقرب نقطة جغرافية لمقر الممثلية وهناك ايضا سرية الحماية لمقر الممثلية موجودة هناك, ولكن نحن نخشى من جملة ما نخشاه ان يكون هذا التضخم العسكري والامني في ظل ما يجري في فلسطين سواء في الضفة الغربية او غزة ان تنقل عدواه الى مخيمات بيروت ويجري ما لا تحمد عقباه.

€ هل انت في صورة معلومات امنية معينة عن امور تعد لهز الاستقرار في البلد؟

­ الاخوة في لبنان ومنذ فترة يتحدثون عن عمليات تسليح وتدريب تجري في عدد من المناطق اللبنانية ويبدو ان الاخوة في «فتح» يتناولون هذا الموضوع ايضا وهم يشتغلون عليه وهم يبررون توسعهم. ان هذا هو اساسا حجمهم وحضورهم والظروف لم تكن في السابق تسمح بابراز هذا الحضور والآن اصبحت تسمح على المستوى السياسي والمادي, وكما تعرف التعاطي مع السلطة اللبنانية من قبل الطرف الآخر في اوجه, والمشهد السياسي انقلب ولم يعد كما كان قبل سنتين قبل ان تخرج القوات السورية من لبنان.

€ ماهي المخاوف التي افرزها نزوح الفلسطينيين عن مخيم نهر البارد وهل هناك ابعاد سياسية من وراء البطء في اعادة الاعمار؟

­ نحن ما نخشاه يكمن في موضوع المخيم القديم, في موضوع المخيم الجديد هناك نسبة كبيرة من الابنية تعرضت للدمار لكن النسبة الاعلى مازالت صالحة, نحن ما نخشاه في موضوع المخيم القديم هو تلكؤ الدول المانحة في دفع ما قد يترتب عليها وهناك مثل على ذلك وهو ان الدولة اللبنانية قبل سنة ونصف قامت باعداد مؤتمر للدول المانحة لاجراء بعض المشاريع في عدد من المخيمات الفلسطينية وكانت تكلفة المشاريع 50 مليون دولار, لكن الدول التزمت فقط بـ27 مليون فقط ولكن ما هو موجود في صندوق الاونروا هو 8 مليون دولار, من اصل الخمسين, هذا لذلك نحن نتخوف من ان تتكرر الطريقة نفسها في اعمار البارد, اما من الناحية السياسية اذا لاسمح الله لم يحصل توافق بين اللبنانيين على انتخاب رئيس وذهبت البلد باتجاه الحكومتين, فنحن وراء اي حكومة يجب ان نجري لإعادة اعمار المخيم, اما الموضوع الثالث هو اننا نسأل في حال وصل ربع المبلغ المقرر لإعادة الاعمار, هذا المبلغ هل نبدأ العمل به ام ان الحكومة اللبنانية تبقيه عندها لتوظيفه وتشغيله اولا, على امل ان يستكمل باقي المبلغ, كل هذه الامور لا بد من الاجابة عليها. الاشكالية الاكبر هي حول اي تصور سيبنى المخيم حول التصور القديم او الجديد, المخيم القديم هو في مساحته عبارة عن مساحة حديقة نحن لسنا في حاجة الى حدائق نحن نطالب بتحسين البنى التحتية, لذلك ان يكون التأخير في اعادة الاعمار هو مقدمة لفتح بعض السفارات ابوابها لهجرة الفلسطينيين من ابناء المخيم وبذلك نكون انتقلنا الى مرحلة تهجير الفلسطينيين, ويكون المؤتمر الدولي قد عقد واتخذ قرار بشطب حق العودة وتوطين من تبقى.



 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2021