شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2012-12-02
 

الحزب يشيّع الأمين أنطون سعاده في ذوق مكايل

شيّع الحزب في مأتم شعبي وحزبي مهيب، الأمين أنطون صالح سعاده، بمشاركة وفد مركزي من الحزب ضمّ ناموس مجلس العمد الأمين نزيه روحانا، عميد الثقافة والفنون الجميلة د. الرفيق جورج جريج، عضو المكتب السياسي الأمين مسعد حجل، رئيس لجنة تاريخ الحزب الأمين لبيب ناصيف، مدير الدائرة الإذاعية الأمين كمال نادر، هيئة منفذيتي كسروان وجبيل وعدد من أعضاء المجلس القومي.

كما شارك في التشييع رئيس بلدية الذوق نهاد نوفل ورئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح ورئيس بلدية عين الريحانة، وجمع من القوميين والمواطنين والقوميين.

انطلق موكب التشييع إلى كنيسة مار ضومط الرعائية في ذوق مكايل، وحُمِل النعش ملفوفاً بعلم الحزب على أكتاف ثلة من القوميين، وتقدّم موكب التشيع حملة أعلام الزوبعة والعلم اللبناني وأكاليل الزهر باسم رئيس الحزب الأمين أسعد حردان وباسم منفذية كسروان.

أقيمت للراحل صلاة الجنازة التي شارك فيها كهنة القرى والبلدات، وألقى كاهن رعية مار ضومط الأب بولس الريفوني كلمة أشار فيها إلى أنّ الراحل كان مصلحاً في مجتمعه ومُسعِداً لمن حوله، وكان يحضّر لإقامة ذكرى السنتين لإبنه يحيا بعد عشرين يوماً.

وعدّد صفاته الطيبة وأعماله على النول حيث رسم لوحات لقديسين ومطارنة ورؤساء دول. وهو رئيس ومؤسّس نقابة أصحاب المنسوجات اليدوية الذوقية، ونادي إحياء الرياضة، ولم يطلب لنفسه مغنماً ولا استخدم منّة للوصول الى أيّ مكسب فردي. بل كافح من أجل الحياة والكرامة.

وبعد الصلاة ألقى الأمين كمال نادر كلمة المركز ، فعدّد مزايا الأمين الراحل وفضائله، ودوره في المجتمع والحزب وصبره على الآلام والمصائب التي حلت بعائلته وبالوطن، وقال إنه كان مؤمناً إيماناً عميقاً بالعقيدة القومية الاجتماعية التي تحمل الخلاص للبنان وللأمة من أمراض الانقسامات والحروب الأهلية الطائفية والمذهبية، وكان يتعالى على جراحه الشخصية ليضمّد جراح الوطن، ويغفر للذين أساؤوا إليه واضطهدوه، وكان يعلّم كلّ من حوله تعاليم العقيدة ويقول لهم إنها مدرسة للحياة وللسلوك الاجتماعي وللبطولة وللعز.

أضاف الأمين نادر: كان رجلاً شجاعاً وصلباً، يحوّل اليأس الى أمل والنكسة الى حافز ليعاود الصعود نحو القيَم والمسير الى الانتصار، كان محافظاً على التراث ومؤمناً بالديمقراطية والتعدّد واحترام الغير، كان يقول دائماً: تعالوا نبني هذا البلد ونجعله موطناً للإخاء وللمحبة والسلام والازدهار والإشعاع الثقافي والفني، وقد طلع من بيته الفنان المبدع والمخرج يحيا أنطون سعاده، الذي صنع في فترة قصيرة أعمالاً فنية مميّزة سكب فيها روحه وعقله وأخلاقه، ثم غاب بشكل صاعق ومفجع قبل سنتين من اليوم، فحمل الأب والأم والاخوة والأهل هذا المصاب الكبير بصبر ومرارة، كما حمله عالم الفن وأهل الفن بغصة ما زالت الى اليوم ولم تغب ذكراه.

وتطرّق الأمين نادر إلى الوضع العام في البلاد، فقال إنّ الأخطار كبيرة والتعبئة المذهبية قد بلغت مستوى عالياً يهدّد لبنان بأفظع الأخطار، وعلى جميع القوى السياسية والأهلية وهيئات المجتمع المدني ان تبذل جهداً كبيراً لتخفيف الاحتقان.



 

جميع الحقوق محفوظة © 2024جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع