إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

مسوخ

حنظلة

نسخة للطباعة 2011-08-07

الارشيف

أشبعتَ سيفك فاستزاد قتيلا

حاشا لحقدك أن يكون بخيلا

يكفي الغواية منك أنك كافرٌ

ردّّ النصوصََ وثبّّت التأويلا

يا عبدََ كل مغامر ٍٍ مََلكََ العصا

تُُدني قفاكََ لكفّّه منديلا

تعطي له شرع السماء مطية ًً

وتسوسُ آيات الكتاب خيولا

كم تعشق الدنيا وقد حرّّمتها

إلا عليك ، فأسرفتْْ تحليلا

حتى الدماء غدت لجوعك لقمة ًً

فغدوت في نصّّ الجريمة غولا

يا كلبََ أمريكا وحامل رجسها

في عقر دارك ، عالما وعميلا

شرع الحياة يقول أنك نكبة ٌٌ

حلت بشعبٍٍ ضل فيك طويلا

يا دورة ََالنكبات في تاريخنا

منذ اصطفيت الأجنبيََّّ خليلا

هل كنت يوما غير تُُقية طامع ٍٍ

في الغرب رام إلى الديار سبيلا

روماًً وأتراكاًً ، فأيّّ قبيلة ٍٍ

لم تُطلقوا في مدحها الترتيلا

وكأنما الإسلام شُرِّعَ للهوى

ولمن يجيد الزعم والتدجيلا

وكأنما الأسلام باب مذلة ٍ

من مرَّ منه غدا عليه وكيلا

يا مخدع الشيطان في أرضٍ بََنََتْْ

صرح الحضارة شاهقا ونبيلا

لوََّّثتََ آفاق الهداية باسمها

وزرعتََ في جسد الرسول رسولا

وزعمتََ أن الله في جبروته

خلق اللحى كي تدعم التنزيلا

وبنى لإتقان الوضوء كنيسة ًً

وأقام فيها للعجول مََقيلا

أبفضل أمريكا يجاهرُُ مسلم ٌٌ

أو كافرٌٌ خَِبرَ الحياء قليلا

رفقا بجلدك حين تقرع طبلها

غِِلظا تباشره العصيّّ وطولا

صاغتك أوكار الدسائس قاتلا ًً

حينا ، وحينا صوّّرتك قتيلا

والثور يُُعرض قاتلا في حلبة ٍ

حتى يؤديََ دوره مقتولا

هل ترتجي منك الحكاية غير أن

تدمي تفاصيلا لها وفصولا

يا ابن الخراب على الخراب بنيته

عبر القرون مقابرا وطلولا

والله لن نعيََ القبيحََ قباحة ًً

ما دمت فينا ، والجميلََ جميلا

أنرومُ في محراب كفرك جنة ًً

جعلتْْ أمير المؤمنين الفيلا

هل نحن يا صِِفر الوجودِِ وسائد ٌٌ

في خِِدر ذاتك تعشقُُ التحويلا

بالأمس قلتََ تهودوا وتزنطموا

واليوم تطلب أن نصير عجولا

لعنتكَ أسمال الفقير وجوعه ُ

هل كان رب الكون يخلق طفلة ً

ليميتها جوعا ، وطفلك راتع ٌ

يُفني الثريد ويشرب الكوكاكولا

قطْْعُ اليدين لمثلكم قد أنُْزِِلتْ

يا سارقي عقل الفقير وخبزه ِ

وجنودَ أمريكا وإسرائيلا

ألله فيكم ! كل شيء جائز ٌ

في عرفكم إلا الفضيلة إنها

شرفٌ يموت به الشقي ُّ، وإنما

شرف الكهانة أن تكون رذيلا

كن ما تريدُُ !

حماقة ًمنسوبة ً

للدين ِ تأكل ريْعها مُْسْتَكْنِسا ً

هَجَرَ الكتاب إلى الكهانة عالِما

أن الكنيسة ليست الإنجيلا

لا دين إلا ما رواه مجاهد ٌ

من عندكم ، أو دسّه مستشرقٌ

حاشا لأخلاق النبوة مثله ُ،

يا أهل قال ولم يَقُلهُ ، فقيلا

وَرْدٌ ولو وَرَدَ البحيرة مثخنا ً

بجراح عصر ٍ جاوز التعليلا

لو كان يعرف أن يخاف لما انبرى

كفا تواجه عالما مخبولا

ما دامت الأوطان مُلكَ شعوبها

قرأ الخبير كتابها مشكولا

فانسل من إقدامه متعجلا

يدني القنوط ويبعد المامولا

فإذا تملكها العميل لغيره

كان الضياع لشعبها مكفولا

يتلبرلون لكي يقال تحرر ٌ

لو قيل قوادون كان قليلا

أتُحرر الأوطان إلا بالذي

يدعُ الدراية تعشق التأصيلا

ليس الحداثة عاهة ًً زمنية ًً

لكنها جَدل القرون الأولى

أرأيت نغلا مارسته غريزة ٌٌ

تشوي جوانح عجزه تأميلا

ينزو ليسعفه التظاهر بالذي.....

فلعل في شبق الوصول وصولا

تعبت خيول الغرب من نزواتها

فاستبغلتْ واستنغلوا تأويلا

يا نغل ! مدرسة الحياة حداثة ٌ

في الوعي لا في عقلك المنقولا

هي رحلة الموضوع والذات التي

تلد السفينة ُعبرها الأسطولا

إن التعدد بُنية في جوهر ٍ

للإلتزام تدافعا ووصولا

ليس التعدد أن تقيم شراكة ً

مع من تريد مؤاجرا وعميلا

أَوجدت في باريس حاضرة الزنا

مثلا ، وترغب أن تكون مثيلا !!

جعلتْ من الكون الجميل غريزة ً

مجنونة تدعُ السموَّ فضولا

ألشر مثل الخير معرفة ٌ فهل

تحتاج من بعد العراق دليلا

أَََلُُصوصََ هذا العصر جئت تبيعنا

وكروشهم من خبزنا المأكولا

هل في حواضرهم رغيف واحد

إلا وكان بجوعنا مجبولا

يا نغل ماذا عندهم إلا الذي

سرقوه منا عائلا ومُعيلا

اتريد تمليك الشعوب لعدلهم

لكأنَّ فيك من الدّياثة جيلا

ألشعب يقدح ناره من كهفه

ويضىء من أحجاره القنديلا

إن كان شعب يستنيم لحاكم

فلأن مثلك يطلب التمثيلا

خبرتك أيام الضياع وقد خلت ْْ

بوقا عل ظهر الحمار مسافرا ً

واليوم جحشا يركب التومبيلا

سِِيََرٌٌ تسلقها الغزاة كأنها

شجر وديّثتْ الجذوع ُفروعها

لتكون ظلا للغزاة ظليلا

يا أيها العربي حانت يقظة ٌ

لا بد منها أو تموت مكفنا

بغد ٍ، يصير الموت فيه جميلا

الحرّ يكرهُ أو يحبُّ بعقله ِ

فإذا غضبتَ اغضبْ بوعيك كلهِ :

شعبا يرى وحي الطريق أمامه ُ

خصما عدوا للحياة ، وحاكما

مهما يكن يستوجب التأجيلا

يا أيها العربي هذا موعد ٌ

للحسم أنت له فإن ضيعته ُ

سكنتْ ذراك مذلة لا تنتهي

وهوتّْ على قدم الغزاة حقولا

العجل والنغل المُحَدَّّث ُراحتا

مسخ يحاول مسخكم بتميمة ٍ

من صنع أقذر ساحر مستشرق ٍ

ما زال مذ كشفته صدفة مُبحر ٍ

يجد العروبة لطمة في وجهه ِ

ويرى العمالة سيفه المصقولا

حذرا ! خليجيون ! أين نعالكم ؟

لا تمهلوهم لحظة قد تنتهي

بسيوفكم مغروسة بصدوركم

ودمشق تبكي والعجول تسوسها

والنغل يمليها صفائح حُولا

أسدٌ ! ولو ملأ الفضاء نهيقهم

وشهيقهن وجودوا التضليلا

أسدُ الشمائل : لا ركوع لغاصب ٍ!

عفو المراحل أن تكون رحيلا

فصلوا عن السبب النتيجة خسَّة ً

كي يقطعوا الأسباب وهي نتائج ٌ

عن أصلها ، ويمارسوا التخييلا

أسدٌ يُحابي شعبه بطموحه

حتى ولو ضاقت به آفاقكم

--يدوسكم نبل الحياة بنعله ِ

عدلا ، فلستم للحياة عُدولا

يا أيها العربي لا تعبأ بهم

جحشا تخيل نوبلا في خرجه

يوما وعاد برفسة في عقله

ترك القريض ومارس التهبيلا

أو باحثا في بولهم عن ذاته

حاكى دريدة لامه في تائه

أودت محايثة السطوح بسطحه

فارتد من تجواله مسطولا

هل تعرفون عن الذي كسر العصا

في أسته ليظل منتصبا فهل

يعلو به شرف استه وتحُطّه ُ

هام ٌ تبادل نعلها التقبيلا

لا تزعموا شيئا فأنتم عنزة ٌ

مربوطة من ذيلها بقرونها

تثغو فتتبعها التيوس فبوركتْ

حرية تستأهل التسجيلا


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017