إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

المزيد عن الرفيق سمير ابو نادر

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2017-12-08

الارشيف

شكراً للرفيق ميشال غنطوس(1) وشكراً لكل رفيق يتصل مثنياً على عمل لجنة تاريخ الحزب او مقدماً لها اضافات على ما تكون نشرته من معلومات تتعلق بتاريخنا او بتاريخ رفقاء مناضلين.

من الرفيق ميشال غنطوس استلمنا الرسالة التالية المؤرخة من 01/12/2017

" عندما قدمتُ الى كندا في اواخر ال 1973، تعرّفت الى الرفيق سمير خلال عملنا الحزبي في المديرية. كان ناشطا آنذاك كناموس للمديرية. كان عنده محطة بنزين يعمل فيها ساعات طويلة، وما تبقى من الوقت كان بين عائلته القومية الاجتماعية. بعد سنة او سنتين من عمله هذا، كنت اراه دائما منهوك القوى وفي حالة نفسية غير جيدة. رغم البقاء بيننا، ورغم الاجازات التي يأخذها من عمله الطويل للذهاب الى مخيمات كانت تجمعنا خصوصا خلال الصيف الكندي. كانت صحته تتدهور وخصوصا لشعوره بوجع دائم في الظهر.

ويوماَ كان معنا يلعن الزمن الذي وصل اليه في هذا المغترب الظالم, ويتاسف على ايام الشباب والصحة الجيدة في الوطن. ويتباهى بالطقس الجيد في ربوع جبال لبنان، وذلك في وقت كانت الحرب الاهلية في اشدها حيث يترك كثيرا من اللبنانيين الوطن تيمناَ بالغربة. عرضت عليه في احد الايام، ان يرجع الى الوطن ليرى ما يخبئه له المستقبل. ايام قليلة مرت واذا بالرفيق سمير يعلمنا بانه قد باع محطة البنزين واشترى تذكرة الطائرة، ذهابا فقط، للرجوع الى احضان الوطن. لم يسعني الا ان اثنيت على ما فعل رغم انه فاجأني. عرض عليّ شراء قطعتين من اسلحة صيده، فقبلت، وهذه القطع تذكرني دائما بالرفيق سمير كلما استعملتها. يوم واحد بقي معنا بعد ذلك وكان هذا آخر لقاء لنا معه.

بعد عدة سنوات التقيت اخيه الرفيق الياس حيث اخبرني ان الرفيق سمير قد تزوج وقد رزق بمولود. عند ذهابي الى الوطن سنة 1992، مررت على طريق زحلة _ عين زحلتا لرؤياه ولكني لم اوفق. اني دائما اتذكر الرفيق سمير ليس لانه رفيقي فقط، بل كان صديقاً محباً آمن بالعقيدة القومية الاجتماعية ومارسها بكل صدق وايمان. الرحمة لرفاته والبقاء للامة.

*

غيرنا يغادر وطنه بحثاً عن الامان،

انما نحن نعود الى وطننا بحثاً عن الجهاد

(1) ميشال غنطوس من مشغرة. تولى مسؤوليات محلية في كندا، منها مسؤولية منفذ عام .

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2018