إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

شهداؤنا بالمئات... ومستمرّون

معن حمية - البناء

نسخة للطباعة 2018-01-05

إقرأ ايضاً


في الذكرى الرابعة لاستشهاد البطل محمد عواد

قبل أيام، حلّت الذكرى الرابعة لاستشهاد البطل القومي محمد عواد. وفي هذه الذكرى، توافد إلى ضريحه في جبيل قوميون اجتماعيون، وضعوا أكاليل الورد، وأدّوا له التحية، وعاهدوه على المضيّ في نهج الصراع والمقاومة ضدّ العدو اليهودي وضدّ الإرهاب ورعاته.

وقبل نحو أسبوعين، زفّ الحزب السوري القومي الاجتماعي البطل القومي محمد العمر شهيداً.

أربع سنوات، بين استشهاد البطل محمد عواد في منطقة باب هود ـ حمص، وبين استشهاد البطل محمد العمر في منطقة بساتين دوما، وخلال هذه السنوات نقدّم الشهيد تلو الشهيد. ومنذ بدء الحرب الكونية على سورية، امتشق القوميون السلاح يؤدّون الواجب القومي في مواجهة الإرهاب، فارتقى منهم العشرات لا بل المئات شهداء، نذكر منهم، الشهداء الأبطال: صبحي العيد، سامي سعادة، أدونيس نصر، أيهم الأحمد، فيصل الأطرش، نزار فندي، باسل البطرس، سامر الخلاف، نصري انجيل، اياد القاموع، حسن فلاح، ثائر بلة، ريمون سمعان، رعد المسلماني، عبد الكريم حسن، نعيم حداد، بشار شاهين، فضل الله فارس، علاء نون، ثائر جريج، خليل جروس، محمد رسلان، عبد الوهاب الزعبي، وليد الخوري، زياد العمر، حسام مسوح، حنا كرم، طوني الساحلي، أدونيس الخوري، والقائمة تطول… لهم جميعاً تحية العز وعهد الوفاء. فهم طليعة انتصاراتنا الكبرى.

في السويداء وحوران والقنيطرة وريف دمشق وحمص وحماة واللاذقية ودير الزور وحلب وإدلب وفي كلّ قرية ودسكرة سورية، وقف القوميون إلى جانب الجيش السوري يقاتلون الإرهاب ببسالة يضحّون ويستشهدون، وفي كلّ القرى والبلدات والمدن التي شهدت معارك ضدّ المجموعات الإرهابية، بذلوا الدماء فأثمرت هذه الدماء انتصارات.

إنّ استشهاد المئات من القوميين المنضوين في تشكيلات «نسور الزوبعة» وفي المناطق كلّها، هو دليل على حجم المشاركة القومية الكبيرة في الحرب ضدّ الإرهاب. وهذه حقيقة ليست خافية على كلّ مَن يشارك في قتال الإرهابيين، أما حجم المشاركة المتفاوتة للحزب القومي فتصحّ حين يكون القصد مشاركة قوميين من لبنان، ونحن نعتقد ذلك لأنّ عديد رفقائنا المقاتلين في الشام كبير.

عود على بدء… تحية ملؤها الفخر والاعتزاز للشهيد البطل الرفيق محمد عواد في ذكراه الرابعة، وهو الذي حمل دمه على كفّه وغادر مدينته جبيل في لبنان عن سبق عشق للشهادة، وعاد إليها من باب هود في حمص شهيداً.

وتحية لكلّ شهداء الحزب والأمة الذين دافعوا عن أرضنا وشعبنا بمواجهة العدو اليهودي وقوى الإرهاب والانعزال ورعاتهم.

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2018