إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

الأمين السابق الرفيق فوزي معلوف

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2023-06-22

إقرأ ايضاً


كنا في نشرة سابقة لعمدة شؤون عبر الحدود بتاريخ 27/02/2009، أوردنا عن وفاة الامين السابق الرفيق فوزي معلوف، شقيق الراحلين الدكتور فخري، رشدي، حلمي، فائزة وكمال.

كان الرفيق فوزي قد فارق الحياة بعد صراع مع الداء العضال مساء الخميس 26 شباط. ويوم السبت 28 شباط اقيم الصلاة لراحة نفسه في كنيسة القديسين بطرس وبولس للروم الكاثوليك في منطقة الحمراء، ونقل جثمانه الى مثواه الاخير في مسقط رأسه المشرع – عين القبو (أعالي المتن الشمالي) حيث ووري الثرى.

المعروف ان سعاده كان يعتبر عائلة بطرس معلوف عائلته الثانية وقد كان يركن إليها ويجد في ربة العائلة ما حرم منه وهو طفل عندما فقد والدته في مصر.

المعروف ايضاً ان عائلة معلوف رافقت نشوء الحزب منذ أوائل سنوات التأسيس، وبرز فيها الامين السابق الدكتور فخري معلوف، الرفيقة فايزة معلوف أنتيبا التي كانت اول منفذة لمنفذية السيدات، والامين فوزي الذي، وان توقف عن الانتظام الاداري انما استمر ملتزماً بفكر سعاده وعقيدة الحزب ويتحدث بهما ويروي الكثير عن سعاده، وعن نضالات الحزب ومهرجاناته في الاربعينات وأوائل الخمسينات التي كان للأمين فوزي مشاركته الفعالة في تنظيمها.

لمزيد من الاضاءة على السيرة الشخصية للأمين السابق الرفيق فوزي معلوف نورد ابرز ما جاء في الكلمة التي ألقاها المطران يوسف الكلاس في كنيسة القديسين بطرس وبولس:

"المغفور له فوزي، خرج منذ 86 عاماً من عيلة عريقة، كان هو أصغر ابنائها الستة، الى جانب شقيقه المرحوم رشدي، المشهور في عالم الصحافة والادب، وشقيقه فخري صاحب الباع الواسع في اللاهوت، وشقيقه حلمي معلم الاجيال في الجامعتين اللبنانية واليسوعية، والاختين المرحومتين فائزة وكمال. وكلهم برعوا هم وأولادهم في الادب والثقافة والتعليم. وكان منهم الكاتب الشهير بالفرنسية أمين معلوف.

"والدتهم نظيرة، لم يكن لها نظير، في التضحية والعزم، والاضطلاع بمسؤوليات الامومة، هي التي ترملت قبل الثلاثين، وعلّمت ابناءها، مع ابناء بلدة المشرع، قرب دير مار سمعان (المتن الشمالي)، في قبو لها تحت بيتها. ولما كبروا انتقلت بهم الى بيروت، لينالوا افضل العلم في المدرسة الاميركية، وفي جامعتها الشهيرة فتخرجوا كلهم بدرجات لا تقل عن البكالوريوس.

"كانت نظيرة الملاك المرافق لكل واحد، والساهر على نموهم. وعرفت "كيف تعطي لكل واحد منهم حباً باقياً الى الابد"، بحسب قول ابنها رشدي، في قصيدته الشهيرة "أمي يا ملاكي". من هذه الأم التي أصبحت صفاتها على شفاه جميع أبناء لبنان، اقتبس المرحوم فوزي من ارجوحة يديها سكينة، لم تغادره على مدى العمر. فوثق بالحياة وأحبها، وسكر بشذا عطور اللقاءات الودية التي اختبرها. فلم يضطرب للاحداث، ولم يخش الناس. وبقي، في كل تعاطيه، مرتاح الضمير. لانه كسب رزقه حلالاً بجهده وصدقه وكبير عزيمته.

"تربى فوزي أولاً في مدرسة أمه البيتية، ثم في الجامعة الاميركية، حيث عشق ايضاً الرياضة ومارسها حتى اخر حياته. وفتن بالموسيقى الكلاسيكية والتراثية، التي طبعت مزاجه بالتناسق. تخصص في التربية وعلوم النفس. ولكنه لم يمارس التعليم، بل انتقل الى العمل التجاري الحرّ. فأسس "شركة فوزي معلوف" لتجارة المنتجات اللبنانية. وساسها حتى شيخوخته بدراية واستقامة وعلم واختصاص. فازدهرت اعماله، على الرغم من انها تحققت في اصعب ايام لبنان. وتوسعت اولا الى أفريقيا، ثم الى لندن، ثم الى ابوظبي ودبي ومسقط. وما كان له ان يقطف هذا النجاح، لولا انه تحلى بمكارم تجارية، ومبادىء خلقية لم يحد عنها. فعامل الناس بما رغب لنفسه من الانضباط، والثقة والاتقان. فوجد الترحاب والتقدير والاستمرارية في التعاطي. فلم يكن غريباً ان تختاره الحكومة خبيراً مرشداً عند انشاء مكتب الفاكهة. لكي يستفيد منه مزارعو الوطن.

"لم يعلّم في حياته. ولكنه حاضر مراراً كثيرة وتعاطى الشأن العام. واهتم بالمغتربين في بلاد الانتشار. وكان له الفضل في اطلاق عيد المغتربين في ضهور الشوير، وفي تأسيس نادي المغتربين فيها. وكم حلم للبنان ان يكون في طليعة البلدان الرائدة في المنطقة.

"تزوج من السيدة روزيت باسيل الشامي فأنشآ معاً عيلتهما على الامانة والود وحسن الرعاية. وضمنا لولديهما الثقافة العالية، وأطلقاهما في الحياة تاركين لهما الحرية بأن يتوجها الى ما يصبو اليه قلبهما. فكان الدكتور عصام، وكانت حياة المتخرجة من الجامعة والمتخصصة بالتدريس. وكان أحفاده الخمسة: فوزي ويمنى وزينة وفكتور وكريم، فرحة عمره، وفخار شيخوخته.

"ترأس المرحوم فوزي جمعية متخرجي الجامعة الاميركية ويربو عددهم على الثلاثين الفاً، وذلك على مدى خمس وعشرين سنة، في الايام الصعبة، كما تعوّد ان يقول. فحيّدها عن الصراع قدر المستطاع. وعمل، ولا سيما بصفته عضوا من بين الامناء، على استمراريتها، بعد ان غادرها كبار الاساتذة والاداريين. عزز تماسكها ومنع اغلاقها في الايام السود، بما كان له من العلاقات الودية مع جميع المسؤولين وأرباب القرار. فاعترفت له الدولة اللبنانية بهذا الفضل، لانها اعتبرت دوماً الجامعة الاميركية في طليعة مجرة الجامعات اللبنانية، التي رفعت شأن الثقافة والعلم في لبنان، فمنحته وسام الارز، تقديراً لمبادراته وسعيه. ولما استقال من هذه الرئاسة، عيّنته عضوا في مجلس الاعلام الاعلى سنة 1990 رغبة في الاستفادة من مواهبه المختلفة.

"اشتهر فوزي بتدينه الحقيقي، يبرهن عنه بالاعمال، ويفتح قلبه على جميع المؤمنين، محترماً خياراتهم، وعاملاً معهم على تعزيز القيم، اسهاماً في المسيرة الوطنية.

مرّر الداء العضال سنوات شيخوخته الاخيرة. فتحمله بجلد متغافلاً عنه أحياناً. ولم يلغ الا القليل من مبادراته وعلاقاته الاجتماعية. واعتبره محنة، تنقي الضمير، وترفع الى الله.

ارغم على ملازمة الفراش في الاشهر الاربعة الاخيرة، فصبر على الالم. وتقبل ضريبة الموت، المفروضة على جميع الناس، واعتبرها خلاصاً من متاعب الجسد.

"تغمدك الله برضوانه يا أخانا فوزي، بعد ان امتحن صبرك واجتهادك، فوجدك أميناً على محبته، جاهزاً لاستقباله.

وختم قائلاً: اتقدم بإسمي من قرينته السيدة روزيت الشامي، ومن ابنه الدكتور عصام وزوجته رولا وولديه، ومن ابنته حياة زوجة السيد جورج شديد، وأولادهما الثلاثة، ومن شقيقه فخري، ومن جميع الاقارب والانسباء والاصدقاء، طالباً له الراحة، ولهم طول العمر والنجاة من كل مكروه، ولكم ايها المشيعون الأجر العظيم والنجاة من كل مكروه".

*

وبتاريخ 09/04/2009، نشرت جريدة "السفير" عن الذكرى الأربعين للرئيس الأسبق لجمعية متخرجي الجامعة الرفيق فوزي المعلوف، ننقله كما ورد:

" أحيت جمعية متخرجي الجامعة الأميركية في بيروت ذكرى أربعين الرئيس الأسبق للجمعية فوزي بطرس المعلوف بحفل تأبيني أقامته في مقر الجمعية في ساحة الوردية.

"وتحدث الرفيق نزيه زيدان باسم اصدقاء الفقيد فقال: «تعود علاقتي بالفقيد إلى العام 1953، حين التحاقي بالجامعة الأميركية في بيروت، والزميلين الصديقين في حينه الدكتور صادق جلال العظم والدكتور عدنان مروة، كمنتسبين جدد الى الحزب السوري القومي الاجتماعي، طلاباً من مدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا، وكان رحمه الله منفذا للطلبة في الحزب المذكور آنذاك. وعرفته عضوا ونائبا للرئيس ورئيسا لجمعية المتخرجين لمدة طويلة، وكان حريصا على استقلالية الجمعية ووضعها القانوني رغم التنسيق التام مع الجامعة"

وألقى محمد المشنوق كلمة وزير الثقافة تمام سلام فقال: «الراحل فوزي المعلوف لم يكتف بالجامعة سياجا، بل كانت منطقة رأس بيروت المساحة الأحب اليه. ولا يمكن أن نتذكر رأس بيروت إلا ونتذكر الجبهة الموحدة لرأس بيروت، جمعية أسسها أهل رأس بيروت من كل الطوائف ومن كل الاتجاهات السياسية، تحت شعار واحد هو الابقاء على وحدة المنطقة، ومنع سوسة التعصب والفرقة والطائفية. وكنت تراه يتأبط ذراع الحاج عبد الرحمن عيتاني رحمه الله، يتنقلان في شوارع المنطقة ويجتمعان الى زملائهم في مبنى جمعية المتخرجين، في لقاءات دورية تمكنت من تحييد المنطقة، في ظروف ما كان لعزّل فيها أن يوقفوا هجمة السلاح والمسلحين".

ثم ألقى المحامي توما عريضة كلمة وزير الإعلام طارق متري فقال: «ولد فوزي كما نصري، ودوي صوته ما زال يسمع في ساحات المحاكم والنضال والسياسة في حلب والشام وبيروت. وفي أواخر العام 1995 انتخبه مجلس النواب واحداً من خمسة لتمثيله عضواً في المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع، وعمل فوزي مع زملائه العشرة، برئاسة الاستاذ سامي الشعار، بجدية وتجرد وشفافية خلال ثلاث سنوات لإرساء قواعد تنفيذ قانون البث التلفزيني والاذاعي"

وفي الختام ألقى ابن الفقيد، الدكتور عصام المعلوف، كلمة العائلة، تحدث فيها عن مزايا والده الذي كان متفائلاً دائماً رغم مرضه، ولم يترك لبنان رغم كل الحروب التي ألمت به.

*

نورد، لمزيد من التعريف عن الأمين السابق الرفيق فوزي الكلمة التي ألقاها رفيقه الدكتور نزيه زيدان باسم أصدقاء الفقيد الراحل.

"يا أهلاً يا أهلاً، الله يعطيكم ألف عافية. هكذا كان يستقبلنا فوزي وبهذه العبارات نخاطبه في عليائه.

تعود علاقتي بالصديق والأخ العزيز فوزي معلوف الى العام 1953، حين التحاقي بالجامعة الاميركية في بيروت والزميلين الصديقين والرفيقين في حينه الدكتور صادق جلال العظم والدكتور عدنان مروه، كمنتسبين جدد الى الحزب السوري القومي الإجتماعي، طلاباً من مدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا، وكان رحمه الله منفذاً للطلبة في الحزب المذكور آنذاك.

"عرفته قومياً إجتماعياً مثالياً يؤمن بالحوار الفكري والصراع العقائدي الشريف، وينبذ العنف والإقتتال بل كان يعتبر من يخالفه الرأي والفكر والعقيدة مواطناً محترماً. ولا يفسد اختلاف الرأي الصداقة والمودة الشخصية.

عرفته لبنانياً أصيلاً لا يرضى عن لبنان بديلاً لأن نموذج العيش فيه " له طعمه ونكهة خاصة" كما كان يردد باستمرار وبقناعة تامة.

"عرفته رجل أعمال يجسد المناقبية والاخلاق في العمل والتعامل. وانطلاقاً من تلك المثل عمل ونجح الى حد كبير في نقل صورة لبنان الحقيقية الناصعة الى الخارج، وذلك عن طريق تصدير المنتجات الزراعية اللبنانية المميزة الى الدول العربية والاوروبية، بالتعاون مع شركة النقل اللبنانية الرائدة في حينه "شركة طيران عبر المتوسط" حيث كنت آنذاك أحد المسؤولين فيها.

"عرفته خريجاً من الجامعة الاميركية يعتز ويتباهى بالإنتماء الى هذه المؤسسة العريقة في خدمة لبنان والمنطقة والتي تصنع (Good Citizen) كما كان يردد أقوال دانيال بلس. وكان يفاخر أنه وولديه وأحفاده الخمسة تخرجوا أو سيتخرجون منها.

"عرفته عضواً ونائباً للرئيس ورئيساً لجمعية المتخرجين لمدةٍ طويلةٍ مع كل من سعيد تقي الدين واميل البستاني وعادل عسيران وشكري الشماس ونجيب علم الدين.

كرئيس لجمعية المتخرجين، كان رحمه الله، حريصاً كل الحرص على التنسيق الكامل مع الجامعة. وقد كان لي شرف التعاون واياه كمسؤول عن شؤون الخريجين في الجامعة طيلة ولايته. فلا يقام نشاط أو يعقد مؤتمر أو احتفال في لبنان والخارج الا ويكون مشتركا بين الطرفين. وذروة تلك النشاطات كان الاحتفال بالعيد الخامس والعشرين بعد المئة لتأسيس الجامعة.

"وبروح التعاون تلك، استطعنا، خلال ولاية رئيس الجامعة آنذاك المرحوم ملكوم كير، الحصول على موافقة مجلس امناء الجامعة على أن يكون رئيس جمعية المتخرجين عضوا في مجلس الامناء.

طيلة ترؤسه لجمعية المتخرجين وعضويته في مجلس أمناء الجامعة، لم يكلف فوزي المعلوف لا الجمعية ولا الجامعة اية أعباء مالية بل كان يقوم بواجباته والتزاماته على نفقته الخاصة.

"رغم التنسيق التام بين الجمعية والجامعة، كان فوزي حريصاً كل الحرص على استقلالية الجمعية ووضعها القانوني، ذلك لايمانه الراسخ بان تلك الاستقلالية هي لمصلحة الجامعة والجمعية، حيث تستطيع الجمعية التحرك بحرية ومرونة لدعم الجامعة والدفاع عنها.

"وخير دليلٍ على ذلك أنه عندما تعرضت الجامعة للإعتداء كانت الجمعية سباقةً في إنشاء المؤتمر الدائم لدعم الجامعة برئاسة الرئيس الحص، وتأليف لجان تجول على المسؤولين الرسميين وغير الرسميين من قوى الأمر الواقع لدرء الأذى عنها، كما أن الجمعية لعبت دوراً فعالاً في حل الاضرابات الطلابية في الجامعة عامي 1971 و1974.

خلال الحرب اللبنانية نجح فوزي في إبقاء الجمعية موحدةً وبوضع مالي سليم، وبمنأى عن الصراع الطائفي والمذهبي والمناطقي بل أنه استطاع بنزاهته وتجرده أن يجعل مقر الجمعية موئلاً للتلاقي والالفة.

"فالجبهة الموحدة لراس بيروت انطلقت من الجمعية وكانت مقراً لها. كذلك كان مقر الجمعية منطلقاً للخدمات الانسانية والمادية والطبية للجميع.

وعندما طلبت الجامعة من الجمعية ضرورة تعديل دستورها ليعكس تمثيلا أفضل وأوسع للخريجين في لبنان والعالم، ايد فوزي هذا الطلب وساهم في عقد مؤتمرين للخريجين لتحقيق ذلك الطلب، ونتج عن ذلك تعديلٌ للدستور.

لكن فوزي صدم وتألم لاتخاذ الجامعة قراراً بإنشاء جمعية رديفة للجمعية القائمة منذ حوالي مائة عام واعتبر ذلك مأزقاً وقعت به الجامعة، ويجب التعاون مع الجامعة للخروج منه.

"على النطاق الشخصي الخاص، كان لفوزي الفضل في عودتي وتملكي في ضهور الشوير، المصيف المفضل لديه، والذي آثره على مسقط رأسه عين القبو المشرع. هذه العودة وطدت العلامة الحميمة بيننا وجعلت لقاءاتنا شبه يومية.

صداقتنا امتدت الى الاولاد والاحفاد حيث أن أصغر بناتي وأكبر حفيداته ترافقتا كصديقتين وزميلتين الى الولايات المتحدة لمتابعة دراستهما العليا، وأقامتا في منزل واحد.

"طيلة علاقتي بفوزي لم أسمع منه مذمة أو انتقاداً لأحد، فهو لا يرى الا جميلا.

ومن يعرف فوزي جيداً لا ينكر أن صداقته وعشرته تزيل الهمّ عن القلب.

رغم شدة المرض لم تفارق فوزي الابتسامة والتفاؤل، وعند سؤاله عن وضعه الصحي والمعنوي كان يجيب "مثل النمر"".

المرة الوحيدة التي رأيته يبكي كان عند تعرّض صهره جورج شديد لحالة صحية حرجة.

"حالة المرض أدت، بطبيعة الحال الى ازدياد اهتمامي الشخصي به حيث كدت لا أفارقه فلا يمر يوم دون زيارته أو على الاقل الاتصال الهاتفي، حتى كان الوداع الاخير حيث لازمته والعائلة حتى أغمض عينيه راضياً مطمئناً، الا من أمنية واحدة لم تتحقق وهي حضور حفل تخرج حفيديه فوزي من كلية الطب وكريم من دائرة الاقتصاد في الجامعة نهاية العام الدراسي الحالي.

فيا فوزي اياك عنى الشاعر إذ قال:

يا من ولدتك أمك باكياً والناس حولك يضحكون سروراً

احرص على زمنٍ تكون فيه متى يبكون حولك ضاحكاً مسروراً

وإني لاسمعك الان تضحك مسروراً... "




 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2024