إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

بعض المعلومات حول الرفيقة أدما معطي

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2024-07-11

إقرأ ايضاً


الرفيقة أدما معطي من مواليد مرمريتا 1932، وقد كانت منذ بداية فتوتها شابة نشيطة وجريئة وذكية، اطّلعت على تعاليم الحزب السوري القومي الاجتماعي من صديقاتها واقاربها الذين كانوا منتمين الى الحزب، فآمنت واقسمت اليمين وانتمت الى صفوف الحزب في مديرية البنات التي كانت مديرتها الرفيقة زكية خضر يازجي، وما لبثت ان أصبحت مذيعة المديرية، لما لها من جاذبية وتقدير بين المواطنين ولإيمانها الشديد بتعاليم سعادة وقدرتها على ايصالها الى المواطنين.

أما موضوع وفاتها فقد كان كما يلي:

كانت قبل خمس سنوات من تاريخ الوفاة قد تعرّضت لحادث سقوط على الأرض أدّى الى رضّ على الكلية ومن ثم الى تقيّح الكلية حيث نقلت الى مستشفى الدكتور نيني في طرابلس وأجري لها استئصال للكلية المصابة، فعادت اليها صحتها من جديد ومارست نشاطها بلا مرض الى ان ذهبت مع الرفيقات في المديرية وبعض المواطنات في مسير الى قلعة الحصن حيث حصل لها بعد المسير اغماء وعولجت في المنزل لمدة شهر من قبل الأطباء المحليين على أساس التهاب مجاري بولية، ثم نقلت الى مشفى الجامعة الأميركية في بيروت حيث توفيت نتيجة إصابتها بقصور في الكليتين، وذلك في كانون الثاني سنة 1952.

أما والدها الذي كان متشدداً ضد نشاطها في الحزب السوري القومي الاجتماعي فقد نذر على نفسه تكنيس مدرسة النهضة لمدة سنة كاملة ان هي شُفيت،

أما مراسيم الجنازة فقد دعي اليها السوريون القوميون من قبل والدها وكانت جنازة مميّزة من حيث حشود السوريين القوميين الذين حضروا ومن حيث الحزن والمرارة الذي أصاب كل من يعرفها...

ومما يجدر ذكره أنها كانت من الرفيقات المكلفات بالاهتمام بحضرة الأمينة الأولى عند زياراتها الى مرميتا .






 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2024