إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 7 و13 آب 2016

نديم عبده

نسخة للطباعة 2016-08-16

الارشيف

نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.


اللوبي اليهودي العالمي

الخبير السياسي مايكل روبين يتوقع أن الإنتخابات الرئاسية الأميركية القادمة ستنعكس سلباً على "إسرائيل" أي أتت نتيجتها

أكد الخبير السياسي اليهودي الأميركي مايكل روبين Michael Rubin – الذي عمل في وزارة الدفاع الأميركية إبان ولاية الرئيس السابق جورج بوش الإبن George Bush Jr. - بأن نتيجة الإنتخابات الرئاسية الأميركية ستنعكس سلباً على العلاقات الأميركية "الإسرائيلية" في كل الحالات، ذلك أن العديد من مساعدي هيلاري كلينتون يعارضون السياسات "الإسرائيلية" القمعية والإستعمارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967، في حين لا يمكن الوثوق بدونالد ترامب بنظر روبين – ويشاطره هذا الرأي عن ترامب غالبية أركان اللوبي اليهودي – خاصة وأنه كان قد وعد بأن يكون "حيادياً" في النزاع الـ"إسرائيلي" الفلسطيني.

وتأتي هذه التصريحات – التي نشرتها صحيفة الجيروزاليم بوست "الإسرائيلية" – لتؤكد على نحو غير مباشر وبلسان أحد كبار المنظرين اليهود في العالم ما يؤكده هذا التقرير منذ مدة طويلة بأن قوة ونفوذ اللوبي اليهودي آخذة بالتلاشي في الولايات المتحدة، وهذا التلاشي يجري على وتيرة بطيئة للغاية ولا شك، ولكنه حاصل حتماً.

من هنا، فإن اليهود يسعون حالياً إلى توثيق علاقاتهم بعدد من خصوم الولايات المتحدة، وفي طليعتهم كل من روسيا والصين، وهذا التوثيق للعلاقات يجري أيضاً على وتيرة بطيئة، ولكنه أيضاً يحصل بصورة أكيدة...


برقية من سوروس إلى هيلاري كلينتون تعزز الشكوك حول النفوذ العملي لهذا الأخير...

غالباً ما يلقى المتمسكون بـ"نظريات المؤامرة" conspiracy theories وبصورة خاصة المؤامرات اليهودية مظاهر التهكم وعدم المبالاة، وذلك بسبب صعوبة تقديم الدلائل المادية على صحة هذه النظريات (مع التذكير بعدم وجود أي دليل مادي على حقيقة حصول محرقة "الهولوكوست" التي يدعي اليهود أنهم تعرضوا لها على أيدي الألمان وأعوانهم خلال الحرب العالمية الثانية، ومع ذلك فإن خرافة الهولوكوست باتت "حقيقة منزلة" في معظم البلدان الغربية ولدى هيئة الأمم المتحدة...).

ومن الأمور التي يمكن إعتبارها بمثابة دليلاً مادياً أو على الأقل بمثابة قرينة قوية على ممارسة المضارب اليهودي الشهير جورج سوروس George Soros نفوذ حاسم على مسار السياسات الخارجية الأميركية والأوروبية، وتحديداً على هيلاري كلينتون عندما كانت وزيرة للخارجية، ما كشفه مؤخراً موقع ويكيليكس Wikileaks من نص لبرقية وجهها سوروس إلى هيلاري كلينتون في 24 كانون الثاني/يناير 2011 بشأن إضطرابات كانت تعصف حينها بالعاصمة الألبانية تيرانا، حيث نصح سوروس بإيفاد وسيط من بين ثلاثة أسماء إقترحها لمعالجة الأمر, وبعد بضعة أيام من تاريخ هذه البرقية، أوفد الإتحاد الأوروبي أحد هؤلاء الثلاثة للإهتمام بأحداث الشغب في العاصمة الألبانية...

طبعاً لا يمكن الجزم بأن الإتحاد الأوروبي قد عين الوسيط الذي أوصى به سوروس بناءاً على طلب أو توصية من جانب هيلاري كلينتون، ولا أن هذه الأخيرة أوصت الإتحاد الأوروبي بذلك بالأساس تنفيذاً لرغبات سوروس المذكور، لكن في كل هذا مصادفات تعزز ولا شك حجج أصحاب نظرية المؤامرات اليهودية، وذلك على نحو أكثر دقة بكثير من الدلائل التي يتم تقديمها لتأكيد حقيقة حصول "الهولوكوست" المزعوم...


اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة

موجة من الوفيات الغامضة تطال عدداً من المناوئين لهيلاري كلينتون

يدأب معارضو هيلاري كلينتون Hillary Clinton من التيار اليميني المتطرف على تسميتها بـ"كيلاري كلينتون" Killary Clinton ، في إشارة إلى ما يقولون أنه يشكل سجلها "القاتل"، بالنظر إلى أن كلمة "قتل" هي "كيل" Kill باللغة الإنكليزية. أصل هذه التسمية هو حصول عدد من الوفيات الغامضة في محيط الزوجين كلينتون حين كان بيل زوج هيلاري رئيساً للولايات المتحدة، وأبرزها إنتحار فينسنت فوستير Vincent Foster سنة 1993، حيث أن هذا الأخير كان من المقربين للزوجين كلينتون، وكان يعمل في البيت الأبيض. وتقول الرواية الرسمية أنه إنتحر لإصابته بالإنهيار العصبي، على أن البعض – وليس نحن – يقول أن فوستير كان يعلم بأسرار كثيرة، وربما كان عشيقاً لهيلاري... كما أن لقب "كيلاري" أتى أيضاً نتيجة لأدائها حين كانت وزيرة للخارجية، بما في ذلك إعرابها العلني عن السرور والشماتة لدى إبلاغها نبأ مصرع الرئيس الليبي العقيد القذافي، مع التذكير بالوحشية البالغة التي قُتل فيها هذا الأخير في تشرين أول/أكتوبر 2011...

نحن لا نتهم هيلاري كلينتون بالقتل، ولا نملك ما يؤكد أو يكذب هذه التهمة الخطيرة. على أن حجة أعداء هيلاري تعززت في المدة الأخيرة مع حصول ست – على الأقل – وفيات في ظروف غامضة أصابت مناوئين لها، وهم:

- الخبيرة الإقتصادية مولي ماكولي Molly Macauley التي إغتيلت في منطقة هادئة جداً – لم تحصل أية جريمة قتل في تلك المنطقة منذ 1998 – في تموز/يوليو الفائت.

- السياسي جون أشي John Ashe من جزر أنتيغوا وباربودا الذي قتل نتيجة لحادث في منزله بنيويورك في حزيران/يونيو الفائت لدى ممارسته تمارين رياضية على ما بدا، وتقول بعض المصادر أن أشي المذكور كان بصدد تقديم شهادته في قضايا رشوة وفساد تطال مؤسسة كلينتون الخيرية...

- الصحافي فيكتور ثورن Victor Thorneالذي ألف عدة كتب ضد هيلاري كلينتون وزوجها، والذي وُجد منتحراً في الأول من آب/أغسطس. تؤكد عائلة فيكتور ثورن أن الحادث كان بالفعل إنتحاراً، على أن ثمة من يشكك في الأمر ويقول أن الحادث هو إغتيالاً مقنعاً، مع الإيحاء بأن عائلة ثورن قد تكون تلقت تهديدات في حال تشكيكها برواية الإنتحار.

- الموظف لدى مؤتمر الحزب الديموقراطي سيث ريتش Seth Rich الذي قتل في تموز/يوليو الفائت. وقد تعززت الشكوك بشأن ملابسات قتله في العاصمة الأميركية حين أوحى جوليان أسانج Julian Assange بأن سيث ريتش كان من بين الذين زودوا موقع ويكيليكس Wikileaks بمعلومات تبين إنحياز مؤتمر الحزب الديموقراطي لصالح هيلاري كلينتون وضد منافسها بيرني ساندرس Bernie Sanders ، مع العلم بأن الشرطة قالت في البداية بأن ريتش قد تعرض للقتل في سعي لسرقته، على أنه تبين أن قتلته لم يستولوا لا على الأموال التي كان يحملها، ولا على جهازه الهاتفي المحمول...

- جو مونتانو Joe Montano ،أحد مساعدي نائب هيلاري كليتون المعين تيم كاين Tim Kaine ، وقد توفي أواخر تموز/يوليو نتيجة لنوبة قلبية على ما يبدو، على أن ثمة من يربط بين وفاة مونتانو ووفاة سيث ريتش، إذ أن مونتانو المذكور عمل أيضاً لدى مؤتمر الحزب الديموقراطي

- المحامي شاون لوكاس Shawn Lucas الذي وحد ميتاً في منزله مؤخراً، رغم أنه كان يتمتع بصحة جيدة على ما يبدو. وكان شاون لوكاس قد تولى معالجة ملف دعوى كان بيرني ساندرس يعتزم رفعها بتهمة تزوير نتائج الإنتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي لصالح هيلاري كلينتون.

ليس ثمة أي دليل يسمح بربط هذه الوفيات الغامضة بهيلاري كلينتون أو المحيطين بها حسب علمنا، لكنها تثير جدلاً كبيراً في أوساط معارضي هذه الأخيرة، وليس من المستبعد أن يكون لها تأثير على مسار الإنتخابات الرئاسية الأميركية في نهاية المطاف...


تكنولوجيا المعلومات والإتصالات

فايسبوك تعطل برامج وفق عرض الإعلانات عبر موقعها

من بين الصفات التي يفاخر بها موقع فايسبوك Facebook الإجتماعي اليهودي الأميركي الشهير أنه يؤمن بقيم الديموقراطية وحقوق الإنسان وحرية الإختيار، وأن هذه القيم أهم لديه من الإعتبارات المالية والإقتصادية.

وإنسجاماً منه مع سياسة تطبيق تلك القيم الأخلاقية الرفيعة على أرض الواقع، باشر فايسبوك إعتماد تكنولوجيا تعطّل مفعول البرامج المخصصة لحجب الإعلانات ad blocking software على إصدار الموقع الخاص بالأجهزة الكمبيوترية المكتبية. ومن الناحية العملية، فإن ذلك يعني أن المشتركين على الموقع لن يتمكنوا من حجب الإعلانات لدى ولوجهم إلى الموقع بواسطة جهاز مكتبي، حيث أنهم سيضطرون إلى مشاهدتها، شاؤوا أم أبوا... (لنكن منصفين، لا بد من الإشارة إلى أن العديد وربما الغالبية من بين مواقع الإنترنت لا تتيح حجب الإعلانات، على أن غالبية هذه المواقع لا تدعي بأنها ملتزمة إلتزاماً صارماً بإحترام حرية الإختيار على النحو الذي يدعيه فايسبوك...).

وقد أتى هذا التطور بعد أن أظهرت عدة دراسات بأن نسبة مستعملي الإنترنت الذين يعتمدون برامج لحجب الإعلانات قد تزايدت كثيراً في السنوات الأخيرة، وقد بلع عدد مستعملي الإنترنت المعتمدين على تلك البرامج نحو 198 مليون مستعملاً في العالم سنة 2015 .

هذا، وقد برر فايسبوك الخطوة التي أقدم عليها بأنه "يرغب في المساعدة على توجيه النقاش حول تلك المسألة" “We want to help lead the discussion on this.” ، بدل الإعتراف بأن الإجراء قد إتخذ لإعتبارات محض تجارية، إرضاءاً للمعلنين. مع الإشارة إلى أن للإعتبارات المالية والتجارية مبرراتها المشروعة، وتبقى هذه الإعتبارات أفضل بكثير من إدعاء العفة وممارسة الفحشاء في وقت واحد...

خرافة الهولوكوست

يهود ألمانيا يحتجون على قرار قضائي يبرىء "ناكراً للمحرقة"

كشف مؤخراً عن قرار صدر غي تشرين أول/أكتوبر 2015 عن المحكمة العليا لولاية ساكسون أنهالت Saxony-Anhalt الألمانية، حيث تم بموجب هذا القرار فسخ حكم كان قد صدر عن محاكم أدنى درجة قضى بإدانة رجل سياسي ألماني كان يشعل منصب عمدة لإحدى قرى الولاية مع تغريمه 3000 يورو بعد إجباره على الإستقالة من منصبه في 2013، وذلك بسبب تدوينه كتابات إعتبرت بمثابة إنكار وتبرير للمحرقة "الهولوكوست" التي يدعي اليهود أنهم تعرضوا لها خلال الحرب العالمية الثانية. وإعتبر قرار المحكمة العليا بأن آراء السياسي الألماني غير قانونية، لكنها لا تستدعي تغريمه...

ومن كتابات السياسي الألماني، السيد هانس بوشيل Hans Püschel ، التي تسببت بإدانته أنه طرح التساؤلات على رقم الستة مليون يهودي الذين يزعم اللوبي الصهيوني أنهم قضوا في معسكرات الإعتقال الألمانية، وقوله بأن النصب الذي أقيم في العاصمة الألمانية برلين "تكريماً لضحايا الهولوكوست" المزعوم كان أضخم بكثير من المطلوب، خصوصاً وأن عدد الألمان الذين قضوا في الحرب العالمية يفوق الـ6 مليون (مع العلم أن لا تشكيك في حقيقة عدد الضحايا الألمان، رحمهم الله، بسبب الحرب...). كما ذكر أن وصف الممارسات الألمانية أثناء الحرب بالجرائم هو "كذب". كما قال بأن يهود ألمانيا يستطيعون فعل أي شيء، بما في ذلك إقتراف أعمال الكذب والخيانة، وهم محصنون ضد أي نوع من أنواع الملاحقة... وغني عن البيان أن جميع هذه الآراء ما هي سوى تعبير عن الحقيقة المجردة، وذلك من النواحي التاريخية أو لجهة الوضع اليهودي الحالي في ألمانيا وغالبية البلدان الغربية...

وقد أعرب زعماء اليهود في ألمانيا عن إستنكارهم الشديد لهذا القرار، مع إبداء الخشية من أن يؤدي هذا الحكم إلى تشجيع الباحثين التاريخيين على إعادة النظر في تصنيف مجريات الحرب العالمية وفق الرواية اليهودية "الرسمية" المعتمدة... كذلك الأمر بالنسبة إلى عدد من "المؤرخين" الألمان المتخصصين في سرد مرويات الهولوكوست المزعوم وفق الرواية اليهودية... إشارة إلى أنه لم يتم الكشف عن هذا الحكم الصادر في 2015 سوى مؤخراً بسبب الخشية من ورود ردات فعل من هذا القبيل، هذا مع العلم أن الحكم كان "معتدلاً" بمعنى أنه ألغى الغرامة المالية، لكنه أبقى على شجب آراء السيد هانس بوشيل,,,

ويأتي هذا التطور ليعطي مثالاً جديداً على إحترام حرية الرأي والتعبير في البلدان الغربية، أقله في كل ما يتعلق باليهود....

(يمكن مراجعة دراستنا "حقيقة محرقة اليهود" في ما يتعلق بالـ"هولوكوست").


مطالبة بمحاكمة عاملين سابقين في معسكر ألماني للإعتقال

أفاد رئيس مكتب ألماني يعمل على مطاردة النازيين السابقين عن إكتشافه لثمانية مواطنين ألمان عملوا في معسكر للإعتقال كان يقع قرب مدينة دانتزيك (هذه المدينة أصبحت بولندية بعد الحرب العامية الثانية نتيجة لإتفاقية يالطا، وتسمى اليوم ‘غدانسك)، وعمر هؤلاء – أربع نساء وأربع رجال – يتراوح بين العقد التاسع والعقد العاشر – أي فوق الـ100 عاماً, وكانوا يشغلون وظائف بسيطة مثل الحراس وأمانة السر أو تشغيل سنترال الإتصالات الهاتفية...

وقام هذا المكتب بتحوثل ملفاته تلك إلى هيئات الإدعاء العام في جميع أرجاء ألمانيا من أجل أن يُصار إلى ملاحقة ومحاكمة هؤلاء الأشخاص بصفتهم مجرمي حرب... وذلك على الرغم من تقدمهم البالغ في العمر، وبأن وظائفهم كانت من الفئة المتواضعة...

وقد أشاد رونالد لودير Ronald Lauder ، رئيس المجلس اليهودي العالمي، بجهود المكتب "الألماني" الذي "يبقي في الذاكرة الحية المحرقة" التي يدعي اليهود أنهم تعرضوا لها على أيدي الألمان خلال الحرب العالمية الثانية.


إعداد: نديم عبده.


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017