إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

معلومات صحافية تؤكد أنّ الدولة اليهودية باتت تسيطر على منابع النفط في شمال سوريا الشام بالتوافق مع " قسد "

د. بيير عازار

نسخة للطباعة 2019-07-23

إقرأ ايضاً


* / وقوات الاحتلال الأميركي تبارك هذا التعاون الإسرائيلي/ الكردي وتدعو حلفاءها إلى مساندته ودعمه *

على الرغم من نفي بعض المصادر ، في الإدارة الذاتية الكردية ومجلس سورية الديمقراطية التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ، صحة المعلومات التي نشرتها صحيفة " الأخبار " اللبنانية " مؤخراً حول استيلاء الدولة العبرية على النفط في شمال وشمال شرق سوريا/الشام دون أنْ تقدم تلك المصادر وثائق ُمثبتة أو حقائق دقيقة تدعم ما تذهب إليه ... إلا أنّ ممارسات بعض الكرد حديثاً تشي بأن شيئاً من هذا القبيل يحمل بصمات اميركية/إسرائيلية كافية لأنْ يصدق المرء ما يجري في تلك المنطقة الغنية بالنفط والغاز والثروات المعدنية الأخرى ؛ إضافة إلى أنّ العلاقة المشبوهة بين قسم كبير من التنظيمات الكردية وبين قوات الإحتلال الأميركي المتواجدة في المنطقة ، تؤشر على أنّ ما تتناوله بعض الدوائر الإعلامية ، العربية منها والإسرائيلية ، فيه الكثير من المصداقية والراهنية المنظورة .

وفي التفاصيل ، فإن صحيفة " الأخبار " اللبنانية ، واسعة الانتشار ، كانت نشرت قبل بضعة أيام ، نقلاً عن وثائق مسرّبة ، ما فحواه أنّ النفط في مناطق سيطرة " قسد " شمال سوريا/الشام أصبح بيد الإحتلال الإسرائيلي ... وتضمنت الوثائق كتاباً من الرئيسة المشتركة الهام أحمد في الهيئة التنفيذية لما يسمى " مجلس سورية الديمقراطية " ، يفيد بتفويض رجل الأعمال الإسرائيلي " موتي/مردخاي كاهانا " بتمثيل المجلس في المسائل المتعلقة ببيع النفط السوري في المناطق الواقعة تحت سيطرة " مجلس سورية " التابع ل "قسد" .

وأكدت " الأخبار " ، المشهود لها بالمصداقية العالية ، أنّ التنسيق بين " قوات سوريا الديمقراطية " والدولة اليهودية إنما يأتي بدعم من الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها في المنطقة ؛ ولفتت إلى أنّ " قسد " لا تزال متمسكة بالمظلة الأميركية بعد أنْ رأت أنه لا سبيل للحفاظ على هذه المظلة سوى بتطوير العلاقات مع إسرائيل ، كونها أقرب الطرق إلى قلب واشنطن .

وفي هذا السياق ، نقل موقع " i24 " الإسرائيلي، أنّ رجل الأعمال اليهودي " موتي/مردخاي كاهانا " سيتولى تسويق النفط السوري المستخرج من المناطق التي تسيطر عليها " قوات سورية الديمقراطية " شمال سوريا/الشام ... وأكد " كاهانا " أنه يتعامل ويتعاون مع القوات الكردية ، وهو حصل على موافقة ومصادقة من الكرد على تصدير 125 ألف برميل من النفط يومياً ، على أنْ تصل هذه الكمية إلى

450 ألف برميل من النفط يومياً في وقت قريب ؛ وهو ينتظر الموافقة الأميركية على تصدير هذه الكميات من النفط ، بعد أنْ حصل

على موافقة " مجلس سورية الديمقراطية " ، ويقصد الأكراد .

وفيما يلي نُدرج أهم حقول النفط والغاز وحجم انتاجها اليومي في العام 2010 ، أي قبل إعلان الحرب على سوريا/ الشام بأشهر قليلة ؛ ونبدأ من محافظة الحسكة ، حيث تقع جميع حقول النفط والغاز تحت سيطرة " قوات سورية الديمقراطية " وهي :

# حقل "رميلان" ، الذي يُعد من أكبر الحقول النفطية في سوريا/الشام من حيث المساحة الجغرافية ، وهو ينتج مليوني متر مكعب يومياً ، أي حوالى تسعين ألف برميل يومياً ، ويقدّر بعض الخبراء عدد الآبار النفطية التابعة لهذا الحقل بحوالي 1322 بئراً .

# حقل " الجبسة " ، وهو ينتج أكثر من 1,6 مليون متر مكعب يومياً ، أي حوالى سبعين مليون برميل يومياً .

# حقل " السويدية " ، وينتج حوالى 116 ألف برميل يومياً ، ويقدّر بعض خبراء النفط وجود ما يقارب من ( 25 ) خمس وعشرين بئراً من الغاز في هذه الحقول .

# حقل " الشدادى " و " الهول " ، وينتج هذان الحقلان أكثر من ثلاثين ألف برميل يومياً .

# حقل " اليوسفية " ، وينتج حوالى 1200 برميل يومياً .

أما في محافظة دير الزور فهناك :

# حقل " العمر " ، وكان ينتج ثمانين ألف برميل يومياً ، و هو يقع تحت سيطرة " قوات سورية الديمقراطية " منذ شهر تشرين الأول / أكتوبر 2017 .

# حقل " التنك " ، وهو الحقل الثاني من حيث الأهمية في دير الزور بعد حقل " عمر " ، ويُقدّر إنتاجه بحوالى أربعين ألف برميل يومياً تُستخرج من 150 بئراً نفطياً ( استولت عليه " قوات سورية الديمقراطية " قبل عامين بعد انْ تمكنت من طرد تنظيم "داعش " الإرهابي منه بمساعدة علنية من قوات الاحتلال الأميركي... يضاف إلى ذلك حقول " الجفرة " و " كونيكو " .

# حقول " التيم " و " الورد " و " الخراطة " ، وتقع جنوب محافظة دير الزور ، وتنتج حوالى (50 ) خمسين ألف برميل يومياً، وهي تخضع للدولة السورية المركزية .

وهكذا يتبدّى التحالف المكشوف بين قوات الاحتلال الأميركي وبين القوات الكردية التي ، للعلم. ، تسيطر على حوالى ثمانين في المئة من أهم الموارد النفطية في الشمال السوري ، كذلك تسيطر على خمسة وأربعين في المئة من حقول الغاز ، وأيضاً تسيطر على أهم السدود ( سد البعث وسد الطبقة وسد تشرين ) ... ولذلك فهي تحظى بحماية مباشرة من قوات الاحتلال الأميركي في شمال شرق سوريا/الشام .

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2019