إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

مزيد عن الرفيق ابرهيم الأفيوني

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2016-01-27

الارشيف

بتاريخ 21/01/2014 عممنا نبذة عن "ثانوية حزور" وفيها عن الرفيق ابرهيم الأفيوني الذي كان تولى مسؤولية منفذ عام "حزور" وهو غادر الى الأرجنتين فالى البرازيل حيث استقرّ في مدينة غويانيا في الوسط البرازيلي الى أن وافته المنية.

في الجزء الثاني من كتاب "سعادة في المهجر" يروي الأمين نواف حردان في الصفحة 369، قصة انتماء الرفيق ابرهيم الأفيوني كما ذكرها في تقرير كتبه بناء لطلب الأمين نواف بتاريخ شباط 1970. يقول:

" كان لي صديق حميم تركته منذ سنوات، وفي ذات يوم قدمت لي عائلتي بطاقة بعد أن قالت انها من صديق لك.

" كانت البطاقة تحمل اسم هذا الصديق القديم، وقد كتب عليها بأنه سيكون عندي مساء اليوم التالي لأمر هام جداً. ومع أنه لم يكن عندي أهم من الجمعية التي كنت قد انتسبت اليها، ثم انقطعت علاقتي بها، ولكن عامل الصداقة ايقظ بي الشوق للقاء صديقي القديم رغم عدم معرفتي بما يريده مني.

" كان اليوم الثاني عشر من تموز عام 1940، الساعة السادسة مساء، عندما وصل صاحب البطاقة صديقي، فتصافحنا.. وكان هذا الصديق جواد نادر(1).

" لم أقم بواجب الضيافة على الطراز القديم، لأن جواد كان على عجلة من أمره، وطلب مني مرافقته الى مكان ما. اعتذرتُ عن الذهاب لأي مكان غير الحي الذي أقطنه.. ولكنه أقنعني بأنه يقصد تقديمي لشخص صديق له، لم يذكر اسمه.

الحّ عليّ.. فرضختُ أخيراً لطلبه دون سؤال.

وكان ذلك الشخص حضرة الزعيم بالذات وكان البيت بيته.

تلقانا بإبتسامة عظمةُ لطافتها من عظمة الرجل الذي بعث أمة من رقادها.

سار أمامنا بخطوات القائد الى مكتبه في غرفة من غرف المنزل، في بناية تقع في حي "تشاكابوكو" من العاصمة.

في تلك الجلسة شرح حضرة الزعيم مبادئ الحزب، وكانت الساعة عندما انتهى من الشرح قد بلغت الثالثة بعد منتصف الليل.. وكانت مدة الجلسة خمس ساعات دون توقف.

أخيراً قال حضرته: " حان وقت النوم" فطلبتُ اداء القسم.. فتردد.. الا أن الحاحي كان شديداً.

سأل الرفيق جواد: " هل تكفل انتماءه؟ " فقال نعم.. فتعجّب الزعيم من قبوله الكفالة، مع انه كان يأتيه بأشخاص كثيرين فلا يكفل أحداً منهم.

قال: " اني أكفل ابراهيم حتى النهاية" . فسمح الزعيم بإجراء معاملات الادخال.. وبعد ذلك طلب مني أن أكون على اتصال دائم به، فصرتُ أقصده يومياً عند المساء، وبدأت مسيرتي الحزبية، فصرت أتصل بالناس وأبشر بالمبادئ التي آمنت بها طريقاً لإنقاذ الأمة.. ورحت أسير في الاتجاه الصحيح".

يتابع الأمين نواف حردان في كتابه المشار اليه آنفاً أن الرفيق الأفيوني أصبح فيما بعد منفذاً عاماً للأرجنتين ومديراً لجريدة "الزوبعة" التي أصدرها الحزب في "بيونس ايريس". ثم رافق وعائلته الأمينة الأولى عندما غادرت للوطن عام 1947. ثم عيّنه الحزب منفذاً عاماً لمنفذية "حزور" في الجمهورية الشامية.

هوامش

(1) جواد نادر: كاتب وصحافي. للاطلاع على النبذة المنشورة عنه الدخول الى قسم أرشيف تاريخ الحزب على موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017