إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الصحافي، اللغوي والشاعر الامين محمد العريضي

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2016-11-01

الارشيف

عندما نتكلم عن بيصور، البلدة ـــــ القلعة، التي سطرت في تاريخ الصراع القومي الاجتماعي الصفحات المضيئة، نتذكر، الى ابنائها الرفقاء الشهداء، والرفقاء المناضلين الراحلين، الامناء: محمد العريضي، سليم نصار ملاعب ورفيق الحلبي العريضي، فنأخذ من حياتهم الحزبية عبراً نضيفها الى هذا الكمّ الوفير من المآثر التي حققها القوميون الاجتماعيون منذ سنوات التأسيس على مدى مناطق الوطن وعبر الحدود.

عن أحدهم الامين محمد العريضي، نحكي.

لم أعرفه إلا نابضاً بإيمانه القومي الاجتماعي، مجسداً لفضائل الحزب، مناقبيا، يتعاطى مع رفقائه بالمحبة والتواضع، ويسعى لان يرى الناحية الايجابية في كل منهم.

وعرفه رفقاؤه في بيصور، وحيثما نشط حزبيا، الوجه الذي يفيض بشاشةً وسمواً وصدقاً واخلاصاً. لذا كان مأتمه في بلدته بيصور مظاهرة وفاء قلّما شهدت مثلها منطقة الغرب، وألقيت كلمات كثيرة عبّرت عما كان له من حضور متقدم، هيهات ان يُنسى او تزيله السنوات.

وعرفت الامين محمد العريضي جيدا في فترة توليه ادارة مجلة "صباح الخير"، في الفترة 1978-1981 فلمست فيه، الى صدقه وترفعه والتزامه الرائع بالحزب، دقته في الادارة وحزمه في محاسبة الرفقاء العاملين تحت امرته.

*

في الجزء الثاني من مجلده "من الجعبة" الذي يغطي السنة الحزبية 16/11/1935 – 16/11/1936 يفيد الامين جبران جريج ان الحزب كان نما في قرى الغرب، وكانت انشئت منفذية لكامل مناطقها وتعيّن الرفيق الدكتور محمد امين تلحوق منفذا لها(1)، ويورد من اسماء الرفقاء: ضاهر عبد الملك، وملحم الغريزي (بتاتر)، خطار سلمان (الرملية)، محمد العريضي واسماعيل ملاعب (بيصور)، لبيب تلحوق (عيتات)، سليم الخوري وسليم زيدان(عيناب)، ونايف جمال (عبيه).

*

كان الامين محمد العريضي شاعراً واديباً ولغوياً، له العديد من القصائد التي جُمعت في ديوان. واصدر عام 1983 عن "دار ابعاد" معجم "الفرائد المكنونة" وقد جاء في كلمة الناشر:

" معجم "الفرائد المكنونة" في الاصوات، والكنية، والتغييب والاضداد لمؤلفه محمد العريضي الكاتب والشاعر والصحفي، هو معجم فريد من نوعه في العربية، لم يتطرق إليه احد من اساطينها بإسهاب، من قبل. وقد جاء نتاج تحقيق طوال خمسين عاما من الزمن، فيه المختزن في كتب اللغة ومعاجمها، وفيه المستحدث الغني بالفوائد، المستند الى الاستشهاد بأوثق المصادر وأصدقها.

يشتمل على أربعة ابواب: هي الاصوات، والكنية، والتغييب وصيغة المثنى والاضداد. وقد مهد المؤلف لكل باب من ابوابه بما يسهل على القارئ بلوغ الارب عسى ان يفيد الناطقون بالضاد، في تعدد مواطنهم خاصة محبي التحقيق والاستقصاء، والحريصين على تراث العربية العظيم.

*

رحيل الامين محمد العريضي:

قالت مجلة "صباح الخير" في عددها الصادر بتاريخ 26/1/1991:

الامين محمد مصطفى العريضي اسم تلألأ في سماء بيصور عرفه الكبير والصغير في مجالات الادب والعلم والصحافة والثقافة، علم من اعلام الوطنية والقومية والعروبة نفتقده اليوم ونحن في أمس الحاجة لأمثاله في الظروف الراهنة التي تمر بها الامة من أزمات، ونحن ماعرفناه الا مناضلاً في صفوف الحزب من أجل النهضة، كيف لا وهو تلميذ سعادة مؤسس العقيدة القومية الاجتماعية. فكان مثال العطاء والتضحية، مقاتلاً بطلاً ضد المستعمر.

هكذا شيّعت بيصور احد أعلامها الكبار الامين محمد العريضي في مأتم حاشد حضره وفد من الحزب السوري القومي الاجتماعي، ترأسه رئيس الحزب الامين داوود باز(2) وضم رئيس المجلس الاعلى الامين حافظ الصايغ ونائب رئيس الحزب الامين محمود عبد الخالق وعدد من اعضاء المجلس الاعلى ومجلس العمد والمسؤولين المركزيين. كما حضر نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي فؤاد سلمان وعضو المكتب السياسي غازي العريضي، وعدد من المسؤولين في الاحزاب والقوى الوطنية في منطقة الجبل اضافة الى حشد من رجالات الصحافة والعلم، وعدد كبير من القوميين الاجتماعيين وعشرات الوفود من قرى الجبل والبقاع وبيروت.

واقيم للراحل مآتم تأبيني ألقيت فيه العديد من القصائد والكلمات التي أشادت بالفقيد ومزاياه الوطنية والقومية والفكرية.

قبل التأبين الرسمي ألقيت قصائد تأبينية لكل من الشيخ صلاح ملاعب، السيد منير العريضي، الرفيق مكرم العريضي، الامير نديم آل نصر الدين. والقيت كلمات لكل من الرفيقين غسان ابو عجرم ونايف ملاعب، ولقد أشاد الجميع بمزايا الفقيد الكبير والدور الذي لعبه عبر مرحلة كبيرة من حياته الوطنية والقومية والنضالية.

بعد ذلك بدأ التأبين الرسمي بكلمة منفذية الغرب القاها الدكتور فادي عبد الخالق(3)، فكلمة مديرية بيصور القاها الرفيق عفيف ملاعب، ثم كانت كلمة للحزب التقدمي الاشتراكي القاها نائب رئيس الحزب الاستاذ فؤاد سلمان.

اما كلمة الحزب فألقاها الامين حافظ صايغ.

من كلمة الامين حافظ الصايغ:

" عندما تفتق صدر الامام علي غيضاً على اتباعه خاطبهم قائلاً "يا أشباه الرجال". ولما دخل نابليون ألمانيا قابله شاعرها الخالد "غوته" وصافحه قائلاً: "أنت رجل". فالامام علي لم يجد كلمة يعبر بها عن سخطه على رجاله سوى القول يا أشباه الرجال و"غوته" لم يجد كلمة يعبّر بها عن تقديره واحترامه لنابليون سوى القول أنت رجل.

وأميننا الفقيد في تاريخ هذه النهضة كان رجلاً. رجلاً يوم عزّت الرجال، ويوم كان الاستعمار يمزق شعبنا، فكانت النهضة وكان المقبلون الاوائل عليها كالأمين محمد، يقولون في وجه التمزق الاجتماعي نحن مستقبل الوحدة. ويوم كانت بلادنا ترضخ تحت نير الاستعمار وتحت نير الظلم رفع الامين محمد وأمثاله من الرعيل الاول سيف الحق وسيف الشعب الكادح، سيف المؤمنين بتراث الامة وبشعبها، سيف الحقيقة. فإذا ببريق هذا السيف يصبح

شمساً ساطعة على مدى الاجيال تأتي إليه الاطفال والشباب لتستمر النهضة من استمرار الخمائر، أمثالك يا فقيدنا الغالي. وكنتَ في هذه النهضة ليس عضواً عادياً بل ان بصماتك كانت جزءاً من هذه النهضة. كنت قلماً من اقلامها، ولكنك لم تكن صف كلمات، بل كان وراء كل كلمة نار ونور. نار معرفة مستمدة من الحقيقة وكنت ناراً نضالية بوجه المتملقين وبوجه المضللين وبوجه الذين كانوا يريدون ان يقتلعوا هذا الشعب من تراثه الحضاري ومن تراثه الفكري. وكنت في هذه النهضة على مدى التزامك بها وكنت إنساناً تعي ان عضوية النضال ليست وجاهة وليست تقدماً شكلياً، بل كانت في عمق هذا الشعب. فإذا بك في "بيصور" البطلة مذ نشئتك تحلّق حولك اجيال طالعة لتتحول "بيصور" من بقعة جغرافية في هذا الجبل الى بقعة في تاريخ هذا الوطن ".

وتابع: " لم يكن غريباً على "بيصور" الذي وقف ابناؤها يوم الاجتياح الاسرائيلي ليعلنوا انتفاضتهم الاولى، يوم وقفت "بيصور" تقول لا. لا لاغتصاب ارادة شعبنا. لا، لاغتصاب كرامتنا. وتقف "بيصور" البطلة موحدة بكل ابنائها أمام مواجهة عنيفة تحمي رمزاً من ابنائها، المناضل نديم العريضي. تقف يومها لا لتحمي الشخص بل لتحمي الموقع. لتحمي الموقف. لتحمي المستقبل. وإذا بالنهضة من خلال نديم العريضي تكون وفية لابناء بيصور، فيذهب نديم الى السجن وتتحرر ارادة بيصور، وتتحرر ارادة الوطن".

وختاماً القى الرفيق المحامي عصام العريضي كلمة العائلة.

*

قيل فيه:

نشر الامين عبد الله قبرصي كلمة وجدانية معبّرة في العدد 769 بتاريخ 29/1/1991 من مجلة "صباح الخير"، نقتطع منها التالي:

يا رفيقي وصديقي واخي.

انا لا أرثيك لأني ما تعودت أن ارثي الاحياء،

كيف أرثيك وانت أقوى من الموت لانك كنت من الامناء على الحياة

فالحياة لا تزال تحتضنك، لأن الجواهر تدفن في التراب ولكنها لا تصير ترابا!

ولقد كنت من جواهرنا وستظل...

*

بماذا احدث الناس عنك في وداعك !

هل احدثهم عن وداعتك ورقة شمائلك ؟

هل احدثهم عن انسانيتك حنوا ورحمة وسماحا ؟

هل احدثهم عن اشفاقك حتى على الغصن الاخضر، وانت تقطعه ليزيد شقيقه اخضرارا ؟

هل احدثهم عن ابتسامتك الابدية..

ابتسامتك التي لا تصمت ولا تنعس ولا تنام

ابتسامتك التي كانت ترافق شفتيك في منامك، كما يرافق رأسك الحلم الابيض ؟

يا لابتسامتك الساحرة كم تفتقدك في وداعك وكم سنفتقدك بعد الفراق الطويل...

*

بماذا احدث الناس عنك في وداعك؟

هل احدثهم عن ايمانك؟

العواصف والاعاصير تقتلع السنديانات العتيقة من جذورها،

أما ايمانك

فلا الاعاصير ولا العواصف ولا الكوارث

استطاعت أن تقصف عرقا من عروقه او ورقة من اوراقه !

لله درك!

انه لصحيح ما قيل ان الايمان ينقل الجبال الى الجبال

وينقذ الموتى من الموت !

لقد كان ايمانك هو الايمان !

*

بماذا احدث الناس في وداعك!

يظن من يراك، والابتسامة لا تفارقك انك تلين، وترق، فتضعف تسامحاً ورحمة !

ولكن عندما يراك هذا الرائي في مواقف العز والمواقف التي تفرض الشجاعة والصلابة والبطولة،

يعجب كيف ان هذه الابتسامة الأبية،

تتحول الى تجهم واكفهرار، اذ تتحرك فيك صلابة صخور بيصور، صلابة بني معروف،

صلابة الشمم والاباء والعقيدة،

فاذا انت الفدائي،

تقاتل من يقف في وجهك ووجهها،

انتصاراً للحق ودفاعاً عن القضية!

*

بماذا احدث الناس عنك في يوم وداعك ؟

فليراجعوا ما كتبت في الزمان والصباح والبناء

فليراجعوا ما ألّفت في اللغة والاداب،

فيلقرأوا ما نظمت شعرا ونثرا،

فليقرأوا اخر نبضات قلبك،

اخر نبضات قلمك،

اخر كلماتك حبراً على ورق !

فليقرأوا قصيدتك الى فدوى حسن غانم

تلك التي استشهدت،

كما استشهد من قبلها العرائس والنسور،

تلك النجمة من عكار التي انفجرت،

لكي تعلو فوق كل النجوم ،

وتسمو حتى السماء السابعة !

*

ايها الذي كان اميناً على الحياة،

لن يقوى عليك الموت ولا الزمن ولا التراب

ستظل في قلب الحياة، في قلب الامة،

في قلب الاجيال التي عرفتك وأحبتك،

بل في قلب أجيال لم تولد بعد!

*

أكرر، ليست هذه الكلمات مرثاة،

انا لا أرثي الاحياء،

انها كلمة وداع...

انها صرخة الحياة في وجه الموت،

انها تحدّ للموت

فالذين مثل الأمين محمد العريضي،

لا يمكن أن يموتوا...

انهم احياء... لأنهم ابناء الحياة.

**

وفي عدد "النهار" بتاريخ 22/1/1991 كتب نائب نقيب الصحافة، فاضل سعيد عقل، الكلمة التالية:

اخي محمد العريضي؟

خسئ الموت اذ يطول مثلك،

فأنت أقوى من الموت بأخلاقك وادبك ووفائك

تجسمت فيك امة.

جازت مسيرك مكرمات،

تحملت ما تحملت وانت حي.

فكانت تضحياتك وانت حي رصيداً لبقائك.

كيف لا تذكر بالخير والافتخار وانت الشهامة بعينها؟

كيف لا نفتقدك وانت اب الاجيال.

لو طلب مني ان ارسم الكمال، لذكرتك.

كل ذرة فيك محبة وصفح وانفتاح وانسانية.

كل نفحة من نفحاتك بركة.

كل نجل من أولادك انتفاضة خير ووعد.

كل نبضة من نبضاتك حياة للوطن.

كل زفرة من زفراتك خدمة للقضية.

تطوعت للبنان والعرب والعقيدة جندياً فدائياً باسلاً، لا يهمه من امر دنياه سوى امر الشعب، الذي احببت.

ولما تألم الشعب وأصيب بالاستشهاد كنت انت صداه.

ولما انتكس الوطن وحاولوا تحطيمه وجرحوه كنت انت غوثاً وبلسماً.

رافقناك في العمل، فخبرنا معدنك المتين، وكنت الوهج والنور والمدبر والموجه الحكيم.

ولما اضطرتنا الظروف القاسية الى مغادرة لبنان مؤقتا، كنت دائماً ماثلاً في قلبي وامام ناظري، فخاطبتك من على منبر"النهار"، وكنت اعيش على هواجس، وكان ان طمأنني، بعد عودتي، العزيز جميل غريزي الى صحتك ونشاطك، بعد ان رددت انت عليّ على صفحات "النهار" رداً كله رقة وحنان وعاطفة ووطنية وفي الوقت ذاته كله مرارة وتذكير بأيام الاخوة والصداقة والاخلاص.

وقلت لجميل: اريد ان أراه. ان اتمتع بأدبه. او استوحي منه الخلقية الصلبة والوطنية الحقة والادب الرفيع.

فأجابني: رويدك، انه بالشوق ذاته اليك، كلها ايام ونلتقي بعد صعوبة الفراق.

وشاءت الظروف القاسية، في أحلك الازمنة، الا نلتقي، فأنت رحلت وانا طريح الفراش اتذكر واتذكر واتأسف وأتوق الى عهد مضى ولن يعود، إلا على أجنحة العاطفة والعرفان والتعلق والامل المكبوت، انا مصاب بداء الوطن.

لقد امتحنك الرب ما فيه الكفاية حتى استرد وديعته فيك. الرب اعطانا إياك والرب اخذك من بيننا.

وتركت لوطنك امثولات في الادب والصحافة والوطنية والمناقبية والعلم والنزاهة والاستقامة.

نم قرير العين.

فوطنك سينجو من المخالب والانياب النهمة، ولك من انجالك الكرام خير مكمل لرسالتك الكريمة.

*

نعي نقابة المحررين:


الى نعي الحزب للأمين الشاعر والاديب محمد العريضي، نعته نقابة المحررين بكلمة جاء فيها:

" نعت نقابة المحررين الصحافي المأسوف عليه الزميل محمد العريضي في بيان اصدرته، عددت فيه مزايا الفقيد الراحل ونضاله الصحفي من اجل اعلاء كلمة العدل والحق.. بعد ان شكل مدرسة خرّجت اعداداً من الصحافيين.. في حين انه شارك في تأسيس العديد من الجرائد والمجلات التي لعبت دورها في اعلاء كلمة الحرية.

صحافي من الرعيل الاول الذين ناضلوا طويلاً في الميدان الصحفي والعمل النقابي والحزبي وكان نبراساً للجيل الصحافي الذي يفخر بأنه تتلمذ على يد امثال محمد العريضي.

مارس الصحافة في جرائد الصفاء والزمان والبناء والبيان والانباء ونهضة العرب والجيل وآفاق ومجلة صباح الخير.."

*

وقال فيه نقيب المحررين كرم ملحم كرم:

" محمد العريضي كان من دعائم الحريات الصحافية والديمقراطية في لبنان وهو على رغم تبوئه المناصب الحزبية ظل منفتحا على الحوار ولم يقطع جسور الاتصال مع زملائه وانداده الذين يقفون في الخندق المقابل سياسيا. وظلت صلاته بهم النقابية والشخصية وثيقة الى اللحظة التي تخيّره الله فيها الى جواره.

وبغياب محمد العريضي نفقد صديقاً حبيباً واخاً كبيراً نبكيه وننعيه الى اللبنانين في الوطن وديار الانتشار والى الاسرة الصحافية اللبنانية والعربية رافعين اسمى مشاعر العزاء لعائلته المفجوعة وللحزب القومي الاجتماعي ولنقابتي الصحافة والمحررين سائلين الله ان يتغمد روحه الطاهرة بالعزاء."

*

اورد عنه معجم "وجه لبنان الابيض"، في الصفحة 611، ما يلي:

" ولد في بيصور، عام 1911، دخل معترك الصحافة سنة 1973. ترأس تحرير جريدة "الزمان"، عيّن مديراً مسؤولا لجريدة "البناء" في بيروت الناطقة باسم الحزب السوري القومي الاجتماعي، ادار مجلة "صباح الخير". كان صحافياً بارعاً ولغوياً مدققاً وشاعراً. من مؤلفاته: الفرائد المكنونة (معجم)، ديوان شعر. التاريخ الجلي لبني معروف الموحدين.

*

اقترن الامين محمد العريضي من الفاضلة فريدة العريضي،

ورزق منها: نديم، مصطفى، سمير، عصام، سوريا، جنى، الشهيد زهير، وناهية .

هوامش:

(1) الدكتور محمد أمين تلحوق: من اوائل رفقائنا في منفذية الغرب. تولى مسؤولية منفذ عام. منح رتبة الامانة. غادر الى الاردن. للاطلاع على النبذة المعممة عنه، الدخول الى موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info

(2) كان الحزب في حالة انشقاق، ترأس الامين داود باز احد جناحيه. من بلدة اغميد، نشط حزبيا منذ اولى سنوات انتمائه، وتولى مسؤوليات عديدة، محلية ومركزية. سننشر عنه نبذة غنية في وقت غير بعيد.

(3) الدكتور فادي عبد الخالق: منح رتبة الامانة. غادر الى البرازيل مستقراً، وناشطاً فيها، حزبياً وفي اوساط الجالية. طبيب اسنان، ومثله عقيلته المواطنة نازك ابنة الرفيق الشاعر المهجري شفيق عبد الخالق.

نأمل من كل رفيق يملك معلومات تغني سيرة ومسيرة الامين محمد العريضي

ان يكتب الى لجنة تاريخ الحزب


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017