إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

من رفقاء بيروت محي الدين سنو

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2016-12-02

الارشيف

كنا نشرنا نبذات تضيء على عدد غير قليل من رفقاء العاصمة بيروت، التي كانت عرفت الحزب منذ اولى سنوات التأسيس، وانتمى رفقاء من مختلف عائلاتها، بحيث يندر ان نجد عائلة "بيروتية" لم يكن منها قوميون اجتماعيون .

لمن يرغب الاطلاع على ما نشرناه عن "رفقاء بيروت" الدخول الى قسم "من تاريخنا" على موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info

عن الرفيق محيي الدين سنو

يورد الرفيق ابراهيم يموت في كتابه "الحصاد المر" انه في 23 حزيران 1939 وغداة انتهاء الدروس في الجامعة الأميركية دعي حوالي الخمسة عشر رفيقاَ من طلبة الجامعة الى بيت الرفيق فخري معلوف بناء على طلب منفذ عام الطلبة نايف قعوار (من الاردن)، هدف الاجتماع كان الطلب الى الرفقاء المساهمة في النشاط الحزبي أثناء عطلة الصيف، كل في منطقته.

في هذا الاجتماع تعرّف على الامين جبران جريج، وكان منفذاً عاماً لبيروت، الذي طلب منه ومن الرفقاء محمد علي عيتاني، بدري جريديني(1)، محيي الدين سنو ومنير عيدو، ان يعاونوه أثناء الصيف في تسيير أعمال المنفذية.

يفيد في مكان آخر أن الرفيق محيي الدين كان أحد أعضاء لجنة في منفذية بيروت، انيط بها الاشراف على العمل الحزبي في فترة الاعتقالات عام 1941، الى جانب فؤاد ابو عجرم، أديب قدورة، شفيق نقاش وادمون شويري، ويورد في الصفحة 94: " ان الرفيق محيي الدين سنو، وهو قومي قديم مندفع ومخلص، كان مصاباً بداء النقطة من الدرجة الخفيفة. يكون جالساً معنا فاذا به يصمت فترة دقيقة يغيب فيها عما حوله ثم يعود الى حواره وكأنه عاد من رحلة قصيرة " .

" ظل محيي الدين مخلصاً لعقيدته وكان في الخمسينات يملك محلاً متواضعاً لعمل القهوة وتأمين المرطبات في محلة "المعرض" حيث كان لي (الامين ابراهيم يموت) مكتب في شركة طيران الشرق الأوسط، فكان ينقل بنفسه المرطبات الى غرف كبار الموظفين وكنت أنتهز الفرص لأستعيد معه ذكريات الماضي ".

" أخبرني محمد يوسف حمود خلال عام 1978 أن محيي الدين، وهو جار محمد، أصيب بالشلل ويرغب في رؤيتي. ذهبت ومحمد الى زيارته فإذا نحن أمام كومة من الأشلاء على كرسي متحرك بالكاد يستطيع الكلام وان كان يستطيع البكاء. منظر المشلول يحزُّ في النفس أكثر من رؤية الميت، خصوصاً اذا كان صديقاً عزيزاً وكان سابقاً يضجّ بالحيوية والمرح. تعرفتُ الى زوجته وبعض أولاده وأكثرهم في مرحلة الشباب، وكانوا يعيشون مستورين. توفي محيي الدين في آواخر العام نفسه " .

*

بتاريخ 2 ايار 1946 أوردت جريدة "صدى النهضة" الخبر التالي:

" افرج امس عن القومي المناضل السيد محيي الدين سنو الذي اوقف في حوادث 2 تشرين التي اسفرت عن مصرع القومي ابرهيم منتش والشيوعي ادوار شرتوني.

وكان الافراج عن السيد سنو بقرار رد التهمة عنه ومنع محاكمته.

"فالنهضة" تهنئ السيد سنو ببراءته التي ما كنا نشك منذ ان اوقف رهن التحقيق، وبالوقت نفسه نهنئ القوميين بخروج رفيق مناضل من السجن مرفوع الرأس موفور الكرامة.

من جهته يتحدث الأمين جبران جريج في الصفحة 453 في الجزء الرابع من مجلده "من الجعبة" انه اعيد النظر بهيئة منفذية بيروت فتشكلت على الوجه التالي: الرفيق نجيب شويري(2) ناموساً، الرفيق محيي الدين سنو ناظر للمالية، وابراهيم يموت(3) ناظراً للاذاعة ومنير عبدو(4) ناظراً للتدريب، كما عين الرفقاء محمد علي عيتاني وبدري جريديني ومتري عقاد(5)، نواميس ارتباط لبيروت التي قسمت الى ثلاث مناطق ادارية، شرقية وسطى وغربية.

وفي الصفحة 454 يروي الامين جريج ان ناظر الاذاعة ابراهيم يموت كان يعقد اجتماعات لمديريات منفذية بيروت يرافقه احياناً ناظر المالية محيي الدين سنو وأحيانا اخرى ناظر التدريب منير عيدو.

هوامش:

(1) بدري جريدني: من الشويفات. منح رتبة الامانة. كان يملك صيدلية في مدينة حماه وفيها تولى مسؤولية منفذ عام. للاطلاع على النبذة المعممة عنه الدخول الى قسم "من تاريخنا" على موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info

(2) نجيب شويري: في منزله في دمشق اقام سعاده في حزيران 1949. نعمل على اعداد نبذة تعريفية عنه.

(3) ابراهيم يموت: مراجعة الموقع المشار إليه آنفاً.

(4) منير عيدو: نشط وشقيقه الرفيق رفيق. كان استاذاً جامعياً، واعلم انه كان على علاقة وطيدة مع الامين الراحل الدكتور حافظ قبيسي.

(5) متري عقاد: من الاشرفية. كان يملك محلاً تجارياً في سوق الطويلة. والد المحامي نقولا عقاد.





 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017