إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

من منفذ عام الارجنتين عن الامين عيسى سلامة

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2017-05-02

الارشيف

من منفذ عام الارجنتين الامين انطون كسبو هذه المعلومات عن المحامي الامين عيسى سلامة، ننقلها كما وردت:

" اطلعت على بحثك حول الامين عيسى سلامة ووجدت انه من الضروري ان اسجّل لك بعض الاسطر حول الامين عيسى سلامة خلال تواجده في الارجنتين ولقاءاتي المتعددة معه.

عندما بدأت القيادة الحزبية بالتفكير عام 1960 في موضوع الانقلاب، كان للامين سلامة موقفا معارضا للانقلاب . وظل يعطي وجهة نظره حول سلبية هذا الانقلاب وما يمكن ان يجرّ على الحزب من مآسي. لكنه عندما وجد بان الموضوع سائر ولا تراجع عنه، غادر بيروت قبل 24 ساعة من مدة التنفيذ وتوجّه الى الاردن ومنها الى الارجنتين، وحال وصوله الى مطار "بونس ايرس" كان باستقباله المنفذ العام الامين الراحل رشيد سابا(1) الذي اعلمه بانه قد حدث انقلاب في لبنان والحزب متورط به. عندها بدأ الامين سلامة يلاحق الاخبار وخاصة عن الرفقاء المسجونين. وعندما صدرت الاحكام باعدام العديد من المسؤولين، وسجن، مع اشغال شاقة، لغيرهم، بدأ الامين سلامة بالاتصال بنقابات المحامين في الارجنتين وشيلي والبرازيل والمكسيك وفنزويللا واخذ يشرح لهم معاناة الشعب اللبناني في ظل حكم فؤاد شهاب ومنها خنق الحريات وممارسة ابشع انواع القمع. مما دفع هذه النقابات الى توجيه العديد من رسائل الاحتجاج الى كل من رئاسة الجمهورية ووزارة العدل، والى الصحافة العالمية استنكارا للاحكام التي صدرت، وللتعذيب الذي تعرّض له الرفقاء الاسرى.

كان صارما في تعاطيه، لم اشاهده يضحك، انما كان دائم الابتسامة.

هوامش:

(1) الامين رشيد سابا : للاطلاع على النبذة المعممة عنه الدخول الى قسم "من تاريخنا" على موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info

****

ومن عضو المجلس الاعلى الامين سماح مهدي هذه الصورة التي يبدو فيها عميد الداخلية في حينه الامين الياس جرجي قنيزح:

والى يساره الامين مصطفى سليمان، الامينة الاولى، الامين عيسى سلامة، والى يمينه الشيخ الرفيق ابراهيم عبد الرحيم.

شكراً لحضرة الامين سماح، ودعوة لجميع الرفقاء ان يزوّدوا لجنة تاريخ الحزب بكل المعلومات والصور المفيدة، فتنشر وتعمم.



 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017