إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الـشاعـر والاديـب الامـين محـمـد يوسـف حـمود

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2010-12-30

الارشيف

موطـني يا تـوأم التـاريـخ يـا دنـيا الخـلـود

من مـرامي بـحرنا السـوري للـشرق البـعــيد

امـتي، يـا مـوكب الاجـيال فـي الجـيل الجديـد

سـوريا، أنت الربـيع السمـح فـي عـمر الوجـود

مـن جـدودي الخـالـديـن أنـتِ لي دنـيا وديـنا

يـا أغــاريـد هــوانـا يـا زغـاريـد روانـا

ســوريـانـا


ترى من منا لم يرقص للنشيد ويرتفع لمعانيه ولحنه إلى مستويات عالية من الايمان والاندفاع وقد امتلأت نفسه بكل ما يجيش فيها من مزايا البطولة والتضحية والعمل المستميت في سبيل القضية التي باتت تعني له كل وجوده.

ومثله أناشيد أخرى رقصت لها القلوب والسواعد قبل الاقدام، ورددتها عشرات ألوف الحناجر على مدى الوطن:

نشيد الشجرة، نشيد المقاومة، نشيد ميسلون، وأناشيد أخرى كثيرة، انضمت إلى روائع محمد يوسف حمود لتضعه في مكان الشعراء الكبار وتخلده، ليس في تاريخ حزبه وقد كان فيه عميداً للإذاعة، وأميناً وعضواً في المجلس الأعلى، إنما في تاريخ الأدب في لبنان والوطن والعالم العربي، وحيث كل قارئ للعربية.

فمـن هـو مـحمد يوسـف حمـود:

- ولد الشاعر الأمين محمد يوسف حمود في قرية الناعمة (ساحل الشوف) عام 1919.

- انتقل في سنواته الاولى مع اهله إلى بيروت حيث نشأ وترعرع ودرس في مدارسها المقاصدية الاسلامية.

- بدأ نبوغه الشعري والادبي وهو في الصفوف التكميلية. حيث حاز على الجائزة الاولى للخطابة في المقاصد عام 1930.

- كان والده يوسف شاعراً فطرياً (زجلي وعتابا) ووالدته فاطمة الجويدي كانت مرهفة الحس، عاطفة جياشة وقدوة وموجهة ومجاهدة لتوجيه أولادها نحو العلم.

- في سن الخامسة عشرة ألّف قصته "يوسف" و "فلسطين المجاهدة" وفي سن التاسعة عشرة حاز على جائزة الشعر الأولى لنشيد " الشجرة " الرسمي، فيما حاز على جائزة الشعر الثانية الشاعر الأخطل الصغير في المباراة ذاتها لإختيار نشيد الشجرة.

- عام 1941 أصدر كتابه "جدنا الاول" ثم طبعه ثانية عام 1942 وهو سرد قصصي لما قبل تاريخنا الجلي.

- في أول آذار العام 1953 أصدر كتابه "ذلك الليل الطويل" الذي يضم مجموعة من المقالات السياسية والقومية كتبها من سنة 1943 إلى آب 1952، وفي 8 تموز عام 1954 أصدر ديوانه " في زورق الحياة " ضم مجموعة قصائده القومية، ثم أصدر عام 1957 "هتاف الجراح" وهو مجموعة مقالات نقدية اجتماعية وسياسية.

- عام 1962 اقترن من السيدة هيفاء مجذوب وأنجب منها ثلاثة أولاد. هاني، جناح (1)، ويمام.

- عام 1972 أصيب بذبحة قلبية نجا منها بأعجوبة.

- أوائل عام 1973 دعي ليكون شاعر التكريم في الثانوية الأولى (العاملية) لوفاة الوزير والنائب رشيد بيضون، وقد ألقى قصيدته المعروفة بعنوان "يا أدمعي من جفون الامة انسكبي" وفيها مقطع يرثو فيه الراحل حيث يتذكر معاناة الامة وخلوها من رجالاتها والرواد فيها.

- عندما انطلقت "المقاومة الوطنية اللبنانية" في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، وبمبادرة من عدد من الامناء والرفقاء الذين سيأتي يوم نحكي عنهم، وعن قصة نشيد المقاومة، أهدى الامين محمد يوسف حمود للمقاومين نشيدهم:


للـتـراب وللـسـمـا

دمـي وروحـي، نـهـما

منـهـما، إليـهـمـا

فـي الصـعاب، يـا شـباب

مـن غـيـرنا يـلــتاع مـن؟

إذا بـكت عــين الـوطـن !

مـقاومـة ! مـقـاومـة !

بـالنـار لا مـسالـمـة !


إنـي فـتى المـقـاومـة ! لا صَـمـتَ لا مُسـَاوَمـه

فـي مَـنـطـقِ القـنابِـلْ ! أنقَـضُّ، مـا الــزلازل ؟

بـالـحـقِ، فـالـبُـركـانْ بَـاتَ اسـمُـهُ لُبــنان !

يُــفـجِّـرُ الـحِـمــم بـالـعزِّ فـي القـمـم !


بُـطـولـةٌ تُـزَغــردُ وَمُهـجَــةٌ تُسـتَـشهدُ

عَينايَ، مـا الصـَّواعـق ؟ يَــدايَ، مـا البـنادق ؟

تُـرابُـنا الغـضـبـان يُطـارِدُ الطُـغـيـان !

نـيـرانُــنا قَـسَم ! فَـلتَـشـهـد الامـم !


مُـحـرراً مـن الـعدى ومــوطِـناً مُـوحَّـدا

نُـريــدُهُ مَنَـائـر إطـلالـةَ الحـرَائـر !

آفــاقُـنـا امـان طُـمُـوحُ عُنـفُـوان !

وعِـزُّنـا عَـلَــم مُسَيَّــجٌ بــالــدَّم !



وقد نال هذا النشيد جائزة الجنوب في احتفال كبير أقيم في "الاسامبلي هول" في الجامعة الأميركية ومنح وسام الارز الوطني.

-في تموز عام 1988 وفي الذكرى 68 لمعركة ميسلون التي استشهد فيها وزير الحربية الشامي البطل يوسف العظمة، كتب الأمين محمد يوسف حمود نشيد "يا روابي ميسلونا" وقام بتلحينه سليم محمد فليفل (أحد الاخوين فليفل).


يا روابـي ميسـلونا، من أعـالي اسكـندرونا، وإلى أفـاق سيـنا

زوبعـيها من دمـانا، فـي مـدانا سـوريانـا

ولنـزلـزها بـنا دنـيا الـعروبـة

فـي فـلسطـين الحـبيـبة

يـا حبـيـبـة

يـا روابـي مـيسـلـون

لقـني الـتاريخ إن نغـضب عـلى الـطغـيان سيـفا

نمـتشق بيـروت قـدسـاً، تنـقلب بغـداد حـيفا

نستـعد مـا قـيـل عـنا

هاتـفـاً: يا سـيـد الـيرمـوك، باسـم الله حــرر

يا كـبيراً، يـا أبـا حـطـيـن، باسـم الله كـبـر

يا مـناراً من ربـى لبـنان، شعـشع يـا سـعاده

سـر بـنا، لـولا محـيّاك انـطفا وجـه القـياده

ولتمـجد في سـمانا، مـن لـوانا كـبريـانـا

باسـم مـن لا اسـم احـلـى بـاسـم مـن لا ارض أغـلـى

ســوريـانـا

وازرعـينا فـي فلسطـين انتـفـاضـاتٍ غـضـابا

مـن فتـى تمّوز، الاستـشهـادُ في ذكـراه طـابـا

نـحـنُ والبـركـانُ مِـنّا

نـزدري الطُّـغـيان، لا نُلـوي، ونُزري بالمـدافـع

نُطـلق الايـمان، مجتـاحاً قـوى الباغـي، زوابـع

إن لـلحـق الابـي الـلافِتَـاتِ الـمـشرَعَـاتِ

سـائلـيـها، اي جيَـشٍ نـحنُ، ابـناء الحـياةِ

نحـن وليسـطع مـدانا، مـن دمـانا أُرجـوانا

وقفـة الـعز تـنـادي فـي هتـافاتِ الـجـهادِ

ســوريـانـا


-في أوائل عام 1993 كانت صحته تتدهور يوماً بعد يوم حاملاً ألمه بصمت وكبرياء معتكفاً في غرفته رافضاً استقبال أصدقائه ورفقائه المتحرقين لرؤيته، كأنه لا يريد أن يوجعهم بما آلت إليه عافيته.

- وفي 4 شباط 1993 وافته المنية عن عمر يناهز 74 عاماً، وبعد الصلاة على روحه في جامع الخاشقجي يوم الجمعة 5 شباط، ووري الثرى في جبانة الشهداء.

- كان الامين محمد يوسف حمود تعاطى مهنة التعليم في مدارس عدة في بيروت، وأمضى نحو 39 عاماً موظفاً في دار الكتب الوطنية في بيروت، التابعة لوزارة التربية الوطنية كما كان نائباً لرئيس جمعية أهل القلم في لبنان.

- حاز على أوسمة المعارف، الأرز الوطني، جائزة الجنوب، جائزة كمال المر، ومنح درع الكشاف المسلم، درع المقاومة ودرع المعرفة من الحزب السوري القومي الاجتماعي.


- الأنـاشـيد التـي وضعـها:


نشيد الشجرة، نشيد الجيش، نشيد الدرك، نشيد اللقاء الكشفي العربي، نشيد الطفل، نشيد اليتيم، نشيد صيدا، نشيد الكشاف المسلم، نشيد للسلام في لبنان، نشيد سوريانا، نشيد يا روابي ميسلون، ونشيد المقاومة.

*

- فــي الـحـزب:

تولى مسؤولية عميد للإذاعة، منح رتبة الامانة عام 1954 وانتخب عضواً في المجلس الأعلى.

*

يـوم ذعـرت فرنـسا مـن الحـزب اللبنانـي الاول:


تحت هذا العنوان قدم الأمين محمد يوسف حمود أحد أروع محاضراته، التي طبعت لاحقاً في كراسين، الاول عن منفذية المتن الشمالي بعد ان كان قدم المحاضرة في 30/11/1985 في قاعة سينما راديو سيتي – ضهور الشوير – بدعوة من المنفذية، والثانية عن نادي الانعاش القومي في الجامعة الأميركية على اثر المحاضرة نفسها التي قدمها في 26/11/1986، وكان منهاج المناسبة ما يلي:

- استقبال المحاضر بنشيده سوريانا.

- الافتتاح، النشيد الوطني اللبناني، نشيد الحزب السوري القومي الاجتماعي.

- تقديم: الامين الدكتور منير خوري.

- المحاضر: الامين محمد يوسف حمود.

- الختام: نشيد المقاومة.

أما في ضهور الشوير وبعد كلمة ناظر الاذاعة الامين جهاد العقل، قدم المحاضرة رئيس الحزب السابق الامين أسد الأشقر.

- وفي اول حزيران 1988، وفي الاحتفال الذي اقيم في طرابلس بذكرى استشهاد رئيس الحكومة اللبنانية رشيد كرامي، القى الاديب الامين محمد يوسف حمود قصيدته " صريع هواك تحيا " نشرت بعد ذلك في كتيب، ضم ايضاً كلمة للامين واصف فتال " لهذا قتلوك " موجهة الى الرئيس الشهيد كرامي.

قبل ذلك، في 26/4/1986 كان الاديب الكبير محمد يوسف حمود ضيف الاحتفال الذي دعت اليه " لجنة التضامن مع جنوب لبنان " في لندن للإحتفال بالذكرى الاولى لإستشهاد البطلة سناء محيدلي.

تكلم في الاحتفال على التوالي كل من الصحافي الامين محمد معتوق، فتاة نابلس المناضلة ناديا خياط، مدير مكتب جامعة الدول العربية في لندن الدكتور عدنان الصمد.

والقى الامين محمد يوسف حمود كلمة في المناسبة وقصيدته في الشهيدة سناء محيدلي، نشرتها مجلة " المنبر " الاغترابية في كتيب وزع هدية، وهذه كانت تصدر في باريس لعميديها الامينين منصور عازار وواصف فتال.


مــن شـعــره:



في الذي انبرى معلماً

ورائد نهضة.

نِــدَاء الـنـسـر


أيُّ نسـر، يا بـلادي، مـن ذراك انطـلقا

حـلّقـت آمالـنا، فـي جـوه، إذ حـلـقا

يستـردّ الامـس، مـزهوَّ المـعاني، مشرقاً

لمـدى عيـنيه مرمى، بالامـاني ائتـلـقا

فـيه من عـمان طـيب.... ومـن القدس نقا

تـلتـقي بـغدانَ فـيه.... وتـلاقـي جلـقا

وتـرى لبنـان فـي مرمـى مـداه الافـقا.

*

نفـض الاوهـام عنـا، والاحاجي والرقـى

ودعـا الامـة للوعـي.... ونـادى الرفـقا

هاتـفاً، مـن ذروة التاريـخ، حـراً مطـلقاً:

يا بـلادي، كنـت إمـاجـنّ بحـر، زورقـا

وعـلـيك اللـه، مـن آلائـه، كـم اغـدقـا

يـا بـلادي.... اوشـكت آمالنـا أن تغـرقـا

وعـليـنا حلـل الامـجـاد، بـاتـت خـرقـا

يا بـلادي.... عـلمي الجـيل انطلاقـا وارتـقا

علمـيه، كـيـف يلـقـى النار، لا يخـشى اللقا

زغـردي، إمـا رأيـت الـدم مـنا مـهـرقـا

واصعـدي... ان الضـحايا للمعـالي مرتقـى.

*



يوم اتم رسالته،

وختمها بدمه.

الـوَاحَـة الـمـقـفِـرة


لا تـلومـوه إن مضـى

مـشرعاً خـلـفه دمَـهْ


فالـطريق الذي ارتـضـى

سـار فـيه ..... وتـممه


إنـما العمر، خطوة... كل مـعناها

التــفات الانـسان للإنسـانِ


ووفـاء لـقلبه... مـطمـئنٌ

وفـناء فـي وحـدة الايـمان


وحـياة النـسور، وقـفـة عـز

وانطـلاق علـى جنـاح الامانـي


يتسـاوى، من بعدها، قَصـُر العيش

أم امـتد في قـياس الزمـان


وفتـى أول الربـيع، طـواها

وقـفة وانطـلاقة.... فـي ثـوان


مر سـلاً كالمـنار هـالةَ نـور

مـن شـذا غامـر وذوب قـان


يتـملى لبـنان أطـيبَ مـا فـيها

من الضـوء والـرؤى والمـعانـي


إيـه، يا رائد الزوارق فـي البـحر

ومـجذاف سـورِيـا اللـبنانـي


انـت بـاقٍ.. حـيٌ بمـا انـت فينا

مـلء وعـي الآفـاق والشطـآن


كـم عـلى الارض، مـن مـجارٍ قواذيـرَ

وكـم تحـتها مـن الـغدران

*

إيـه يـا أول الربـيـعْ

عُـد الـى واحـة الشـبابْ


وتـلـفتْ.... تـر الـجميـع

قلـبوا الكـاس والـربـاب


كلمـا اسـترجعوا خـيالك، هـزتهـم

مـن الامـس رعـشة فـي الفـؤادِ


وتـمادوا فـي الـذكـريات... كـما لو

كنـتَ ما زلـت بـينهم فـي الـنادي


واستفـاقوا علـى الـتولّه .... فالاعماق

حـرّى، إلـى نـداك صـواد


وتـراءيـت فـي البـعيد... وحيـداً

بيـن فكـيْ غـدر الزمـان الـعادي


تجـبه الـموت.... لا سلاح سوى البسمة

تـرنـو.... إلـى يـد الـجـلاّد


آه، يـالـوعـة الحبـيب تنـاديـه

فلا تسـمع إلا الآهـات فـي الابـعاد


آه، يا لهـفة الرفـاق الـى وجـهـك

يبـدو فـي طـلعـة الاعيـاد


آه.. يـا وحـشة الـفراغ.... إذ الواحة

نـادتـك.. يا فـتاها الشـادي


أيـن رائد الشبـاب نـلاقـيك؟

شـئمنا تـباطؤ الميـعاد


أقـفرت واحـة الجـمال.. فما فيـها

سـوى اللـيل، والصـدى فـي الـوادي

*




بعد الكارثة في فلسطين،

وقبيل انتفاضة لبنان.

جُـرح البُـطـولـة

الجـرح يـنطـق يا فـمُ ودم الـفـدى يتـكـلـمُ

فاسـكت... فإنـك، إن تكـلمتِ الزوابـع، أبـكـم

ماذا يـقول الحـرف في الشفـتين... إن قـال الـدم؟

*

وطـني، سألتـك ما أقـول... وانت أنـت الملهـم؟

هـا انـت، يا واحَ الامـانـي... لليـتامى ميـتـم

فـي كـل بيـت من بيـوتك، للكـرامـة مـأتـم

فعلـى ذراك الـشّم، يـا وطـناه، تبـكي الانجـم

وعلـى سمـائك، من دجـى الايـام، لـيل مـظلم

والجـرح، فـي صـدر الكرامـة، ثائـر يتـضرم

لـكأنه، والثـأر يصـرخ فـي جوانبـه... فـم

مـلآن بالألــم الابـيّ... وبالتـمـرد مفـعــم

وكـأن مـجـدك، آهـة، بفـم العـلـى تـتـألـم

أو زأرة الاسـد الـجريح... تنـال مـنه الاسـهـم

وطـني، سلمـتَ... فنـحن لم نُهـزم، ولـسنا نُهـزم

لا يُسـأل السيـف المجـرد، إن تراخـى المعـصم

سيـردد التـاريـخ، أن الغـادريـن بنـا... هــم:

أنـا لا أسمـيهـم... وهاتـيـك العـواصـم اعـلم

فالـطالـما التأمـوا عـلى شرفاتـها... وتنـعـموا

ولطالمـا سـهروا اللـيالي السـامـرات... وكُرمـوا

حـتى إذا الـتفـت النـهار المسـتفـيـق الـيـهـم

وتسـاءلـت عـيـنا فلسـطـين الشهـيـدة عنـهـم

لم يــبد وجـه مـنـهـمُ... فـهـمُ هـنالـك نُـوَّم

*

وطـني اطـمئن... فجـيلك المئـناف، باسـمك يُقسم

ان سـوف يثـأر للـكرامة مـن عـداك... فتـسلم

جـيل، من الرفـقاء... بالـوطن الحـبيب متيـم

باسـم الحـياة، تـعلموا الايـمان فـيك... وعَلـموا

قسَـماً بمـجدك، لـن تـذلّ، وفي ربـاك مـعلم

يا باعـثَ الآمـال فـينا.. والقنـوط مـخيـم

يا حامـل المـشعال... والدنـيا لـنا تـتجـهم

بوركـت... أنـت النور... والآفـاق ليـل اسحـم

حُيـيت... انـت فتـى الربـيع المنـشدُ المـترنم

*

إن الضــحايـا، يا بــلادي، المعـالي سـلّـم

وبـكل جـرح مـن جراحـك، يا بـطولة، برعـم

تـتبـسم الآمـال فـي ألــوانه... وتـتـمـتـم:

تـهوى البـطولة ان تـرى جـرحَ البـطولـة يبـسم


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017