إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 5 و11 تموز 2015

نديم عبده

نسخة للطباعة 2015-07-13

الارشيف

نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.

أرقام ذات دلالة

70% من الأميركيين لا يثقون بوسائل الإعلام في بلدهم

تأكيداً على التقارير والوقائع العديدة التي تتحدث عن تزايد تشكيك الأميركيين العاديين حول صواب المسار العام للسياسات الأميركية، بشقيها الداخلي والخارجي، فلقد بيّن إستطلاع للرأي العام أُجري مؤخراً أن 70% من الأميركيين مقتنعون بأن وسائل الإعلام المتوفرة في بلدهم تزودهم بأخبار ومعلومات غير صحيحة أو محرّفة، في حين أن 24% فقط يثقون بنزاهة وسائل الإعلام الأميركية تلك, وكان إستطلاع مماثل أُجري في السنة الماضية كشف عن أن 41% من الأميركيين يثقون بوسائل الإعلام، ما يُظهر تراجعاً حاداً في نسبة ثقة الرأي العام الأميركي بوسائل الإعلام طراً في غضون 12 شهراً فقط... مع التذكير بأن اليهود يهيمنون على الشريحة الرئيسية من قطاع الإعلام الأميركي، وأن أكثرية الأميركيين باتوا واعين لخطر المافيا الإحتكارية اليهودية، وقد تغزز هذا الوعي ‘ثر حصول الأزمة المالية والإقتصادية الكبرى سنة 2008,

كما أظهر الإستطلاع بأن 19% فقط من الأميركيين يؤيدون طرح وضع قيود على حرية التعبير المطلقة التي يكفلها التعديل الأول للدستور الأميركي، في حين أن 38% من المستطلَعين كانوا يؤيدون هذا الطرح في 2014، مع التنويه إلى أن الجماعات اليهودية تطالب وتضغط من أجل وضع قيود على حرية التعبير في أميركا لمنع نشر الكتابات التي يصنفها اليهود بأنها "معادية للسامية"... إشارة هنا إلى أنه، وخلافاً للإعتقاد السائد على نطاق واسع، فإن حرية التعبير مصانة بالقوانين والدستور في الولايات المتحدة على نحو أفضل بكثير مما هي عليه في غالبية البلدان الأوروبية الغربية، وذلك بفضل تطبيق التعديل الأول للدستور المنوّه به أعلاه. والأمر الذي يحول دون توعية الرأي العام الشعبي الأميركي على نطاق واسع إزاء الخطر اليهودي في كبريات وسائل الإعلام يكمن في أن اليهود يهيمنون على وسائل الإعلام تلك على نخوٍ إحتكاري، وبالتالي يستطيعون منع نشر ما لا يناسبهم. ويكاد نشر الوقائع والحقائق حول اليهود بأميركا يكون محصوراً في عدد من المواقع على شبكة الإنترنت، أو في بعض النشرات الصغيرة... والتصدي لهذا الإحتكار اليهودي يجب أن يتم بتطبيق القوانين الأميركية المانعة للإحتكار وجعل نطاقها يشمل هيمنة جماعات محددة على قطاعات بأسرها، وذلك على النحو الذي طرحناه في دراستنا الصادرة سنة 2007 "Breakthrough أو العبور الإنكساري",

في مطلق الأحوال، فإن النتائج التي أظهرها الإستطلاع تُعتبر إيجابية لجهة تعزيز الوعي الأميركي لخطر اللوبيات والإحتكارات، مع الأمل بأن يُمكن تحويل هذا الوعي المعزز على أرض الواقع السياسي والإقتصادي لجهة تصحيح المسار الأميركي وتحرير الولايات المتحدة من هيمنة اللوبي الإحتكاري اليهودي على مقدراتها السياسية والإقتصادية...

اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة

إبنة باراك أوباما تشارك في برنامج تلفزيوني يهودي مثير للجدل

أفادت الأنباء بأن ماليا أوباما Malia Obama ، إبنة الرئيس الأميركي، بصدد المشاركة هذا الصيف في المسلسل التلفزيوني الفكاهي الإجتماعي "غيرلز" (Girls، أي فتيات). وقد أثار هذا الأمر شيئاً من الجدل في بعض الأوساط الأميركية بالنظر إلى أن المحافظين يعتبرون أن عدداً من حلقات المسلسل ذات طبيعة شبه "خلاعية"، مع تضمنها مشاهد تحمل إبحاءات ذات الطبيعة الجنسية الصريحة...

والمعروف أن هذا البرنامج من إنتاج وبطولة الممثلة اليهودية لينا دونهام Lena Dunham ، وهذه الأخيرة واحدة من أكثر أنصار أوباما حماسة,

الذي يهمنا من هذا التطور السخيف أنه يُظهر طبيعة العلاقة الوطيدة القائمة بين أوباما وبعض يهود الولايات المتحدة، ومن هنا يجب أن يكون واضحاً بأن الخلاف الحاصل حالياً وحالة الكراهية القائمة بين أوباما ورئيس الحكومة "الإسرائيلية" نتن ياهو لا يعني أبداً أن العلاقات مقطوعة بين أوباما ويهود أميركا، وإنما فقط أن العلاقة قد تكون سيئة بين أوباما والشريحة اليمينية المحافظة من اللوبي اليهودي الأميركي (هذه الشريحة تؤيد بقوة الحزب الجمهوري في الوقت الراهن) على أن الصلة القائمة بين أوباما، (ومعه الحزب الديموقراطي الأميركي بصورة عامة،) والشريحة اليسارية "الليبرالية" من اللوبي اليهودي الأميركي تظلّ وثيقة للغاية...

مال وأعمال

الإعلام الصيني يتهم جورج سوروس بالتسبب بإنهيار بورصة شانغهاي

تشهد أسواق البورصة الصينية خلال الآونة الراهنة، وعلى الأخص بورصة مدينة شانغهاي، تدهوراً كبيراً في أسعار أسهم الشركات التي يتم التداول فيها. وقد خسرت أسهم الشركات الصينية ما يوازي 35 تريليون دولار أميركي من قيمتها السوقية في غضون ثلاثة أسابيع فقط,

وقد تكون هناك أسباب عديدة أسفرت عن هذا التدهور، على أنه من المؤكد أنه كان لعمليات المضاربة دوراً رئيسياً في التسبب بهذا الواقع؛ وفي هذا المجال، أكدت عدة وسائل إعلامية صينية أنه كانت للمضارب اليهودي الأميركي المعروف جورج سوروس George Soros حصة كبيرة في هذا المجال، مع العلم أن لسوروس سوابق عديدة على مدى العقدين الأخيرين، بما في ذلك تسببه بأزمة الأسواق المالية في ماليزيا سنة 1997 ...

إشارة إلى أن وسائل الإعلام الصينية التي وجهت الإتهام إلى سوروس مباشرة أو بصورة مبطنة بالتسبب بالأزمة الحالية لا تصدر كلها في جمهورية الصين الشعبية، وإنما أيضاً في جزيرة تايوان المنفصلة عن الصين الشعبية، وفي مقاطعة هونغ كونغ – مقاطعة هونغ كونغ خاضعة لسيادة الصين الشعبية، لكنها تحظى بنظام دستوري خاص يرقى إلى "الحكم الذاتي"-، وفي كل هذا ما يدحض إدعاء وسائل الإعلام اليهودية من أن إتهام سوروس يأتي كمجرد دعاية تطلقها السلطات الصينية لتفادي تجمل مسؤولية إنهيار أسواق البورصة...

إعلام كوريا الجنوبية يحذر من هيمنة الرساميل اليهودية على إقتصاد البلد

تعتزم شركتان تابعتان لمجموعة سامسونغ Samsung الكورية الجنوبية المتعددة النشاطات إتمام عملية إندماج في ما بينهما، وسوف يصوّت المساهمون في الشركتين قبولاً ورفضاً لهذه الخطوة. وقد لاقى هذا المشروع معارضة شديدة من أحد صغار المساهمين في إحدى الشركتين، وهذا المساهم هو الشركة المالية اليهودية الأميركية "إيليوت ماناجمنت" Elliott Management على إعتبار أن من شأن إتمام عملية الإندماج المقررة التسبب بخفض قيمة الأسهم, وتعمل "إيليوت ماناجمنت" حالياً على كسب تأييد بعض صغار المساهمين الآخرين إليها في سعيها منع تنفيذ صفقة الإندماج، ومن بينها شركات مالية يهودية أميركية أخرى، وبعض المستثمرين الكوريين الجنوبيين.

وقد وصلت هذه القضية إلى قطاع الإعلام الكوري الجنوبي، حيث نشرت عدة صحف ومواقع إخبارية تقارير حول الألاعيب المالية اليهودية والطبيعة الإحتكارية لأعمالها، الأمر الذي أثار غيظ الأوساط اليهودية في العالم، والذي قد يؤدي إلى ممارسة جماعات اللوبي اليهودي ضغوطاً مكثفة ضد إدارة مجموعة "سامسونغ" خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك ليس فقط من أجل الحؤول دون إتمام صفقة الإندماج، وإنما أيضاً لحمل المجموعة على إتخاذ مبادرات تنمّ عن تضامنها وتأييدها للجماعات اليهودية في العالم.... وذلك على نحو شبيه إلى حدّ ما لما كان قد حصل مع شركة أورانج Orange الفرنسية للإتصالات مؤخراً، حيث كانت "أورانج" تعتزم الخروج من السوق "الإسرائيلية" قبل أن تضطر إلى التراجع عن هذا الموقف إثر ممارسة اللوبي اليهودي والحكومة الفرنسية ضغوطات مركزة عليها بهذا الصدد (كنا قد أفدنا عن هذا التطور في حينه),

اللوبي اليهودي في بريطانيا

اليهود يفشلون في منع التظاهرة المعادية لهم

إستكمالاً للتقارير السابقة حول هذا التطور، فإن جماعات اللوبي اليهودي في بريطانيا لم تتمكن من منع التظاهرة التي دعت إليها حركة "التحرير الوطني" National Liberation البريطانية للتنديد بسياق "تهويد بريطانيا"، وبممارسات الميليشيا اليهودية المعروفة بجماعة "الشومريم" Shomrim في بريطانيا، على أن السلطات البريطانية فرضت تبديل مكان التظاهرة. وقد رفع المتظاهرون شعارات منددة باللوبي اليهودي، وبالممارسات اليهودية و"الإسرائيلية"، وكان العلم الفلسطيني من بين الأعلام الرئيسية التي تم رفعها بالمناسبة.

من جانبها، نظمت الجماعات اليهودية البريطانية تظاهرة بي لمكان نفسه، وقد فصلت قوة من الشرطة البريطانية بين التظاهرتين لمنع أي إصطدام بين الطرفين.

ولم يلقَ هذا التطور تغطية إعلامية كبيرة في بريطانيا وسائر أنحاء العالم، ذلك أن الإعلام اليهودي لم يشأ أن يركز كثيراً على تحرك يهدف إلى توعية الناس على حقيقة المافيا اليهودية.

بالمقابل، كان من المُفترض أن تلقى حركة "التحرير الوطني" البريطانية قدراً أكبر من الدعم أو الإهتمام على الأقل من قبل الجانب العربي...

اللوبي اليهودي بفرنسا

مارين لو بان تشارك في إجتماعات يهودية

أعلنت مارين لو بان Marine Le Pen ، رئيسة حزب الجبهة الوطنية Front National بفرنسا، عن مشاركتها في إجتماعات عقدها تجمّع "البرلمان اليهودي الأوروبي" الذي يضم 120 نائب يهودي موزعين بين برلمانات عدة بلدان أوروبية...

وتأتي هذه الخطوة لتؤكد من جديد إتجاه مارين لو بان إلى موالاة جماعات اللوبي اليهودي بفرنسا أملاً بكسب تأييد تلك الجماعات لها في الإنتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة لعام 2017، مع التذكير أن مارين لو بان حاولت مؤخراً إقصاء والدها جان ماري لوبان Jean Marie Le Pen ، مؤسس "الجبهة الوطنية" ورئيسها الشرفي، من عضوية الحزب بسبب إدلاء هذا الأخير بمواقف إعتبرتها "معادية للسامية"...

يبقى أن شريحة كبيرة من أعضاء حزب الجبهة الوطنية بفرنسا، ومن الناخبين الدائرين بفلك هذا الحزب يرفضون نهج "الخضوع" لمشيئة اللوبي اليهودي الذي تتبعه مارين لو بان، ومن شأن هذا الأمر أن يُفقدها الكثير من الأصوات والتأييد الشعبي في الإنتخابات الفرنسية القادمة...

إعداد: الرفيق نديم عبده

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017