إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

تاريخ العراق من هولاكو إلى جورج بوش 3

فوزي نجد

نسخة للطباعة 2007-04-08

إقرأ ايضاً


فترة حكم المماليك

في النصف الثاني من القرن الثامن عشر, كان معظم تاريخ العراق السياسي قصة سلطة نظام المماليك الجورجيين. وقد نجح هذا النظام بإخماد الثورات والحد من قوة "القوات الخاصة" ( Janissaries) التي كانت الامبراطورية العثمانية تمركزها في حاميات عثمانية خاصة في كل مدينة من مدن الامبراطورية ، وقد استعاد النظام والأمن، وإلى حد ما، استعاد الازدهارفي المنطقة، بالإضافة إلى مواجهة خطر قبائل المنتفيق في الجنوب وجعل البصرة تعتمد كليا على بغداد، وقد عمل المماليك على تشجيع التجارة الأوروبية وسمحوا لشركة شرق الهند البريطانية لتؤسس وكالة في البصرة سنة 1763 . إن فشل المماليك في وضع نظام توالٍ عادي وبروز البيوتات المتنافسة تدريجيا أنتجت الفئوية وعدم الاستقرار، التي برهنت أنها كانت لصالح الحاكم الجديد في إيران وزادت من تطلعاته لغزو العراق بدئا من البصرة.

في سنة 1798 تعاظم النفوذ البريطاني في العراق لما سمح سليمان باشا بإقامة عميل بريطاني دائم في بغداد. إن التداخل الأوروبي وإعادة الحكم العثماني المباشر مرفق بالإصلاحات العسكرية والإدارية، كانت المظاهر السائدة في تاريخ عراق القرن التاسع عشر. كان داوود باشا ، آخر مملوك تولى الحكم في العراق من سنة 1816-1831 ، يتوجه أكثر فأكثر إلى أوروبا من أجل السلاح وإلى مستشارين لتجهيز وتدريب قواته العسكرية واتجه لتحسين المواصلات وتشجيع التجارة. في هذا القبيل شابه معاصره في مصر ، محد علي باشا. بينما محمد علي باشا انزاح قليلا الى فرنسا ولكن بريطانيا هي التي دامت تقوّي مركزها في الخليج الفارسي وفي العراق.

يعزى سقوط محمود الثاني إلى تصميم السلطان محمود 1808 – 1839 ، على اقتضاب سلطة الولايات وإعادة سلطة الحكومة المركزية في كل أنحاء الأمبراطورية. لكن إسقاط داوود باشا كان نتيجة المعارضة لدولة المماليك في

العراق، وقد ساهمت بسقوطه بالأكثر وعلى الفور، الفيضانات التي دمّرت بغداد سنة 1831، بلإضافة إلى انتشار مرض الطاعون الذي أهلك السكان في نفس السنة.

كان المماليك مجبرين ليشاركوا القوة ، لدرجة ما، مع مجموعات الأشراف وزعماء القبائل في الداخلية ومجموعات الحضر المتعاونين مع القوات العسكرية الخاصة والبيروقراطية والتجار ورجال الدين الأجلاء ورؤساء النظام وعائلات الأشراف وخدام الأوقاف المقدسة السنية والشيعية. ولم يكن باشاوات المماليك مستقلين عن حكومة السلطان كما يظهر، ولم يكن داوود باشا أول من خلع من منصبه بالقوة، وكانوا يوزعون العطايا بواسطة عملائهم على المسؤولين في القصر وإلى المندوبين الذين يساعدون في تأمين إعادة توظيفهم.


إن وصول حاكم جديد إلى بغداد سنة 1831 كان نهاية عهد المماليك وبدء مرحلة جديدة في حياة هذا الوطن المنكوب، وقد فرضت حكومة السطان الحكم المباشر على المنطقة. أما الجليليون في الموصل أعلنوا خضوعهم وعائلة البابن في السليمانية فعلوا نفس الشيء سنة 1850 عندما أخضع العثمانيون المنطقة الكردية، وفي السنوات التالية من الخمسينات، اقتضبت استقلالية قوة الشيعيين الدينيين البارزين في كربلا وفي النجف . واستعمل العثمانيون نفس أساليب التفرقة في العادات للمنافسة بين زعماء القبائل وتوقف مجموعة من القبائل ضد المجموعات الأخرى وكانوا أحيانا يستعملون القوة العسكرية. وبينما كانت القبائل العربية والكردية ما دامت تشكل المتاعب والعصيان، أطلق العثمانيون مشروع الإصلاح الذي حد من المشاكل بعض الشيء.


إن الأصلاحات التي قام بها السلطان محمود الثاني بعد القضاء على القوات الخاصة سنة 1826 وصلت تدريجيا إلى العراق. وأعاد تنظيم القوات العسكرية الخاصة مع القوات الجديدة القادمة من العاصمة اسطنبول وتجنيد العسكر المحليين حيث شمل التجنيد مقاطعات مختلفة من العراق، شكلت فيما بعد بما عرف بالجيش العثماني السادس.

اختار الكثيرون من العراقيين مهنة الجندية حتى صاروا، في نهاية القرن التاسع عشر، أكثرية الضباط العرب في الجيش العثماني. وكانت أكثريتهم من عائلات الطبقة الوسطى السنية الذين تثقفوا في المعاهد الحربية التي أنشأتها الحكومة العثمانية في بغداد وفي مقاطعات أخرى. والبعض منهم أدخل في الكلية الحربية في اسطنبول، وكان بينهم نوري السعيد وياسين الهاشمي اللذان أصبحا من القياديين في العراق بعد الحرب العالمية الأولى.

ويتم اليوم في القرن الحادي والعشرين تجنيد العراقيين في المنطقة الخضراء التي يسيطر عليها الأمريكان لتجهيزهم بأسلحة خفيفة، لا تتناسب مع متطلبات الحرب، ليسيروا في مقدمة الجيوش الأمريكية فى حربها ضد المقاومة العراقية، ى وذلك من خوف الأمريكان من تصويب أسلحة العراقيين الى صدورهم من جهة، ومن الجهة الأخرى، تطول فترة احتلالهم للعراق ليكون لديهم الوقت الكافي لتمديد أنابيب البترول الضخمة، من الموصل وكركوك، ومن الرميلة جنوب البصرة، عبر السعودية والأردن، إلى حيفا في فلسطين المحتلة. وقد أطلق اليهود على مصب الأنابيب في حيفا إسم روطردام الجديدة – (New Rotterdam) ، على شاطئ البحر المتوسط في محاولة لاستمرار تدفق البترول إلى إسرائيل وأمريكا وحلفائها في حال أغلقت إيران مضيق هرموز كردّت فعل لأي اعتداء عسكري عليها.

بالإضافة إلى المدارس العسكرية والمدارس الدينية التقليدية ، عدة مدارس ابتدائية وثانوية أسستها الحكومة والبعثات الأجنبية الكاثولكية الرومانية والبروتسطانطية والمنظمات اليهودية . وفي سنة 1865 تأسست منظمة الاتحاد الاسرائيلية واشتهرت كأحسن مدرسة في بغداد، وخريجيها ساهموا بالانجازات العظيمة التي قامت بها الجالية اليهودية خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر،أما خريجي المدارس الحكومية أخذوا وظائف في بيروقراطية المقاطعات.

بعض أعضاء العائلات المشهورة من بينها الجليليين من الموصل والبابان ومن السليمانية فضلوا المهن الإدارية، ولكن كان أصحاب الوظائف العالية من الذين يتكلمون التركية ومن أصول المماليك القوقاسيين. وكانت الوظائف الإدارية العالية مملوءة بالموظفين المعينين رأسا من اسطنبول.


أخذت الحكومة العثمانية إصلاحات علمانية، وتوسع دور الدولة في القرن التاسع عشر، والكثير من أصحاب الوظائف المرموقة من السنة ومن الشيعة أيضا خسروا الكثير من إعتبارهم ونفوذهم وثرواتهم. بينما كان الإداريون العثمانيون والضباط العسكريون، كانوا كلهم من السنة، وقد شكلوا النخبة السياسية التي انتقلت إلى عراق ما بعد 1918 .

بالإضافة إلى المؤسسات العسكرية والإدارية والتعليم, تم تعديل وتوسيع وتحديث شبكة المواصلات وتجهيزها بالمعدات الحديثة . وقد ظهرت البواخر البخارية أولا على دجلة والفرات سنة 1835 وقد تأسست شركة للخدمات العامة بين البصرة وبغداد. وتطور مرفأ البصرة ليسع حجم المعاملات التجارية المتزايدة. وفي سنة 1860 أنشئت خطوط التلغراف بين بغداد واسطنبول، وقد وصلت طرق البريد العثماني الى بغداد في الثمانينات. وقد تحسنت الطرقات وفتحت طرقات جديدة ، ولكن بناء السكة الحديد لم يتم إلا بعد أن أتي الألمان وبنوا الخطوط بين بغداد وسمرّاء قبل الحرب العالمية الأولى.

الإصلاحات المتعلقة بنظام الولايات الجديد وحكم مدحت باشا سنة 1869-1872، التي نفذها العثمانيون في العراق وصلت حدا بعيدا. كان مدحت أحد مهندسي قانون الولايات سنة 1864 ، وقد وضعه في حيز التنفيذ بنجاح في ولايات كثيرة في الامبراطورية العثمانية قبل أن ينفذه في العراق سنة 1869 بمساعدة مجموعة من المتعاقين المساعدين والمستشارين.


حسّن مدحت باشا وجه بغداد بلإصلاحات التي بدأها بتهديم جزء من حائط المدينة القديمة ليعطي المجال لتوسيع المناطق الحضرية, وقد أنشأ خط الترامواي إلى الكاظمين بالاضافة الى الحديقة العامة وشبكة توزيع المياه ومستشفى ومصنع النسيج ومصرف إدخار وشوارع مبلطة ومضواة، وقد بنى الجسر الوحيد عبر الدجلة في المدينة وبقي وحيدا حتى القرن العشرين، واسس عدة مدارس جديدة . وطبع كتب مدرسية جديدة على المطبعة التي أسسها، وأسس صحيفة العراق الأولى – الزورا أوالثورة وبدأ ت بالنشروالتوزيع. ورقى وسائل النقل البخارية العادية على دجلة والفرات والملاحة في الخليج الفارسي، في مسعى لتنمية الاقتصاد، وبنى مرفأ لإصلاح السفن في البصرة وبدأ عمل جرف شط العرب وعمل إصلاحات بسيطة في وسائل الري ووسع إنتاج التمر في الجنوب وأسس مجالس البلديات والإدارة حسب قانون الولايات الجديد، ونفذ قانون التجنيد العسكري الإجباري.

إن معظم التغييرات التى أحدثها مدحت باشا بوضع القانون العثماني الصادر سنة 1858، موضع التنفيذ، القاضي بتنظيم القضايا العقارية وتسجيل العقارات بأسماء الآشخاص ليكونوا مسؤولين عن دفع الضرائب، كان الهدف منه إرضاء القبائل وتشجيع الزراعة وتحسين تحصيل الضرائب. ولكن نظام التملك التقليدي القبلي واستملاك الأراضي الحضرية والخوف من أن تسجيل الأراضي سيقود إلى تعاظم سلطة الحكومة العثمانية وفرض ضرائب أثقل وتوصيل التجنيد الإجباري إلى المناطق القبلية، ولكن عجز الإدارة وعدم قدرتها على تنفيذ الإصلاح، حالت دون إتمام الإصلاح وخلق نتائج لم تكن في الحسبان. ولذلك لم تسجل أكثرية الأراضي بأسماء الأفراد بل بأسماء شيوخ القبائل والتجار في المناطق الحضرية ومزارعي الضرائب السابقين. بعض زعماء القبائل صاروا أصحاب الأراضي ووثقوا علاقتهم بالإدارة العثمانية وقد وسع ذلك، الهوة بينهم وبين رجال قبائلهم. ولكن بعض الشيوخ رفضوا التعاون بتاتا. إن مزيجا من التطور الناتج عن الإصلاح الذي بدأه مدحت باشا تسبب بتقليص البداوة في العراق، وكانت نسبة البداوة ثلث السكان، وفي سنة 1867 انخفضت إلى نصف هذا العدد خلال عهده.


صلاحيات مدحت باشا القائد العام للجيش العثماني السادس وحاكم بغداد، وصلت إلى الموصل وكركوك والسليمانية. وبمساعدة الشيخ عبدالله الصباح، حاكم الكويت، أرسل مدحت باشا، سنة 1871، حملة عسكرية واحتل مدينة الحسا التي تقع على شاطئ الخليج الفارسي الغربي إلى الجنوب من الكويت، وهذا ما عزز مكانة مدحت باشا وفرض نفوذه على الحسا والبصرة. وعين عبدالله الصباح قائم مقام عثماني في الكويت بالنسبة لتعاونه مع سلطة مدحت باشا في إحتلال مدينة الحسا، مع أن الكويت بقيت مستقلة على طول العهد العثماني، واعتراف الكويت بسلطة العثمانيين كان مجاملة فقط.

مدحت باشا استغل فرصة قسمة العائلة السعودية لتثبيت السيادة العثمانية على الوهابيين المسيطرين على منطقة نجد في أواسط العربة. ولكن لم يدم مشروعه بالسيطرة على منطقة نجد في أواسط العربة أكثر من يوم واحد كما كان مارقا في أكثرية مشاريعه. مع هذا كله ساهم حكمه المارق أو القصير في إنهاض حركة التطوير التي عملت تغييرات هامة في كل المجالات في الحياة العراقية وأوثقت الرابطة مع اسطنبول أكثر من أي وقت مضى. وفي العقود الأخيرة من الحكم العثماني غيرت الحدود الإدارية وقسمت العراق مرة أخرى إلى ثلاثة أقسام.

في أكثرية هذا الوقت من القرن التاسع عشركانت البصرة والمقاطعات التابعة لها وضمنها سنجق الحسا، والموصل والمقاطعتين التابعتين لها، كركوك والسليمانية، كانوا ولايات مستقلة عن المقاطعة المركزية في بغداد. ويعيد اليوم الغزاة الغربيون تقسيم العراق إلى ثلاثة أقسام شيعية وكردية وسنية، بعدما أتم صدام حسين توحيد العراق على أساس حكم مدني تكنوقراطي ووضع حدا للممارسة الطقوس والمظاهر الدينية المتطرفة، بفصل الدين عن الدولة حسب رسالة البعث الداعية إلى إقامة نظام القومية العربية القطرية، بعيدا عن الدين.

إسرائيل تحارب كل تحرك علماني عربي لتبقي الأنظمة العربية كلها تعمل على أساس التوزيع الطائفي، لأنها لا تخاف من النظام الديني على نظامها التيوقراطي العنصري، بل تخاف من الأنظمة القومية السورية والعربية لأن ليس لعنصريتها اليهودية مكان بين القوميات.


رغم كل هذا الوجود التجاري والدبلوماسي البريطاني، بقي العراق معزولا عن النفوذ الأوروبي أكثر من الدول العربية المجاورة للبحر المتوسط. وتوجد في العراق أقلية مسيحية نسبية تميل إلى طراز الحياة الغربية، والجالية الثرية اليهودية لم تتدخل بالسياسة ولكنها كانت تميل نحو الحكومة العثمانية. ولكن شيوخ القبائل وزعماء الشيعة كانوا يظهرون معارضتهم بالأساليب التقليدية، والكثيرين من العائلات التركية والقوقاسية شغلوا وظائف رسمية ومكافآت كمديري المقاطعات. وبالنتيجة كانت أكثرية السكان أميين. ولذلك نرى أن القومية العربية كان لها تاثير على العراق قبل الحرب العالمية الأولى. والقوميون العرب والمنظمات الانفصالية في سوريا ظهرت بعد الانقلاب التركي سنة 1908 . وكانت معارضة القومية العربية للحكم العثماني في العراق ضعيفة جدا، مع أن الضباط العراقيين في الجيش العثماني انضموا إلى جمعية "العهد " التي تأسست في العراق وأيدت استقلال الولايات عن سلطة السلطان العثماني. إن المصالح البريطانية المتنامية في الخليج الفارسي منذ القرن الثامن عشر تسببت بإنهاء الوجود العثماني في العراق. كانت الروابط الوثيقة بين القيصر في ألمانيا والأتراك في اسطنبول ، مزعجة للبريطانيين. لما منحت ألمانيا عقد بناء خط سكة الحديد من أناضوليا إلى بغداد وحصلت على حق التعدين في الأراضي الواقعة على جانبي خطوط السكة، زاد خوف البريطانيين من المزاحمة الألمانية في العراق والخليج الفارسي وسبّب إعتراضا قويا من لندن.

وبعد ذلك بقليل بدأت شركة البترول أنغلو أيرانيان التي تحولت إلى بريتيش بتروليون (BP ) وبدأت إنتاج الزيت على الجانب الإيراني من الخليج وكان هنالك دلالة على وجود الزيت في أماكن أخرى. وفي سنت 1912 قام جماعة من البريطانيين والألمان والهولنديين وأسسوا شركة الزيت التركية (Turkish Petroleum Company PLC ) الذين حصلوا على عقد ، عشية الحرب العالمية الأولى، للتنقيب على الزيت في ولاية الموصل وبغداد. وعقد البريطانيون والعثمانيون مؤتمرا اعترف الفريقان به بحماية بريطانيا للكويت ولكن هذا الأتفاق أو المعاهدة لم تصدّق.

في ضوء هذه التطورات أرسلت بريطانيا حملة عسكرية من الهند إلى الخليج الفارسي لحماية مصالحها، قبل أن تدخل الأمبراطورية العثمانية الحرب في في مطلع شهر تشرين الثاني سنة 1914 ، خوفا من أن يقنع الألمان العثمانيين ليشنوا الحرب ضد البريطانيين. بعد إعلان الحرب، أرسلت بريطانيا حملة عسكرية نزلت على رأس الخليج ودخلت البصرة في 22 تشرين الثاني 1914. وفي إقتحام لاحتلال بغداد في نيسان 1916 ، تكبد البريطانيون خسائر كبيرة في " القوت" ( قوت العمارة أو الأمارة) ، ولكن تعزيزات أتت للجيش البريطاني ومشوا إلى بغداد في 11 آذار 1917 . وبعد احتلال بغداد شكل البريطانيون إدارة أغلبها من المسؤولين البريطانيين والهنود أخذت مكان الحكومة العثمانية في المقاطعة في العراق المحتلة، لكن الموصل بقيت في يد العثمانيين إلى بعد معاهدة مودروس في 30 تشرين الأول 1918 ، التي وضعت نهاية الحرب. تحت معاعدة لوزان سنة 1923 ، تنازلت تركيا، وريثة الامبراطورية العثمانية ، عن كل المقاطعات العربية بما فيها العراق، ما عدا كيليكيا ولاسكندرون في شمال سورية .

يتبع


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2021