ما كشفته مجلة "دير شبيغل" الالمانية من دور مزعوم لمنظمة حزب الله في اغتيال الزعيم اللبناني رفيق الحريري لا ينزل عن جدول الاعمال في لبنان. فقد اتهم زعيم حزب الله حسين نصرالله اسرائيل بانها تقف خلف هذا النشر الكاذب. "كل كلمة نشرت هي حقيقة"، يقول ردا على ذلك الصحافي المسؤول عن التقرير.
وقد صدر النشر اغلب الظن ليس صدفة قبل اسبوعين من الانتخابات للبرلمان في لبنان، والتي تتنافس فيها كتلة شيعية – مسيحية بقيادة حزب الله. في قيادة الحركة يخشون من ان المحاولة لنسب دور لهم في الاغتيال قد يؤثر على قرار الناخب.
وقد اعترف نصرالله في خطاب القاه هذا الاسبوع بان "هذا تقرير خطير جدا جدا جدا. ونحن نتعاطى معه كاتهام اسرائيلي". وشبه خطورته بالحدث الذي اشعل الحرب الاهلية في نيسان 1975.
في اسرائيل يخشون من ان الكتلة برئاسة نصرالله ستتعزز وستحظى بسيطرة ذات مغزى في لبنان. وفي ضوء ذلك، يعربون في اسرائيل عن قلقهم من اعلان نائب الرئيس الامريكي جو بايدن، بموجبه سينقل الامريكيون مساعدة امنية للجيش اللبناني تتضمن ضمن امور اخرى دبابات وطائرات قتالية. وسائل الاعلام في لبنان بلغت عن ان المساعدة ستقدم دون صلة بنتائج الانتخابات، وذلك لتعزيز الجيش اللبناني امام محافل معادية.
مسؤولين كبار في جهاز الامن قالوا في الايام الاخيرة ان "كل سلاح يصل الى الجيش اللبناني سيصل في يوم الدين الى حزب الله ايضا". واضاف مصدر أمني أمس يقول: "حزب الله هو الجهة العسكرية القوية. والاعلام الامريكي يدل على عدم فهم ما يجري في لبنان".
|