إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 27 كانون الثاني/يناير و2 شباط/فبراير 2019

نديم عبده

نسخة للطباعة 2019-03-02

إقرأ ايضاً


نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.

- اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة

مؤسس مقاهي ستارباكس يعلن ترشحه كمستقل للرئاسة الأميركية

أعلن مؤسس والرئيس التنفيذي السابق لشبكة مقاهي ستارباكس Starbucks اليهودي هوارد شولتز Howard Schultz عن عزمه الترشح للرئاسة الأميركية بصفته مستقل، علماً أنه بالأساس ملتزم مع الحزب الديموقراطي.

واليهودي شولتز ملتزم إلتزاماً كاملاً مع الصهيونية والكيان اليهودي "إسرائيل"، ومع المافيا الإحتكارية اليهودية بصورة عامة. وعلى الصعيد الأميركي الداخلي، يُعتبر من الجناح اليساري – "الليبرالي" Liberal في القاموس السياسي الأميركي – حيث يعارض سياسات الرئيس الأميركي الحالي ترامب ويؤيد قضايا من قبيل زواج الشاذين جنسياً وتقييد حق إمتلاك الأسلحة النارية الفردية وما شابه. وفي ما يتعلق بخياره الترشح كمستقل وليس عن الحزب الديموقراطي، فيعود، وفق ما يقوله هو، إلى أن الأميركيين بدأوا يسأمون من نظام الحزبين السائد حالياً، ويتوقون إلى بديل عن هذا النظام، مع العلم بأن اليهود يسيطرون على الحزبين من الناحية العملية كما هو معروف، وقد يرغبون في الهيمنة أيضاً على التيار المستقل في الولايات المتحدة.

هذا، وقد كانت ردة فعل الناخبين الأميركيين إزاء نبأ ترشح هذا اليهودي سلبية إجمالاً، وخاصة في صفوف ناخبي الحزب الديموقراطي الذين إعتبروها خيانة حقيقية لهم من جانب شولتز، وقد إنعكس الأمر على مقاهي ستارباكس حيث تعرض النادلون لسيل من الأسئلة والإنتقادات من جانب الزبائن، الأمر الذي حمل إدارة المقاهي على تزويد المستخدمين لديها بتعليمات دقيقة حول التصرف المطلوب منهم لدى طرح التساؤلات والإنتقادات أمامهم...

إنشاء مجموعة يسارية "ليبرالية" من الحزب الديموقراطي مؤيدة لـ"إسرائيل"

كما سبق وأن ركزنا على الموضوع مراراً في هذا التقرير، يتقلص التأييد لنصرة الكيان اليهودي "إسرائيل" في مختلف الأوساط الشعبية بالولايات المتحدة، يمينية كانت أو يسارية "ليبرالية" بالقاموس السياسي الأميركي. هذه الظاهرة المبشرة للآمال لمستقبل العلاقات العربية الأميركية باتت تشمل بصورة متزايدة التيار الليبرالي في الحزب الديموقراطي، وبصورة خاصة الجيل الجديد من الديموقراطيين.، علماً أن هذا التيار كان أكثر الإتجاهات السياسية الأميركية نصرة لليهود من الناحية التاريخية.

إزاء هذا الأمر، تداعى عدد من الديموقراطيين اليهود أو التابعين لليهود لإنشاء تجمع جديد يهدف إلى "تصحيح" المسار و"إعادة" الديموقراطيين إلى خط نصرة "إسرائيل" واليهود بصورة عامة. ويُعرف هذا التجمع بـ"الأكثرية الديموقراطية لـ‘إسرائيل‘"Democratic Majority for Israel ، علماً أن هذا التيار يعمل على ما يبدو بالتنسيق مع بعض الجماعات اليهودية اليمينة أيضاً مثل جماعة "الإيباك" AIPAC ،مع التذكير هنا بأن الإختلافات الشكلية بين اليهود تزول حين يكون الموضوع الحفاظ على مصالح اليهود "العليا" وهيمنتهم على نراكز القوة والمال والقرار.

ويمكن تشبيه التطور الإيجابي الذي يسري في صفوف الديموقراطيين "الليبراليين" الأميركيين بالتطور الذي يشهده حزب العمال في بريطانيا، منذ إستلم السيد جيريمي كوربين Jeremy Corbyn زعامته في 2015 ، حيث تحوّل هذا الحزب من مؤيد شرس لليهود إلى معارض للسياسات "الإسراتيلية"، مع العلم أن الأوساط اليمينية أيضاً – وخاصة بعض، وليس جميع، الجماعات من اقصى اليمين في أوروبا وأميركا – بدأت تعارض بصورة متزايدة المافيا الإحتكارية اليهودية، حيث يدعو بعض المرشحين للرئاسة الأميركية إلى تحرير أميركا من اليهود، وإلى إخراج اليهود من أميركا بالـ"جيكسيت" Jexit ، كما تعتزم بريطانيا الخروج من الإتحاد الأوروبي بالـ"بريكسيت" Brexit .

- اللوبي اليهودي في اليابان

أعتقال مهربين "إسرائيليين" للذهب في اليابان

في الوقت الذي تتسلط فيه الأضواء الإعلامية على تطورات ملاحقة وأسر السلطات اليابانية للرئيس السابق لتحالف رينو- نيسان- ميتسوبيشي للسيارات اللبناني كارلوس غصن، كاد نبأ إعتقال يهوديين "إسرائيليين" مقيمين في اليابان بتهمة تهريب الذهب إلى اليابان لا يذكر× فلقد علم أن السلطات اليابانية إعتقلت اليهوديين روبين روزين Reuben Rosen وديفيد كوهين David Cohen بعد أن تبين بالجرم المشهود أنهما كانا يهربان مئات الكيلوغرامات من الذهب من هونغ كونغ إلى اليابان عبر مطار طوكيو ليحققا أرباحاً طائلة بملايين الدولارات الأميركية. والمعروف أن اليابان يفرض رسوماً قوية على المتاجرة بالذهب. ويعتقد أن اليهوديين كانا يمارسان هذه الأعمال منذ 2017 على الأقل، وأنهما أدخلا عدة أطنان (4 أطنان حسب التقديرات الأولية) من الذهب إلى اليابان بهذه الطريقة، مع الترجيح بأنهما كانا يعملان بالتنسيق والتعاون مع عصابات الإجرام المنظم الياباني "الياكوزا". وسوف تنكشف ملابسات القضية في غضون الأسابيع القليلة القادمة، ولو أن الإعلام اليهودي يبذل أقصى الجهود للتستر على الأمر...

والمعروف أن المافيا الإحتكارية اليهودية تتعاون منذ القدم مع عصابات الإجرام المنظم المعروفة بعصابات المافيا في عدة بلدان، والبنية التنظيمية للمافيا اليهودية الإحتكارية مماثلة إلى حد بعيد للبنية التنظيمية لعصابات المافيا المعروفة، وذلك لجهة تعدد الجماعات وتوحد الهدف في ما بين تلك الجماعات، والسعي لممارسة اقصى حد من الإحتكار والهيمنة على الأعمال، مع الحفاظ على السرية المطلقة تجاه الغير بالنسبة إلى الشؤون الداخلية للمافيا.

تُراجع بهذا الصدد دراستنا "Breakthrough أو العبور الإنكساري"

- اللوبي اليهودي في فينيزويلا

يهود فينيزويلا ينحازون ضد الرئيس مادورو

أعرب الحاخام الأكبر ليهود فينيزويلا عن "تقبله" قرار "إسرائيل" الإعتراف بشرعية الرئيس المتمرد لفينيزيولا خوان غوايدي، الأمر الذي يعنبر خروجاً عن الحياد الذي كان يلتزم به حتى الآن يهود هذا البلد في النزاع بين الرئيس الشرعي نيكزلاس مادورو ورئيس مجلس النواب خوان غواديس المذكور. كما ان هذا التصريح للحاخام الفينيزويلي يؤكد بصورة رسمية لا جدال فيها تبعية يهود فينيزيولا للقرار السياسي "الإسرائيلي"...

والمعروف أن نيكولاس مادورو يعارض بشدة الممارسات "الإسرائيلية"، على أنه لم يكن يوماً "معادياً للسامية"، بل أنه يقول بأن اصله البعيد هو يهودياً هولندياً...

عديد اليهود في فينزويلا ضئيل لا يتجاوز نحو 10000 رأساً (نعتمد عبارة "رأس" بدل "نسمة" لدى تعداد اليهود بالنظر إلى أن اليهود يعتمدون عبارة "غوييم" لتسمية بني البشر من غير اليهود، و"غوييم" تعني الحيوانات باللغة العبرية، ومن هنا لا بد من معاملة اليهود "بالمثل" من هذه الناحية)، على أنهم ينتمون إجمالاً للطبقات الغنية، كما أنهم قد يتطلعون إلى الهيمنة على ثروات البلد النفطية في حال سقوط النظام الحالي برئاسة مادورو...

- خرافة الهولوكوست

إكتشاف "دليل" جديد على حقيقة "مخطط" الهولوكوست...

لا ينفكّ اليهود يجهدون في إيجاد دلائل جديدة على تخطيط الألمان النازيين المسبق لـ"إبادتهم" خلال الحرب العالمية الثانية في ما عُرف بالهولوكوست، على أن هذه الدلائل اليهودية تتلخص بشهادات يهودية إجمالاً مشكوك جداً بصحتها، مع التركيز على الناحية المعنوية لدى غير اليهود لإثارة "تعاطفهم" إزاء هذا التطور الخرافي، في حين أن ناكري negationists هذه الخرافة يردّون بوقائع ثابتة وبراهين دامغة... هذا الأمر إعترف به رئيس لجنة ولاية نيو جرسي الأميركية لدراسة الهولوكوست New Jersey Commission on Holocaust Education حيث أعرب في تصريح له نشر في 23 تشرين أول/أكتوبر 1996 عن تذمره من ناكري الهولوكوست المزعوم قائلاً أنهم يبررون كل شيء – كل شيء يتعلق بالهولوكوست- بوقائع وأرقام They justify everything they say with facts and figures."...

(نتناول موضوع الهولوكوست المزعوم في دراستنا "حقيقة محرقة اليهود")

ومن أحدث "دلائل" اليهود على حقيقة "الهولوكوست" عثورهم على كتاب كان يملكه الزعيم الألماني أدولف هتلر وقد ورد في هذا الكتاب تعداداً ليهود أميركا الشمالية حسب أماكن تواجدهم... هذا المؤلف نشر في 1944، أي في وقت كانت الجيوش الألمانية تتكبد فيه صعوبات كبيرة على الجبهات الأوروبية، وبالتالي لم يكن هناك إمكانية بأن تتطلع إلى إجتياح أميركا الشمالية... على أن هذه الحقيقة التاريخية والميدانية التي لا جدال فيها لم تردع اليهود عن الإدعاء بأن مجرد إمتلاك الفوهرير هتلر لكتاب عن يهود أميركا الشمالية هو "دليل" على نيته إبادة هؤلاء اليهود حين يتمكن من السيطرة على هذه القارة... هذا "الدليل" الجديد يمثل نموذجاً جيداً على هشاشة وسخافة الأدلة المقدمة لإثبات "حقيقة" رواية اليهود للـ"هولوكوست" المزعوم.

مغ الإشارة إلى أن المتاجرة بالـ"هولوكوست" تعتبر من مصادر الدخل الرئيسية لليهود عن طريق إستنزاف الدول والشركات المتهمة بالمشاركة في هذه الخرافة بالتعويضات الطائلة، فضلاً عن المكسب المعنوي البالغ الذي تحققه المافيا الإحتكارية اليهودية من التباكي على مصير الضحايا اليهود المزعومين لهذه "الإبادة الجماعية"...

كل هذا مع التذكير والتشديد بأنه لا توجد أية دلائل مادية و/أو خطية لحصولها – أي حصول تلك الإبادة المزعومة، وأن هناك إستحالة مادية لذلك، بالإستناد إلى بعض الدلائل الثابتة، بما فيها دلائل يهودية بالذات...

- اللوبي اليهودي في افريقيا

عنصرية اليهود إزاء السود

إستكمالاً لتحليلنا في تقرير 20-26 كانون الثاني/يناير 2019 حول إعادة العلاقات بين "إسرائيل" وتشاد، مع تعزيز المافيا الإحتكارية اليهودية لعلاقتها مع السود والبلدان الأفريقية عموماً، نشير إلى أن اليهود السود من أصل حبشي "الفالاشا" يعانون من التمييز العنصري الصارم ضدهم بفلسطين المحتلة من قبل بقية اليهود هناك، وقد برزت خذه الحقيقة من خلال تظاهرة نظمها هؤلاء – أي ا لفالاشا – في تل أبيب المحتلة مؤخراً.

وقد شكا اليهود السود من إحتقار باقي اليهود لهم في مؤتمر نظموه في نيويورك مؤخراً، مع العلم بأن بعض الحاخامين بفلسطين المحتلة لا يتورعون عن تبرير العنصرية اليهودية إزاء السود، مستندين في ذلك إلى بعض ما ورد في التوراة والتلمود. وبعد ذلك يدّعي اليهود أنهم اشدّ الناس معارضة للعنصرية والتمييز العرقي...

المهم أنه يجب تركيز الضوء على هذه الحقائق لتوعية الرأي العام الأفريقي الأسود حول حقيقة اليهود، وحول حقيقة المشاعر اليهودية الحقيقية تجاههم، خصوصاً وأن الأفارقة السود – والسود بصورة عامة – شديدو الحساسية بهذا الشأن، وخصوصاً ايضاً بأن "إسرائيل" تتطلع حالياً لتعزيز مواقعها بالقارة الأفريقية على حساب الوجود العربي هناك...

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2019