إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 24 شباط/فبراير و2 آذار/مارس 2019

نديم عبده

نسخة للطباعة 2019-02-24

إقرأ ايضاً


نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.

- فطير صهيون

توقيف يهوديين من الإكوادور في الولايات المتحدة لإتجارهما بالأعضاء البشرية

عُلم مؤخراً بأن سلطات ولاية فلوريدا الأميركية ألقت القبض على الشقيقين اليهوديين الآتيين من جمهورية الإكوادور في أميركا الجنوبية روبيرتو ووليم أشعيا , Roberto and William Isaias ، واللذان تتهما العدالة الإكوادورية بإختلاسات مصرفية كلفت الإكوادور نحو 661.5 مليون دولار أميركي.وفق تقديرات الدولة الإكوادورية

وكان الشقيقان غرا من العدالة الأميركية وقدما إلى الولايات المتحدة منذ تسعينات القرن العشرين، عير أن السلطات الأميركية لم تستجب لطلبات العدالة الإكوادورية إستردادهما، وذلك لكونهما يهوديين، ولأنهما كانا يساهمان في تمويل حملات الحوب الديموقراطي خلال رئاسة باراك أوباما Barack Obama.

والأمر الذي قد يكون حمل السلطات الأميركية على إلقاء القبض عليهما أنه تبين أنهما يملكان – أو أنهما من كبار المساهمين – في شركتين للأبحاث البيولوجية في الولايات المتحدة هما شركتي دافينشي بيوساينسز DaVinci Biosciences ودي في بيولوجيز DV Biologics ، وقد تبين أن الشركتين كانتا تشتريان الأعضاء البشرية من الأجنّة التي تم إجهاضها من مراكز تنظيم الأسرة في أميركا Planned Parenthood ، الأمر الذي يشكل خرقاً فاضحاً لقوانين حماية حقوق الإنسان. المرعية الإجراء في أميركا وغالبية أنحاء العالم..

ولم تتوضح بعد جميع ملابسات هذه القضية، وما إذا كانت الولايات المتحدة سوف تسلّم اليهوديين إلى عدالة الإكوادور، أم أنه سوف تتم محاكمتهما في أميركا نفسها لقيامهما بالمتاجرة بالأعضاء البشرية عبر شركاتهما.

- الكيان اليهودي "إسرائيل"

أستاذة تحمل الجنسية "الإسرائيلية" تكشف أن "إسرائيل" تجرب أدويتها وأسلحتها على الأسرى والأطفال الفلسطينيين

كشفت الأستاذة المسيحية الحاملة الجنسية "الإسرائيلية" نادرة شلهوب كيفوركيان Nadera Shalhoub-Kevorkian أنه تبين لها لدى عملها باحثة في الجامعة العبرية بالقدس الشريف أن كبريات الشركات الصيدلية "الإسرائيلية" تقوم بإختبار منتجاتها على الأسرى الفلسطينيين في السجون اليهودية قبل إنتاجها التجاري وطرحها في الأسواق. جاء ذلك في محاضرة ألقتها الباحثة في جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك Columbia University in New York City الأميركية. كما تحدثت عن إختبار اليهود لأسلحتهم المتنوعة ومفاعيلها على الفلسطينيين.

تأتي هذه المحاضرة لتُضاف إلى السجل الحافل لليهود في مجال إنتهاك ابسط حقوق الإنسان لجهة إستعمال أسلحة محرّمة دولياً، أو تلويث مياه القرى الفلسطينية في الضفة الغربية/، وما إلى ذلك مما لا يتسع المجال لذكرها جميعاً. مع الإشارة إلى أن اليهود يتباكون بإتهام الألمان القوميين الإشتراكيين "النازيين" بقيامهم بمثل هذه الممارسات بحقهم خلال الحرب العالمية الثانية، من غير أن يقدموا أي دليل على الأمر تقريباً... في حين أن الأدلة حول الإرتكابات اليهودية بفلسطين المحتلة ثابتة وقاطعة لا جدال في صحتها...

اليهود يطمرون النفايات النووية في هضبة الجولان

يُفترض أن يصدر عن الأمم المتحدة بمناسبة دورة مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان UN Human Rights Council (UNHRC) التي تفتتح يوم الإثنين في الرابع من آذار/مارس الجاري تقرير يفيد بأن الكيان اليهودي "إسرائيل" دأب على طمر النفايات المشعّة المنبعثة عن مفاعلاته النووية في هضبة الجولان، وذلك منذ أن إحتل هذه الهضبة في حرب حزيران/يونيو 1967. وقد اثار هذا التقرير، وحتى قبل أن يُنشر، غضب اليهود، حيث عمدت وزارة خارجية "إسرائيل" إلى نفي ما جاء فيه. إشارة إلى أن الأمم المتحدة حذرة إلى اقصى الحدود لدى نشرها ما يخص اليهود والكيان الصهيوني، وذلك حتى لا تُتهم بـ"معاداة السامية"، ومن هنا يمكن التأكيد من أن المعلومات التي وردت في التقرير صحيحة ومثبتة... (هذا إشرط أن يصدر التقرير فعلاً، حيث يسعى اليهود جاهدين لمنع إصداره، وسوف يتبين الأمر في تاريخ صدور هذا التحليل).

وعسى أن تأتي تلك المعلومات لترفع الغشاوة عن أنفس عملاء اليهود في الجولان – وسواه – من بعض الأقليات المذهبية الذين يتوهمون بأن الخضوع والإذعان لليهود خير لهم من المشاركة في الجهاد لتحرير فلسطين، مع الإشادة والتشديد على الدور البطولي الرائد الذي أداه العديد من المنتمين إلى هذه الأقليات من مسيحية وتوحيدية درزية وعلوية وسواها التي لا يتسع المجال لذكرها ولذكر ابطالها جميعاً...

- اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة

بعض ابرز نفاط شهادة المحامي اليهودي السابق للرئيس الأميرمي ترامب أمام الكونغرس

كانت إفادة مايكل كوهين Michael Cohen المحامي اليهودي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب Donald Trump أمام لجنة التحقيق في الكونغرس من أبرز التطورات السياسية الأميركية في المرحلة الراهنة، حيث وصف كوهين موكله السابق بنعوت العنصرية والإجرام والعمالة للخارج وغير ذلك أيضاً... ولا بد من التوقف حول بعض أبرز النقاط التي تميزت بها تلك الإفادة:

وجّه كوهين جملة من الإتهامات لترامب، وإنما دون إبراز أي دليل ثابت على صحة ما ذكره، وذلك رغم أنه محامٍ ويُفترض فيه أنه يدرك أهمية الأدلة...

بالمقابل، فإن الأمر شبه الثابت الوحيد ممّ ورد في الإفادة هو أن كوهين قام بمجموعة من الأعمال غير القانونية و/أو غير الشريفة لحساب ترامب، وقد أقرّ هو نفسه بالأمر، وخاصة لجهة رشوة الموامس اللواتي كن على صلة بالرئيس الأميركي... علماً أن ترامب نفى أن يكون أوعز أو أمر كوهين بالقيام بذلك.

شدد كوهين كثيراً على كونه يهودياً وإبن "ناجين من المحرقة الهولوكوست" (الهولوكوست الذي يدعي اليهود أنهم تعرضوا له خلال الحرب العالمية الثانية على أيدي الألمان) المزعومة في إفادته، وذلك بهدف إستدرار التعاطف حول شخصه... وبالفعل، بدا أن بعض وسائط الإعلام البهودية أو التابعة للوبي اليهودي ابدت قدراً بالغاً من التعاطف إزاء هذا اليهودي "المظلوم" و"المضطهد".

لوحظ أن كوهين كان يرتدي أسوارة مصنوعة من الخيط الأحمر، وهذه الأسوارة هي رمز التعريف لطقوس "السحر" اليهودية المعروفة بالـ"قبالة" Kabballah ، مع العلم أن اليهود يعتمدون القبالة لإجتذاب عدد من غير اليهود وجعلهم تابعين لهم على نحو "روحي" (المقصود بالـ"روحي" هنا هو بالمفهوم اليهودي المشعوذ والمزيف للأمور الروحية، بطبيعة الحال...)، علماً أن مثل هذه الطقوس المشعوذة رائجة جداً في بعض أوساط الممثلين والرياضيين...

أتت الشهادة لتعزز حجة أعداء الرئيس الأميركي ولو أنها خلت من الأدلة القاطعة. مع التذكير بأن يهود أميركا معادين بشدة لترامب إجمالاً بسبب ريبتهم من بعض مؤيديه – أو مؤيديه السابقين – المنتمين إلى تيار أقصى اليمين "المعادي للسامية". إشارة هنا إلى أن لجنة التحقيق حول إنتهاك الحملة الإنتخابية لدونالد ترامب هي برئاسة شخص غير يهودي هو روبيرت موللير Robert Mueller ، على أن الشخص الذي يتولى تسيير الأعمال اليومية للجنة موللير، والذي يديرها من الناحية العملية هو اليهودي أندرو غولدستاين Andrew Goldstein ، بالإستناد إلى تحقيق بهذا الصدد نشرته صحيفة النيويورك تايمز New York Times .

بالمقابل، فلقد أتت هذه الشهادة لتؤكد الطبيعة الماكرة والخادعة لليهود، وذلك ليس عند أنصار ترامب فقط، بل عند الناس العاديين الذين أدركوا بالدليل القاطع أنه لا يمكن الوثوق بيهودي، ولو كان محامياً ويُفترض فيه من الناحية البديهية أن يكون أميناً لأسرار موكليه...

بالمختصر، فإن مايكل كوهين قدم مثالاً نموذجياً واضحاً للأساليب التي يعتمدها اليهود للتأثير على الأحداث، والتي ترتكز على الإبتزاز والتهديد والترغيب، وهذا الرأي ليس ابداً دفاعاً عن ترامب، وإنما لإبرازاً للحقائق... ولا حاجة إلى المزيد من الشرح والتعليق.

- أرقام ذات دلالة

زيارات أعضاء مجلس النواب الأميركي إلى الكيان اليهودي "إسرائيل"

أفادت دراسة إحصائية أجراها قلم مجلس النواب الأميركي US House of Representatives Office of the Clerk حول الرحلات الخارجية المدفوعة الأجر مسبقاً التي يجريها النواب الأميركيون - أي الرحلات الخارجية التي تسدد تكاليفها الجهة الداعية وليس النواب المسافرين انفسهم – بأن أعضاء مجلس النواب قاموا بـ1400 رحلة من هذا النوع إلى "إسرائيل" خلال السنوات الخمس الأخيرة، مقابل 2500 رحلة خارجية إلى جميع أنحاء العالم الأخرى. وتدوم رحلة "نموذجية" من هذا النوع إلى "إسرائيل" نحو ثمانية ايام وتكلف الجهة الداعية – غالباً ما تكون هذه الجهة الداعية جمعية تابعة لمنظمة الإيباك AIPAC اليهودية الأميركية – 10000 دولار أميركي تقريباً، طبعاً مع تأمين المنامة بفنادق "إسرائيلية" للمسافرين، ما يتيح للمخابرات الصهيونية تسجيل وتصوير كل ما يجري في الغرف...

بالمقابل، فلقد تلقت "إسرائيل" ما يزيد على 250 بليون دولار من الولايات المتحدة منذ 1948، وتبلغ قيمة الدعم الأميركي للكيان اليهودي ما يزيد على 10 مليون دولار باليوم الواحد في الوقت الراهن...

لا حاجة للإسترسال كثيراً في التحليل ومعرفة بعض ابرز أسباب قوة اللوبي اليهودي بين أعضاء مجلس النواب الأميركي,

- اللوبي اليهودي في بريطانيا

تعليق عضوية نائب من حزب العمال بسبب إنتقاده "إذعان حزبه" الزائد للوبي اليهودي

قرر حزب العمال البريطاني Labour Party المعارض تعليق عضوية النائب السيد كريس وليامسون Chris Williamson. من صفوفه بعد أن صرح هذا الأخير بأن حزبه بالغ في الإذعان والإعتذار لليهود في المدة الأخيرة حيث تعرض هذا الحزب للإتهام بـ"العداء للسامية" بسبب معارضته السياسات "الإسرائيلية" مع إنشقاق تسعة من نواب الحزب عنه لهذا السبب...

ويبدو أن حزب العمال – وهو حزب يساري – قد خشي أن يُصنف بالحزب المعادي للسامية و"النازي" الميول بعد تصريحات السيد ويليامسون؛ على أنه لا بد من الإشارة إلى أن الحزب عمد إلى "تعليق" عضوية ويليامسون في الحزب، وليس إلى طرده، ما يعني أن عضوية هذا النائب فابلة للإستعادة مستقبلاً... والأمر الأكيد أن غالبية أعضاء حزب العمال يؤيدون مواقف كريس وليامسون، ويرفضون الخضوع لمشيئة المافيا الإحتكارية اليهودية، ولذا يؤمل أن يستمر حزب العمال بخطه الحالي غير الخاضع لليهود على المدى المنظور، علماً بأن الرأي العام الشعبي في بريطانيا – من جميع الأحزاب – يرفض إستمرار بريطانيا في الخضوع والإذعان لليهود، كما تشير إلى ذلك إستطلاعات الرأي العام وتزايد حوادث "العداء للسامية" في هذا البلد.

- اللزبي اليهودي في هولندا

حزب الخضر اليساري يؤيد مقاطعة الكيان اليهودي

صوّت المؤتمر العام لحزب الخضر اليساري في هولندا Dutch Green Left Party لإعتماد توصية تدعو إلى مقاطعة الكيان اليهودي "إسرائيل" ودعم حركة المقاطعة وسحب الإستثمار وفرض العقوبات على الكيان الصهيوني "بي دي أس" BDS . وهذا الحزب يعتبر من الأحزاب المهمة في مجلس النواب الهولندي، وهي المرة الأولى التي يتخذ غيها أحد الأحزاب الهولندية الرئيسية موقفاً مماثلاً، الأمر الذي اغضب يهود هولندا الذين أعربوا عن إستنكارهم الشديد.

والمعروف أن الرأي العام الشعبي الهولندي بات يرفض الخضوع للمافيا الإحتكارية اليهودية على نحوٍ متزايد، وهذا ما تجلى بأشكال عديدة، من هتافات رافضة لليهود في مباريات كرة القدم، إلى تزايد حوادث "العداء للسامية"، وغير ذلك أيضاً...

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2019