إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

الجيش السوري يسيطر على عدد من النقاط على اتجاه قمة النبي يونس بريف اللاذقية

نسخة للطباعة 2015-05-06

إقرأ ايضاً


سانا - حققت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تقدما جديدا على اتجاه قمة النبي يونس بريف اللاذقية الشمالي وسيطرت على عدد من النقاط وقضت على عدد من إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” الذين يتسللون عبر الحدود التركية بدعم كامل من نظام أردوغان وأصابت آخرين.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بعد ضربات مركزة على أوكار التنظيمات الإرهابية “أحكمت سيطرتها على عدة نقاط في محيط قريتي مركشلية وجب الأحمر على اتجاه قمة النبي يونس” في ريف اللاذقية الشمالي.

وأشار المصدر إلى أن الضربات “أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من أفراد تنظيم /جبهة النصرة/ الإرهابي” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية و”تدمير أسلحة وعتاد حربي وذخائر كانت بحوزتهم”.

ويأتي تقدم الجيش على هذا المحور بعد أربعة أيام من تدميره أوكارا لإرهابيي “جبهة النصرة” وإيقاعه العديد منهم قتلى ومصابين موسعا من نقاط سيطرته في هذه المنطقة.

وفي الثامن من الشهر الماضي أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها على النقطتين 767 و803 المطلتين على ناحية ربيعة بالريف الشمالي للاذقية.

وتنتشر في ريف اللاذقية الشمالي تنظيمات إرهابية قوامها مرتزقة أجانب تتلقى تدريباتها في معسكرات على الأراضي التركية بدعم كامل من نظام أردوغان السفاح وتمويل من نظام آل سعود الوهابي ومشيخة قطر ويتم تزويدهم بأحدث أنواع الأسلحة لقتل الشعب السوري وتدمير دولته.

القضاء على إرهابيين من “النصرة” في المناطق الممتدة بين جسر الشغور وريف حماة

وأكد مصدر عسكري مقتل وإصابة العديد من أفراد تنظيم “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامته خلال عمليات الجيش والقوات المسلحة المتواصلة على أوكارهم في المناطق الممتدة بين جسر الشغور وريف حماة الشمالي الغربي.

وذكر المصدر في تصريح لـ سانا إن “وحدة من الجيش قضت على عدد من إرهابيي /جبهة النصرة/ في عملية نوعية على أحد تجمعاتهم في محيط بلدة غانية بمحيط مدينة جسر الشغور”.

وأضاف المصدر إن “وحدة من الجيش وجهت ضربات نارية مركزة على تحركات التنظيمات التكفيرية في محيط بلدة السرمانية بريف حماة الغربي أسفرت عن سقوط إرهابيين قتلى ومصابين وتدمير أسلحتهم وذخائرهم”.

كما أكد مصدر عسكري أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمر رتل آليات وأوقع عشرات الإرهابيين قتلى ومصابين على محور الحميدية-قسطون في ريف حماة الشمالي الغربي.

وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مدعومة بسلاح الجو دمرت أمس آليات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية قادمة من الأراضي التركية في محيط قريتي عين السودا والمعلقة وعلى محور دركوش-زرزور في أقصى الشمال الغربي لمحافظة إدلب.

تدمير مستودع ذخيرة وبؤر للتنظيمات الإرهابية في حي درعا البلد

إلى ذلك قال مصدر عسكري إن وحدات من الجيش نفذت الليلة الماضية عمليات دقيقة على بؤر للتنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة مع كيان الاحتلال الإسرائيلي في حي درعا البلد.

وأكد المصدر في تصريح لـ سانا أن العمليات “حققت أهدافها المحددة وأسفرت عن تدمير مستودع ذخيرة وأسلحة وسيارة ركب عليها رشاش ثقيل إضافة إلى مقتل وإصابة إرهابيين من “جبهة النصرة” وما يسمى “حركة المثنى الإسلامية” الممولة من نظام آل سعود الوهابي في حي الكرك والسيبة ومحيط مبنى البريد وجنوب طريق السد”.

وتنتشر في حي درعا البلد تنظيمات تكفيرية معظم أفرادها تسللوا من الخارج بعد تدريبهم في معسكرات يشرف عليها النظام الأردني واستخبارات معادية للسوريين بتمويل من أنظمة خليجية.

في هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتلقيها خسائر كبيرة في العتاد ومقتل عدد من أفرادها بينهم “عبد القادر جبر أبو كليب”.

تدمير 3 آليات لـ “النصرة” في تل الحارة وطفس في ريف درعا

وفي ريف درعا دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكارا وخطوط إمداد التنظيمات الإرهابية التكفيرية والتي تعمل بتوجيه من غرفة عمليات أردنية تشرف عليها الاستخبارات الإسرائيلية والقطرية والسعودية والأمريكية والبريطانية.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش “قضت في عملية نوعية على عدد من إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” ودمرت لهم معدات وأسلحة في تل الحارة” شمال غرب محافظة درعا.

ويستغل أفراد التنظيمات الإرهابية الارتفاع الكبير لتل الحارة البالغ 1075 مترا لإطلاق القذائف الصاروخية على القرى الممتدة بين ريفي القنيطرة ودرعا إضافة إلى الاستفادة من قربه إلى الأراضي المحتلة لتهريب الأسلحة والذخيرة من كيان الاحتلال الإسرائيلي الذي يقدم دعما لوجيستيا واستخباراتيا للإرهابيين في جرائمهم ومجازرهم بحق السوريين.

وأشار المصدر العسكري إلى أنه في إطار العمليات العسكرية المتواصلة ضد التنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريف درعا الشمالي “وجهت وحدة من الجيش ضربات مكثفة على تجمعات /جبهة النصرة/ وما يسمى /ألوية سيف الشام/ أوقعت خلالها العديد من القتلى ودمرت لهم 3 آليات بما فيها من متفجرات ورشاشات ثقيلة في مدينة طفس”.

وكان مصدر عسكري قال في وقت سابق اليوم إن وحدات من الجيش نفذت الليلة الماضية عمليات دقيقة على بؤر للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في حي درعا البلد أسفرت عن تدمير مستودع ذخيرة وأسلحة وسيارة مركب عليها رشاش ثقيل إضافة إلى مقتل وإصابة إرهابيين من “جبهة النصرة” وما يسمى “حركة المثنى الإسلامية” الممولة من نظام آل سعود الوهابي في حي الكرك والسيبة ومحيط مبنى البريد وجنوب طريق السد.

سلاح الجو يدمر آليات وأوكارا للتنظيمات الإرهابية في ريف حمص

في هذه الأثناء دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عشرات الآليات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية بريف حمص خلال عمليات نفذتها صباح اليوم في إطار الحرب المتواصلة على الإرهاب التكفيري.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن “سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمر عشرات الآليات وقضى على إرهابيين من /داعش/ في سلسلة غارات على أوكارهم في مناطق أم صهيريج وشمال حقل الشاعر وجزل وأم الريش ورسم الرك” بريف حمص الشرقي.

وكانت وحدات الجيش العاملة في منطقة جب الجراح شرق مدينة حمص بنحو 68 كم نفذت امس عمليات مركزة ضد تجمعات وأوكار لتنظيم “داعش” الإرهابي أسفرت عن سقوط العديد من أفراده قتلى ومصابين وتدمير أسلحتهم وذخائرهم في قرى أبو حواديد وأم الريش ورجم القصر وسلام غربي.


وأكد المصدر العسكري “مقتل وإصابة العديد من إرهابيي /جبهة النصرة/ والتنظيمات المنضوية تحت زعامته وتدمير آليات وأسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم خلال عمليات الجيش ضد تجمعاتهم في أبو السلاسل وتلة البدو ومزرعة الهلالية والفرحانية الغربية وأم شرشوح” شمال حمص بنحو 20 كم.

وفي منطقة الحولة نفذت وحدات من الجيش رمايات نارية مركزة “أوقعت خلالها قتلى ومصابين في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية في قرى الطيبة وتل دهب وكفرلاها وبرج قاعي وتلدو” بحسب المصدر العسكري.

وينتشر في منطقة الحولة وتلبيسة إرهابيون من “جبهة النصرة” وما يسمى “جيش التوحيد” و”فيلق حمص” و”أهل السنة والجماعة” و”أجناد حمص” إضافة إلى “حركة أحرار الشام الإسلامية” التي تتلقى الدعم والتمويل من النظام السعودي الوهابي.

وكانت وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أحبطت هجوما إرهابيا على الأهالي ونقاط عسكرية في قرية جبورين وكفرنان بريف حمص الشمالي.

إلى ذلك اعترفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل 11 من أفرادها بينهم باسل راتب ناجية المسؤول العسكري في جند بدر وشفيق الطالب وأبو حمزة الأيوبي وعبد الرحمن الشيخ وعبد السلام البيريني وحسن عبد اللطيف الناصر.

وقال مصدر في محافظة الحسكة إن وحدات من الجيش قضت على إرهابيين من تنظيم “داعش” في منطقة جبل عبد العزيز وقريتي سودا وعبد جنوب غرب مدينة الحسكة.

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2021