إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

توزيع جوائز مسابقة "الشعر والقصة القصيرة عن العام 2011"

نسخة للطباعة 2012-03-22

إقرأ ايضاً


أقيم احتفال رمزي في وزارة الثقافة، تم خلاله توزيع الشهادات والجوائز على الفائزات في مسابقة "الشعر والقصة القصيرة عن العام 2011، برعاية الوزير كابي ليون وحضوره والمدير العام الدكتور عمر حلبلب، وأعضاء اللجنة التحكيمية منهم: أنور سلمان، احمد بزون، الياس العطروني، موسى مرعب، نزار سيف الدين ومسؤول المسابقة الشاعر نعيم تلحوق وحشد من مديري المدارس وأهالي الطالبات المشاركات والفائزات.

تلحوق

استهل تلحوق الاحتفال بكلمة قال فيها: "تختم السنتان الخامسة والسادسة لمسابقة الشعر والقصة القصيرة توقيعهما بصوت الأنثى دون أن يحظى الشبان بحظوة أن يكونوا في عداد الفائزين أو المنوه عنهم، فرغم قلة المشاركات الشبابية التي ترِد إلينا من المدارس والثانويات، يبقى صوت الأنثى هو الأقوى لناحية الجدية في اختيار المواضيع والتعامل مع الأفكار بقدرة تخيلية جميلة. لكن السؤال الذي يدوي الآن: هل فقدنا الأمل بعنصر الشباب اللبناني المبدع؟!"

تابع "مع دخولنا العام السابع للمسابقة، أحب أن أتوجه الى مديري ومسؤولي الأنشطة الثقافية ومنسقي اللغات العربية والانكليزية والفرنسية في المدارس والثانويات، على حث الطلاب للعمل الجاد وتحفيزهم على الكتابة ليبقى لبنان مساحة رائدة في الإبداع والثقافة.كنا في العام المنصرم قلنا إذا بقيت نسبة المشاركة أنثوية فلا ضير يا معالي الوزير إذا حكمت الثقافة الأنثوية البلاد، لعل وعسى ينتبه شباننا إلى حقيقة ما يجري فيذهبون إلى حراكم الثقافي، أدبيا وفكريا، بعيدا عن ثقافة الإنترنت وميليشيا المذاهب والطوائف، فالثقافة ايها الأحبة هي مشروع سيادي بامتياز إذا أحسنا معرفة الآخر الذي فينا، وذلك لا يكون إلا بالقراءة الهادئة والرصينة، شاكرا "للجنة التحكيمية الذين يعطون من اوقاتهم لمتابعة مواهب الشباب اللبناني".

الوزير ليون

ثم القى الوزير ليون كلمة جاء فيها "للثقافة والحرية مفاهيم يقع الجدل حولها ويطول، لكن ما نتطلع إليه نحن هو العمل قبل القول، ولأن الثقافة مشروع من التحديات يهز العقل ويفك قيوده، فهي مرتبطة بالحرية ومتلازمة معها. لكن الأهم في المشروع كيف نخوض غماره بجدية ومسؤولية".

اضاف "لهذا أيها الشباب اللبناني، من شابات وشبان إن ثقافة الحرية هي ثقافة مسؤولة، من جهة ما تعبر عن هوية وعن انتماء. فلا يكون أمل جديد، وصورة جديدة للحياة بألوانها المختلفة ما لم نسهم في إنتاج ثقافة تحمل هويتنا الذاتية ومنفتحة في الوقت عينه على ثقافات الآخرين، وما لم ندرك أن الطريق الذي نعبره نحو الآخر هو الحرية. أنتم مستقبل لبنان، وبكم يتجدد الحدث بمعناه ومبناه في آن واحد، ليفرض قراءة جديدة وسليمة تفي بغرض مواجهة التحديات التي تعصف بالوطن".

تابع "ولأن الثابت الوحيد هو التطور، أحرص معكم هذه السنة على توسيع فكرة مسابقة الشعر والقصة القصيرة التي تجريها الوزارة كل عام منذ 2005، بحيث سنبدأ باستقبال المشاركات في الشعر والقصة القصيرة لطلاب التعليم الثانوي في القطاعين العام والخاص باللغتين الانكليزية والفرنسية إلى جانب اللغة الأم، وهذا التوسيع في المشاركات يأتي في إطار تنويع وسائل التعبير عند الشباب اللبناني إلى أكثر من لغة، وهو طريق أمثل لإفساح المجال لتكوين الشخصية الثقافية للشباب وإبراز التنوع ضمن الوحدة، وتثمير القدرات والمواهب في مساحة أوسع لتحفيز هويتنا الثقافية على الخلق والابداع المستمرين.

واردف ليون "ويا مديري المدارس والثانويات في لبنان، المسؤولية تقع على عاتقكم في تجميل صورة التعليم والمعرفة، فما عليكم سوى حث طلابكم الذين تواكبونهم أكثر من أهاليهم في البيوت، وتعيشون معهم الأفكار بحلوها والآمال ومرها، أنتم الدافع والمرشد والمحفز لجعل شبابنا يتجه المنحى الجميل في الحياة".

وقال: "يا طلاب لبنان...لا تدعوا العلم بالشهادات التي تعلقونها على الجدران في بيوتكم، فما هي سوى جوازات سفر طويل في عالم المعرفة الذي لا ينتهي. وأخيرا، قبل أن يبدأ تسليم المسابقات خلال الفترة الممتدة من شهر آذار ولغاية الآخر من شهر آب من هذا العام، سيكون على منسقي الأنشطة الأدبية والثقافية في الثانويات الرسمية والخاصة، دفع طلابهم الى المشاركة في المسابقة باللغتين الانكليزية والفرنسية إلى جانب اللغة العربية"

وشكر ليون لجان التصحيح والهيئة التحكيمية التي تسعى معنا ودون مقابل الى العمل على استمرار هذه المسابقة كل عام دون كلل أو ملل.

أيها الطلاب، تعالوا نعمل معا في خدمة الثقافة فنضيء وجه الوطن الذي به نحلم وتحلمون.

واشار الوزير ليون الى ان وزارة الثقافة ملتقى لكل عمل مبدع، ولكل عمل يضيف شيئا جديدا الى مخزونات لبنان الثقافية التي هي شيء من التاريخ والتراث والاثار وهذه نحافظ عليها لإبرازها ولكن مخزونات لبنان في انسانه الخلاق والمبدع، منوها "بفوز العنصر النسائي المهتم بالادب والشعر على امل ان يتم نقل هذه العدوى الى زملاء الفائزات ونرى العام المقبل من يستلم الجوائز مع زميلاته".

توزيع الجوائز والتنويهات

ومن ثم قدم الوزير ليون الجوائز والشهادات على الفائزات في مسابقة الشعر والقصة القصيرة لعام 2011 وهن عن فئة الشعر: ريتا الراعي، غدير سلكان، نرمي نابي فراج، شروق بشروش، حوراء مطر، فاطمة قاروط، نور قصير، ربى عبدالله، سالي ايوب، آية الترك.

وعن فئة القصة القصيرة: اسراء رحمة، سارة مغامس، الاء الامين، سومية حمادي، جوانا الخوري، سناء الكوكاش، نور سلامة، ملاك دقدوق، امامي حيدر، السي ناضر.

كما سلم المدير العام الدكتور عمر حلبلب تنويهات الى الطالبات الفائزات اللواتي لهن الحق في التقدم العام المقبل الى المسابقة، كما قدم تنويهات وثناءات الى كل من من الثانويات التالية: غزيرالرسيمة، الكوثر، ومارون عبود - العبادية.

يذكر ان وزارة الثقافة تتكفل على عاتقها بطبع مختارات النصوص الفائزة في كتاب بعنوان "ربيع الكلمات" ويوزع على كل مدارس لبنان والمكتبات العامة الشريكة مع الوزارة.


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2021