إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

الأركان الروسية: تمديد التهدئة الإنسانية في حلب لمدة 24 ساعة إضافية

نسخة للطباعة 2016-10-21

إقرأ ايضاً


سانا - أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش الروسي تمديد التهدئة الإنسانية في حلب لمدة 24 ساعة إضافية استجابة لمطالب الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى.

وأوضح المتحدث باسم هيئة الأركان الفريق سيرغي رودسكوي في تصريح صحفي أنه “رغم عرقلة إعادة الوضع في منطقة حلب إلى طبيعته من قبل تشكيلات ما يسمى بـ “المعارضة المعتدلة” ورعاتها إلا أنه تم تمديد التهدئة الإنسانية لمدة 24 ساعة إضافية اعتبارا من الساعة 8 من صباح يوم غد السبت إلى الساعة السابعة مساء استجابة لمطالب الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى”.

ودعت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان لها أمس الأول جميع المسلحين في الاحياء الشرقية لمدينة حلب إلى ترك السلاح ومغادرة المدينة مع التأكيد على ضمان استفادة من يرغب منهم من قانون العفو رقم 15 لعام 2016.

وأكد رودسكوي أن التنظيمات الإرهابية تستغل التهدئة الإنسانية في مدينة حلب حيث “بدؤوا في الحصول على مضادات طيران محمولة على الكتف فيما يستعد أكثر من 1200 مسلح لاقتحام شرق حلب من الجهة الجنوبية الغربية مزودين بالدبابات والعربات المصفحة وأكثر من 20 سيارة رباعية الدفع مزودة برشاشات ثقيلة ومن بينهم أكثر من 30 إرهابيا انتحاريا”.

وجدد تأكيده على أن “جميع الطلبات التي توجهها روسيا إلى الجانب الأمريكي بالتأثير على مسلحي “المعارضة المعتدلة” المزعومة وإقناعهم بوقف عمليات القصف والسماح للأهالي بالمغادرة أو مغادرتها بأنفسهم تبقى بلا رد” لافتا إلى أن الممرات الإنسانية المفتوحة لخروج المدنيين “لا تزال محاصرة من قبل الإرهابيين وهي تحت مرمى نيرانهم”.

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أمس أن الولايات المتحدة الامريكية لم تتمكن من ارغام المعارضة المسلحة في سورية على سحب قواتها بعيدا عن طريق الكاستيلو لإيصال المساعدات الإنسانية الى الاحياء الشرقية في حلب مشيرة إلى أن بلادها تعول على أن الأطراف الخارجية ستستخدم تأثيرها على من تدعمهم لإجبار الارهابيين على مغادرة هذه الأحياء.

وأضاف رودسكوي إن المسلحين مستمرون في قصف الأحياء السكنية بما فيها أماكن وجود الممرات الإنسانية في غرب حلب بمدافع الهاون وراجمات الصواريخ الأمر الذي أسفر عن “استشهاد 8 أشخاص وإصابة أكثر من 30 مدنيا بجروح خلال الساعات الـ 24 الماضية”.

وأصيب أمس 3 ضباط روس بجروح جراء تعرضهم لإطلاق نار من قبل إرهابيين في منطقة ممرات انسانية بمعبر المشارقة في حلب.

المعطيات المتوافرة تكشف دون أي التباس أن طائرات من سلاح الجو البلجيكي قامت بقصف بلدة حساجك بحلب

من جهة أخرى أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء ايغور كوناشينكوف مجددا اليوم أن المعطيات المتوافرة لدى الوزارة تكشف دون أي ألتباس أن طائرات من سلاح الجو البلجيكي قامت بقصف بلدة حساجك فى محافظة حلب.

وقال كوناشينكوف للصحفيين في موسكو اليوم “إن وزارة الدفاع الروسية قدمت إلى الجانب البلجيكي أدلة قاطعة حصلت عليها بيانات الرصد الموضوعي للمجال الجوي في سورية تؤكد قيام الطائرات البلجيكية في 18 من تشرين الأول الجاري بقصف بلدة حساجك السورية”.

وأضاف كوناشينكوف ان “محاولات وزير الدفاع البلجيكي ستيفن فانديبوت حرف انتباه المجتمع الدولي عن المأساة الحاصلة باستخدامه عمدا ذرائع بدائية لا تنطلي على أي اختصاصي تثير عدم التفهم العميق”.

وتابع كوناشينكوف “هذا يدل إما على عدم فهم أقوال فانديبوت المنقولة بوثيقة إلى الجانب الروسي أو على رغبة القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية المسؤولة عن تحديد الأهداف لطائرات الـ “تحالف الدولي” في سورية في التهرب من المسؤولية عن سقوط ستة مدنيين نتيجة القصف”.

وأكد كوناشينكوف أن “قيام السلطات البلجيكية بإجراء تحقيق موضوعي وشفاف مع الحصول من الحلفاء الأمريكيين على معطيات الرصد الجوي في 18 من الشهر الجاري فقط يمكن أن يعتبر دليلا فعليا على الرغبة في التأكد من حدوث غارة القوى الجوية البلجيكية ومن تحديد المسؤولين عن قصف بلدة حساجك”.

وبين كوناشينكوف أن “وزارة الدفاع الروسية قدمت من جانبها الصورة التفصيلية الفعلية لكل دقيقة من سلوك الطائرات البلجيكية من لحظة اقلاعها يوم 18 تشرين الأول الجاري إلى لحظة هبوطها عمليا”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية جددت أمس التأكيد أن الغارات الجوية التى استهدفت بلدة حساجك نفذتها طائرتان بلجيكيتان من طراز /اف 16/0 وهذه ليست المرة الأولى التي يرتكب فيها طيران “التحالف” الاميركي جرائم في سورية حيث كانت طائرات فرنسية تابعة لـ “التحالف” ارتكبت مجزرة بحق 120 مدنيا سوريا على الاقل فى غارات شنتها في الـ 19 من تموز الماضى على قرية طوخان الكبرى شمال مدينة منبج بريف حلب وفى الشهر ذاته ارتكبت طائرات هذا “التحالف” مجزرة فى قرية الغندورة قرب مدينة منبج متسببة باستشهاد 45 سوريا منهم 7 أطفال وبجرح نحو 50 اخرين.

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2021