إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   ادب وشعر  
 

الامين ياسين عبد الرحيم

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2013-02-20

إقرأ ايضاً


الامين ياسين عبد الرحيم الذي خسره الحزب منذ فترة، لم يؤسس له حضوراً حزبياً نضالياً لانه ابن الرفيق "الشيخ" ابرهيم عبد الرحيم الذي كان تعرّف الى سعادة، وساهم بفعالية في تأسيس ونمو العمل القومي الاجتماعي في بلدته بعمره وفي محيطها في منطقة صافيتا، او لانه شقيق الرفيق الشهيد يونس عبد الرحيم، انما لانه كان رفيقاً ملتزماً مناضلاً منذ انتمائه، متولياً مسؤوليات حزبية عديدة، محلية ومركزية، منها عمدة الداخلية، وانتخب عضواً في المجلس الاعلى .

كان مفيداً لتاريخ الحزب ان ينكب الامين ياسين على كتابة مذكراته منذ انتمى عام 1947، ورافق احداثاً حزبية عديدة سنجد عناوينها ادناه، انما مع الاسى الكبير فهو، كما كثيرون غيره ممن تولوا مسؤوليات قيادية في الحزب و او شاركوا في احداثه او تعرفوا عليها، لم يترك لنا ما يفيد من معلومات تشكل احد مصادر تاريخنا الحزبي.

عرفت الامين ياسين عند حضوره من الشام الى لبنان، ثم عند توليه أمرة مخيم صنين عام 1970 (1). ففي عضويته في المجلس الاعلى، وطيلة فترة توليه لعمدة الداخلية، وتعرفت على عقيلته الرفيقة امل وشدتني إليهما اواصر المحبة والاحترام.

فقد كان، الى وعيه القومي الاجتماعي، صادقاً في التزامه، وفي ارائه. قد تختلف معه في بعضها، او في معظمها، انما لا يمكنك إلا ان تقرّ انه كان قومياً اجتماعياً في الصميم،

في السنوات الاخيرة ابتعد الامين ياسين عن الممارسة الحزبية، كما قيل لي وكنت اسأل عنه، انما هو باق في ذاكرتي وفي وجداني، اشعر إزاءه بالكثير من المحبة، وأحس بمرارة اني لم اتمكن ان التقيه منذ ان انتقل الى بعمره مستقراً فيها.

*

- ولد الامين ياسين عبد الرحيم في بعمرة (صافيتا) عام 1931.

- انتمى الى الحزب عام 1947 في مديرية الطلبة في منفذية حمص.

- تولى المسؤوليات الحزبية التالية:

- مذيع أكثر من مرة، ناموس مكتب عبر الحدود، ناموس عمدة الثقافة، مدير مديرية، ناموس منفذية، آمر منطقة بعد أحداث المالكي. (عضو المجلس القومي، عضو مجلس أعلى، منفذ عام المتن، مندوب مركزي في الاردن وعميد إذاعة: في تنظيم عبد المسيح)، ناموس مكتب الشام، آمر مخيم صنين، عضو مجلس أعلى أكثر من مرة، عميد داخلية، مدير مكتب رئاسة الحزب، ناموس مجلس العمد، عميد دفاع.

- منح رتبة الامانة عام 1996.

- اقترن من السيدة امل عبد اللطيف.

- والده الشيخ الرفيق ابرهيم عبد الرحيم من اوائل رفقائنا في بعمره ومنطقة صافيتا، شقيقه الرفيق الشهيد يونس عبد الرحيم.

- اعتقل في سجن القلعة بدمشق ثلاثة سنوات ونيف (1961-1964) وكان حكم عليه غيابياً لمدة 15 سنة، وتعرّض للسجن اسبوعاً في سجن عمان المركزي مع الإبعاد، شهراً في سجن الشيخ حسن بدمشق وسنة في سجن القلعة بدمشق عام 1968 -1969.

- قام بمهمات أمنية عديدة وخطيرة، تشرّد وعائلته مراراً، وتعرّض منزله للنهب ثلاث مرات.

- شاعر وكاتب وصحافي، ومارس مهنة التدريس.

*

طبعت الدراسات التي اعطيت في المخيم في صنين في كتاب بعنوان "الحزب ثورة متصاعدة" قدم له الامين غسان الاشقر بصفته ناموس الرئيس للشؤون الثقافية، في حزيران 1971. وجاء في تنويه عمدة الثقافة الوارد في مقدمة الكتاب:

" كان عميد الثقافة السابق الرفيق يوسف الاشقر قد كلّف الرفيقين هاني شقير(أ) وعبود عبود (ب) القاء دروس في المخيم القومي الاجتماعي المركزي الاول الذي أقيم في صيف عام 1970 وقد اختصت دروس الرفيق هاني شقير في مواضيع "الاستعمار" و "حرب العصابات" و "بنيان اسرائيل العقائدي والعسكري".

اما القسم المختص بشروح العقيدة من خلال التعريف بمعنى الحزب السوري القومي الاجتماعي انه خطة نظامية دقيقة لجهة الفكر ولجهة النضال فقد كان من اختصاص الرفيق عبود عبود.

ان عمدة الثقافة تلفت نظر الرفقاء القوميين الاجتماعيين الى ان هذه الدروس ليست الكلمة الفصل في مواضيعها التي طرقت، كل فائدتها انها كانت متفقة مع الغاية التربوية النفسية التي وجد من اجلها المخيم، اما الابحاث والدراسات التحليلية الدقيقة فمكانها الندوة الثقافية المركزية.

وعمدة الثقافة اذ تسجل نجاح مشروع ذلك المخيم لجهة تحقق الغاية التربوية التي من اجلها كان، وهي بناء النفوس بناء جديداً على مبادىء القومية الاجتماعية، يهمها ايضاً ان تشكر جميع الذين اشتركوا وساهموا في ذلك النجاح، كما ننوّه بجهود الذين عملوا على اخراج هذه الدروس الى دائرة الطباعة بما بذلوه من جهد في تسجيلها على اشرطة خاصة وفي نقلها من الاشرطة الى القرطاس وتخص منهم بالذكر الرفيقين غطاس غريب (ج) وبدر الحاج، والرفيقة سلوى فرح (د) التي قامت بطباعة الدروس على الآلة الكاتبة" .

هوامش

أ‌. هاني شقير: هو الرفيق الاعلامي والكاتب عصام شريح .

ب‌. عبود عبود: هو الامين حيدر الحاج اسماعيل.

ج. من راشيا الفخار، مقيم فيها، وكان تولى مسؤوليات محلية ومركزية عديدة في ستينات وسبعينات القرن الماضي. منها مسؤولية منفذ عام. نشط جيداً في السنوات الصعبة، فترة الستينات، وتعرّض للملاحقات وللسجن.

د. سلوى فرح: تولت مسؤولية منفذ عام لمنفذية بيروت، كانت ناشطة حزبياً قبل ان تغادر الى المهجر السويدي.

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2020