إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

إضاءة أولى على سيرة الرفيق المناضل علي الحلبي المعروف ب "فيصل" الرفيق وهيب ماضي

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2021-05-06

إقرأ ايضاً


عرفته جيداً، والتقيت به كثيراً في بلدة جديتا عندما كنت أزور الرفيق المميّز فارس زويهد(1)، فغالباً ما ألتقي الرفيق فيصل. وقد احتلّ لديّ الكثير من أواصر المودّة والتقدير. لقد لفتني في أول لقاء معه بما يملك من رصانة، من سلوكيّة متقدّمة، فضلاً عن إيمانه العميق بالحزب وبصلابته. لذا، كان الرفيق فيصل يحتلّ مساحة حلوة في نفسي.

الكلمة أدناه دوّنها الرفيق وهيب ماضي عندما كان يحتلّ مسؤوليّة ناظر العمل في منفّذيّة حاصبيّا، ورفعها حضرة منفّذ عام حاصبيّا بتاريخ 10/06/2015. اذ نعممها ندعو منفذية حاصبيا و او رفقاءنا فيها عرفوا الرفيق فيصل الحلبي الى ان يضيفوا ما يُغني هذه النبذة.

ل. ن.

*

وُلِد الرفيق فيصل الحلبي في حاصبيّا عام 1949. انتمى إلى الحزب في مديريّة ميمس في 20/02/1975. أوّل مهمة للرفيق فيصل الحلبي كانت نقل ثلاث قطع سلاح من بيروت إلى بلدة حولا الجنوبيّة، واستبدالها وتسليمها إلى منفّذيّة مرجعيون / حاصبيّا، وكانت المهمّة بواسطة سيارة خاصّة إلى حضرة ناظر التدريب الرفيق المرحوم غالب مداح، وأثناء تنفيذ المهمّة تفاجأ بحاجز نقّال لقوّات الاحتلال الإسرائيلي، على مفرق بلدة العديسة، ممّا اضطرّه إلى سلوك طريق وعرة داخل كروم الزيتون، المؤدّي إلى قعقعيّة الجسر ثم الخردلة حيث حاجز للجيش اللبناني، ونفّذ العمليّة وأوصل السلاح بحيث استلمه حضرة المنفّذ العام الرفيق سمير سعادة، وحضره ناظر التدريب الرفيق المرحوم غالب مداح.

مارس مسؤوليات عدّة، وكان نائب آمر قطاع حتى عام 1977، ثمّ في ضهور الشوير عام 1978. ثمّ انتقل إلى منفّذيّة حاصبيّا، وكان مرافقاً لحضرة المنفّذ العام الأمين جميل العريان(2)، ثمّ الرفيق المرحوم فارس زويهد.

سافر إلى المملكة العربيّة السعوديّة لمدّة شهرين، ثمّ عاد وتابع نشاطه الحزبيّ في المنفّذيّة لغاية عام 1982، وبعد دخول العدوّ الصهيوني إلى لبنان، قام، وبتكليف من القيادة الحزبيّة، بعمليّة قصف المستوطنات الإسرائيليّة بصواريخ الكاتيوشا المعدّلة، برفقة الأمين سمير خفاجة في 27/07/1982، وكانت تاريخ انطلاق المقاومة الوطنيّة اللبنانيّة.

وفي تفاصيل العمليّة البطوليّة، والتي كما ذكر لي، أنّه قدّم تقريراً مفصّلاً عنها وعن ظروف اعتقاله ومعه الرفيق سمير خفاجة، وعن أسماء الأشخاص الذين اشتبه بهم وكان أحدهم يُقيم في البقاع وعلم بالعمليّة وأخبر عملاء لليهود، ممّا أدّى إلى انكشاف أمرهم بعد إطلاق الصواريخ بثلاث ساعات فقط.

بعد التحقيق معه في مركز المخابرات العسكريّة في حاصبيّا وتعذيبه بشكلٍ وحشيّ، نُقل إلى بلدة عيحا، وأيضاً أُخضع للتعذيب ومن بعدها نُقل إلى معتقل أنصار في الجنوب.

كان من المجموعة التي خطفت ونفّذت عمليّة الهروب الكبير من معتقل أنصار، ولكن الحظ خالفه، وبعد ثلاثة أيام من الهروب تمّ اعتقاله والمجموعة التي معه، وأعادته إلى معتقل أنصار وتمّ تعذيبه لمدة ثلاثة أشهر متتالية في سجن "الريكاديرا"، ومن ثمّ إلى معتقل أنصار حيث تمّ إخراجه في عمليّة تبادل الأسرى في شهر تشرين الثاني عام 1983.

التحق بعد تحريره بمنفّذيّة زحلة وكُلّف آمر فصيل شتورة. بعد التحرير عام 2000 عاد إلى حاصبيّا وكلّف بمسؤوليات حزبية منها: ناموس نظارة التدريب ومدرّب مديريّة حاصبيّا.

هوامش:

(1) الرفيق فارس زويهد: مراجعة النبذة المعممة عنه على موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info

(2) الأمين جميل العريان: كما آنفاً.




 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2021