بتاريخ 02/08/1946، الصفحة 167 من الجزء
السابع، من الاعمال الكاملة لمؤسسة سعادة
الثقافية(1)
نشر سعا"> SSNP.INFO: شــخصيـات وكــتـــب لحضرة الزعيم، عن جريدة "الزوبعة" بيونس ايرس،
 
 إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

شــخصيـات وكــتـــب لحضرة الزعيم، عن جريدة "الزوبعة" بيونس ايرس،

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2021-05-17

إقرأ ايضاً


لحضرة الزعيم، عن جريدة "الزوبعة" بيونس ايرس،

بتاريخ 02/08/1946، الصفحة 167 من الجزء

السابع، من الاعمال الكاملة لمؤسسة سعادة

الثقافية(1)

نشر سعادة هذا المقال في العدد 86، تاريخ 02/08/1946 من جريدة "الزوبعة" التي كانت تصدر في بيونس ايرس، ولان المقال يضيء على عدد غير قليل من الرفقاء الذين كانوا تولوا مسؤوليات وكان لهم دورهم في تاريخ الحزب، ننشره كما هو، مع إضافات من عندنا في قسم الهوامش.

ل. ن.

*

ذكرنا في الماضي أسماء بعض الشخصيات القومية الاجتماعية المعروفة والجديدة التي رأينا بعض مآثرها في الاخبار الأولى التي وردتنا في الاعداد الأولى من النشرة الحزبية الشهرية.

وقد زاد فرحنا عندما وافتنا المطبوعات والاخبار التالية بأسماء اشخاص جديدة تمد سلسلة الشخصيات الحزبية القديمة والناشئة.

الرفيق اسد الأشقر الذي جاء البرازيل والأرجنتين مرافقاً للزعيم وعاد الى الوطن في سنة 1939، وبقي هناك كل مدة الحرب الأخيرة، فاشترك في الاعمال الحزبية في الوطن وقام بأعباء إدارية مركزية، وتولى في مدة قريبة رئاسة مجلس العمد، وأدّى خدمات ذات قيمة للحركة القومية الاجتماعية، آخر ما بلغنا عنه انه سافر الى مصر حيث اجتمع ببعض الرفقاء، وعمل معهم على تنظيم فرع الحزب هناك، وقد القى محاضرة في النادي الشرقي في القاهرة كان لها وقع محسوس، وقدّم الى ناموس الجامعة العربية عبد الرحمن عزام باشا مذكرة. وكان يقصد السفر الى اميركانية ولكن فاجأه خبر وفاة شقيقه هناك المنسنيور بطرس الأشقر، ولا اخبار عندنا عن اعتماده خطته الأولى، او عن رجوعه الى الوطن. وقد ارسل إليه الزعيم تعزية بفقد شقيقه.

الرفيق غسان تويني شخصية جديدة نشأت في المبادئ السورية القومية الاجتماعية . هو ابن الصحافي المعروف جبران تويني ابن صاحب جريدة "النهار" والنائب ووزير المعارف سابقاً في لبنان. برز الرفيق غسان تويني في جملة من برزوا بمواهبهم وخصالهم من طلبة العلم وبفهمهم للعقيدة السورية القومية الاجتماعية. فأهلّته خصائصه لتولي منفذية الطلبة العامة، ثم رقي الى وكيل عميد الإذاعة، واشترك اشتراكاً فعالاً في الحركات الحزبية. وقد سافر مؤخراً الى اميركانية لمتابعة دروسه العليا والتخصص في بعض فروع العلم السياسي في جامعة هارفرد، وفي سفره عرّج على مصر حيث بقي نحو شهر فألتقى هناك بالرفيق اسد الأشقر واشترك معه في الاعمال.

الرفيق جورج مصروعة(2) أديب ومعلم، كان من المعتقلين في سجن المية ومية في صدد الحزب القومي الاجتماعي، وتظهر شخصيته لأول مرة في نتاجه الادبي في السجن المذكور، فقد ألف في السجن رواية قومية تاريخية شيقة اسماها إبن زيكار استند في تدوين حوادثها التاريخية الى أوثق المراجع التاريخية، وحلل فيها أهم أسباب تغلّب الغزاة على فينيقية، وتغلّب الاسكندر على صور العظيمة، ودواعي إخفاق البطولة السورية القديمة في الحروب الكبرى الفاصلة. والمغزى ينعكس على حالة سورية الحاضرة التي تشبه من بعض الوجوه حالة فينيقية القديمة. والرفيق مصروعة يدير الآن مدرسة قومية اجتماعية للاحداث حيث يعنى ببناء نفسية النشئ على أسس التعاليم والمناقب القومية الاجتماعية. وفي أخبار العدد الرابع من النشرة الحزبية الصادر في العاشر من ديسمبر / كانون الأول 1944 أنه تزوج من الرفيقة جميلة عساف في احتفال قومي اجتماعي في انطلياس .

الرفيق جبران جريج الذي فقد والده في ظروف الملاحقات والاعتقالات وكان متخفياً فلم يتمكن من حضور مأتم والده وتشييعه الى مقره الأخير، لأن دوائر الملاحقةدسّت في المأتم عيوناً وأرصاداً لإلقاء القبض عليه فبقي بعيداً يرضي روح أبيه بإتمامواجبه نحو أمته. هو أحد هذه القوى الحزبية المتحركة بنشاط. تسلّم وكالة عمدة المالية مدّة ثم العمدة وتقلّب في وظائف متعددة ويسد الآن فراغاً في الاعمال المركزية.

الرفيق حلمي معلوف تغذّى بتعاليم النهضة السورية القومية الاجتماعية وهو بعد حدث وفي دروسه الابتدائية، فاختمرت العقيدة القومية الاجتماعية في نفسه، وهو الآن من المناضلين والمنشئين وله مقالات ستنشر في الزوبعة فيما بعد. وهو يشغل حالاً وظيفة مفوض تحرير لـ نشرة عمدة الثقافة المختصة بنشر الأبحاث الثقافية البحتة، وهي وظيفة ذات أهمية فكرية.

الرفيق فوزي معلوف(3) شقيق الرفيق حلمي والرفيق رشدي، هو اصغر أخوته وقد تشرّب الروح القومية الاجتماعية وتغذّى بتعاليم النهضة في حداثته الباكرة، فأدرك الوعي القومي سريعاً، وتقدم بذكائه الممتاز في علومه ومعارفه القومية، وأهلّته مواهبه وخصاله لأن يُعيّن منفذاً عاماً للطلبة، حالاً في هذه الوظيفة محل الرفيق غسان تويني الذي ذكرنا خبره في ما تقدم .

الرفيقة كمال معلوف أبي شعر هي شقيقة الرفقاء الأستاذ رشدي معلوف وحلمي وفوزي معلوف تناولتها اليقظة القومية الاجتماعية وهي آنسة صغيرة في نحو الثالثة عشرة من عمرها وسمعت هي واخواتها، وهي في تلك السن، أحاديث كثيرة للزعيم الذي أحب هذه العائلة الكريمة، وكانت له بها صلة صداقة حميمة، وكثيراً ما كان يرى في زيارتها فتشعل الاجتماعات الخصوصية والحزبية أحاديث الحركة السورية القومية الاجتماعية وأبحاث قضاياها الأساسية والشكلية، وكان جميع افراد العائلة يشتركون في تلك الاحاديث والأبحاث بعضهم بالمداولة وبعضهم، خصوصاً الصغار، بالاصغاء.

تبدي اليوم السيدة كمال معلوف أبي شعر نشاطاً أدبياً في نطاق العمل القومي الاجتماعي، وقد وقفنا في مجلة الثقافة على ما يمكن ان يكون باكورة أعمالها القومية الأدبية، هو مقال عنوانه "حول العائلة والتربية" الذي سننشره في عدد مقبل.

الرفقاء الجنود أمثال الرفيق منير الملاذي(4)، والرفيق صلاح الشيشكلي، وغيرهما الذين قاموا بأعمال في الماضي وبحركات حربية في المعارك الأخيرة التي أصبح ممكناً حدوثها وشمولها جميع مناطق الوطن على السواء بفضل الوجدان القومي الذي أوجده الحزب السوري القومي الاجتماعي.

الرفيق الأستاذ الحقوقي أكرم حوراني، المنفذ العام السابق لمنفذية حماه وعضو المجلس النيابي الشامي اليوم، يُظهر شخصية قومية اجتماعية تشريعية ممتازة – شخصية نمت في النظرة القومية الاجتماعية وقواعدها السياسية – الاجتماعية – الاقتصادية – النفسية فكانت هذه الشخصية التشريعية التي نقلت المجلس النيابي الشامي كله من قاعدة التفاضل الديني وامتياز بعض الفئات المذهبية على البعض الأخر الى الوحدة القومية وابطال التنافس الحزبي الديني ومساواة الحقوق لجميع افراد الشعب.

تكلمنا في الفقرات السابقة على الشخصيات البارزة في مركز الحزب في المنطقة اللبنانية، والفقرتان الاخيرتان فقط تناولتا شخصيات من المنطقة الشامية. ولكن يوجد في هذه المنطقة كما في المنطقة الفلسطينية وعبر الأردن شخصيات نامية في الحركة السورية القومية الاجتماعية ستتصل بنا اخبارها فننشرها.

في فروع الحزب السوري القومي عبر الحدود يوجد أيضاً شخصيات يصح ان يُذكر امتيازها، وسنتابع إعطاء هذه اللمحات الشخصية لأعضاء الحزب السوري القومي الاجتماعي البارزين بمؤهلاتهم وأعمالهم وإنتاجهم حسب المناسبات والمعلومات التي تردنا.

وقد ابقينا ذكر بعض شخصيات المركز وغيرها لفرص أخرى، والحقيقة ان هنالك طائفة من الأمناء والرفقاء الممتازين ليست قليلة العدد، ويجب تسجيل ميزاتها وأعمالها البارزة بمعلومات أوسع وإسهاب أكثر، وليس ذلك غرض هذه اللمحات المقتطفة من الاخبار الأخيرة فقط.

هوامش:

(1) نشكر الرفيق ايلي سعادة الذي زوّدنا بالمعلومات المفيدة عن العدد المذكور.

(2) جورج مصروعة: اديب ومؤرخ. من كتبه "ابن زيكار"، "ضحيتان"، "هنيبعل". مراجعة ما نشرناه على موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info.

(3) فوزي معلوف: مراجعة النبذة عنه على الموقع المذكور آنفاً.

(4) منير الملاذي: كما آنفاً.



 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2021