إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

إضاءة على رفقاء مناضلين

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2021-05-17

إقرأ ايضاً


تاريخ الحزب منذ التأسيس، على مدى فروعه في الوطن وعبر الحدود، وعلى هذا التنوّع الهائل لجهة أحداثه وسير شهدائه، والمميّزين من مناضليه تضاف إلى العشرات من العناوين التي نهتمّ بها، فهذه كلها تحتاج إلى فرق عمل، وإلى تضافر جهود الفروع والرفقاء منعاً لخسارة هذا التاريخ.

نحن، مرة جديدة، ندعو رفقاءنا الذين يرغبون بالإطلاع على ما حققته لجنة تاريخ الحزب منذ بداية عملها عام 2001، الى مراجعة موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info فيتبيّن لهم الجهد الكبير المتواصل، ومعه مئات مئات النبذات في شتّى مواضيع العمل الحزبي.

*

من عدد "البناء – صباح الخير" رقم 1088 تاريخ 1 تموز 2007، هذه النبذات عن ثلاثة رفقاء كان لهم حضورهم الحزبي، وهم:

الرفيق حبيب الرهاوي

نعت منفذية الحسكة في الحزب الرفيق حبيب موسى رهاوي، الذي توفي بتاريخ 3/5/2007 عن عمر ناهز الثمانين عاماً. وقد شُيّع الرفيق الراحل إلى مثواه الأخير في مدينة القامشلي، وتقدّم موكب التشييع أكاليل ورد موشّحة بالزوبعة من رئيس المكتب السياسي الفرعي في الشام عصام المحايري، ومن منفذية الحسكة ومديريات المنفذية ومديرية ستوكهولم المستقلة.

شارك في التشييع منفذ عام منفذية الحسكة د. عصام بغدي وأعضاء هيئة المنفذية والمديريات والمفوّضيات مع جمع كبير من الفعاليات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في متحد القامشلي.

بعد الصلاة على روح الفقيد في الكنيسة الإنجيلية الوطنية، ألقى القس، راعي الكنيسة، وهو حفيد الراحل، كلمة أشاد فيها بمزايا وفضائل الراحل، ثمّ تحدّث أنيس مديواية(1) بِاسم رفقاء الفقيد مشيداً بتاريخه النضالي، وألقى ناظر الإذاعة والإعلام في منفذية الحسكة داود بغدي كلمة المنفذية.

بعد الصلاة والكلمات أدّى القوميون للنعش التحية الحزبية.

*

والرفيق حبيب موسى رهاوي من مواليد 1925 في مدينة مزباد السوريّة المغتصبة. نزح مع أهله إلى مدينة القامشلي عام 1942.

انتمى إلى الحزب عام 1948.

كان مثال القومي الاجتماعي في سلوكه الحزبي والاجتماعي. تعرّض للملاحقات وسُجن في العام 1955 وفي العام 1968.

بنى عائلة قومية اجتماعية. تسلّم مسؤولية مدير مديرية القامشلي عدّة مرات.

*

الرفيق سهيل صالحة

بتاريخ 17/6/2007 غيّب الموت في الإمارات العربية المتحدة المأسوف على شبابه الرفيق سهيل رشيد طراد صالحة، إثر تعرّضه لسكتة قلبية.

استُقبل جثمان الرفيق الراحل في مطار بيروت من قِبل الأهل والأصدقاء والقوميين الاجتماعيين، الذين رافقوا الجنازة من مطار بيروت إلى بلدته رأس المتن، حيث احتشد أهالي البلدة والبلدات المجاورة، وأُنزل النعش في ساحة البلدة ملفوفاً بعلم الزوبعة، ثم حُمل النعش على الأكفّ وسط نثر الورد والأرزّ، وصولاً إلى خلية آل صالحة، حيث أُقيم له مأتم حزبي وشعبي حيث رثاه الشاعر طليع حمدان، وتحدّث عن مزاياه منفّذ عام المتن الأعلى نبيل أبو نكد(2)، وألقى كلمة مركز الحزب رئيس المجلس القومي الامين حافظ الصايغ، ثمّ كلمة العائلة ألقاها مروان صالحة.

*

والرفيق الراحل من مواليد رأس المتن 1968.

انتمى إلى الحزب عام 1987 في منفذية الطلبة الجامعيين ببيروت، وتسلّم مسؤولية ناموس مديرية ثمّ مدير مديرية جامعة الـ BUC. تخرّج من الجامعة عام 1991 حيث انتقل إلى بلدته رأس المتن. متزوّج من كريستين طانيوس وله ابن وحيد هو وسام، عمره سنتين وثلاثة أشهر.

عام 1992 تسلّم مسؤولية مدير مديرية رأس المتن، ثمّ ناموس منفذية المتن الأعلى.

سافر إلى الإمارات العربية المتحدة عام 1995 حيث كان يعمل كمسؤول في قسم المبيعات في شركة GULF OIL.

*

الرفيق إبراهيم صوّان

غيّب الموت في 14/5/2007 الرفيق إبراهيم مهدي صوّان (أبو فؤاد) عن عمر ناهز الـ 80 عاماً.

الرفيق الراحل من مواليد بلدة يونين البقاعية 1926، انتمى إلى الحزب عام 1957.

شارك الراحل في معارك الـ 1958، وفي معركة شملان الشهيرة. كما شارك في الثورة الانقلابية عام 1961، ليدخل بعدها السجن ويقضي فيه عدّة سنوات.

تميّز الرفيق الراحل بسيرته الطيّبة ومناقبه القوميّة، حيث أنشأ عائلة ملتزمة بقيم النهضة، مؤلفة من فؤاد، الكابتن علي، ود. عباس والمرحومتَين فاطمة وربيعة.

وفي ذكرى مرور أربعين يوماً على رحيله، أقيم احتفال تأبيني دعا إليه الحزب السوري القومي الاجتماعي وعائلة الراحل، بحضور النائب الدكتور حسين الحاج حسن، عميد التربية والشباب الامين صبحي ياغي، عضو المكتب السياسي الامين معن حمية، منفّذ عام المتن الجنوبي الامين عاطف بزي وعدد من أعضاء هيئة المنفذية وفعاليات مع حشد من المواطنين والقوميين.

أُلقيت في الاحتفال كلمات لكلّ من العميد ياغي والنائب الحاج حسن وكلمة العائلة ألقاها علي صوّان حيث تولّى التعريف الرفيق عماد حمية، وقد أشادت الكلمات بمزايا الرفيق الراحل وتضحياته.

*

ومن نشرة عمدة شؤون عبر الحدود تاريخ 16/10/2007، هذه المعلومات عن الرفيق الراحل سليمان الخال.

عرفت ولاية أوريغون حضوراً جيداً للعمل القومي الاجتماعي، خاصة في مدينة بورتلاند التي شهدت نشاط الأمينَين الجزيلي الاحترام نذير العظمة ونوري الخالدي، ورفقاء عديدين نذكر منهم بلوعة الرفيق الناشط شوقي الخال، الذي تولّى كثيراً مسؤولية العمل الحزبي فيها، ورحل وهو في أوج نشاطه وعطائه.

من رفقاء بورتلاند الراحلين نورد ما جاء في العدد 1083 من مجلة "البناء – صباح الخير".

توفّي في ولاية أوريغون في الولايات المتحدة الأميركية عن عمر ناهز الثامنة والسبعين، الرفيق سليمان الخال، وذلك في السابع من أيار عام 2006، وقد أُقيم له جناز في بلدته عمار الحصن في الثاني عشر من أيار، حيث مثّل منفذية الحصن ناظرا المالية والعمل د. نضال منصور وسعاده سعاده، وترأّس الجناز المطران بولس بندلي مطران عكا وتوابعها.

الرفيق سليمان الخال من مواليد قرية عمار الحصن – منطقة تلكلخ – حمص 1928.

تعلّم في الكلية الوطنية في طرابلس وحاز على الشهادة الثانوية عام 1947.

انتمى إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي عام 1944، وعمل على نشر مبادئه في قريته وفي القرى المجاورة.

غادر أرض الوطن عام 1949 إلى الولايات المتحدة الأميريكة بعد حصوله على إذن سفر من حضرة الزعيم شخصياً، وقبل أن يغادر المطار قبّل أرض الوطن قائلاً: عهداً أن أستمرّ في العمل من أجل قضية الأمة حتى آخر يوم في حياتي.

العهد الذي قطعه الرفيق سليمان على نفسه، جعله ينشط حزبياً في دنيا الاغتراب، ناشراً مبادئ وعقيدة الحزب بين المغتربين، كما تصدّى للدعاية الصهيونية هناك، ما جعل السلطات الأميركية تحقق معه أكثر من مرّة، مخضعةً مكالماته الهاتفية للرصد ومراقبة نشاطاته... إلّا أنّ كلّ هذه الضغوط لم تنل من عزيمته واندفاعه إلى أن وافته المنيّة.






 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2021