إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

الرفيق زهير واصف دبوسي المناضل والمسؤول في هيئة منفذية طرابلس لسنوات طوال

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2021-07-07

إقرأ ايضاً


عرفتُه، وعَرَفته منفذية طرابلس، رفيقاً مناضلاً منذ خمسينات القرن الماضي، ومتولياً المسؤوليات الحزبية، حتى اذا انتظم العمل الحزبي في النصف الثاني من الستينات على شكل منفذيات ومديريات، كان اسم الرفيق زهير واصف دبوسي، مرافقاً لكل هيئات المنفذية، ناموساً او ناظراً للمالية، صنوه في ذلك الرفيق اسماعيل بهجت (من القلمون) ناظرا للتدريب.

وانقطعت عنه مع بدايات الحرب اللبنانية الى ان عرفت انه غادر وعائلته الى الامارات العربية المتحدة، ثم عرفت انه مستمر على ايمانه والتزامه، فقد اقام علاقات ممتازة مع الرفقاء الذين بادلوه الاحترام والثقة، كما كان جاهزاً بعيد وصوله بفترة، الى مد العون لكل رفيق من معارفه اذ يحضر الى الامارات، تأميناً للاقامة، وللعمل وللمساعدة في ما يحتاج اليه من معاملات، والانفاق على ذلك من جيبه الخاص.

وتشاء الصدف ان التقي منذ سنوات قليلة بابنته الجامعية، شبيهته خُلقاً و خلقاً، وسرّني انها وفية لما كان عليه والدها وواعية للمبادىء الذي نشأ عليها، وان كانت لم ترتبط نظامياً.

منها هذه المعلومات:

• الاسم زهير واصف دبوسي

• تاريخ الولادة: 17 حزيران 1935

• مكان الولادة: طرابلس، الحدادين

• كان ينتمي الى عائلة ميسورة. والده واصف دبوسي تعاطى بامور تجارية متعددة واسس شركة صرافة منذ بداية القرن.

• والدته فاتن حلبي، كانت تنتمي الى عائلة تتعاطى التجارة.

• تزوج من السيدة ندى سميح كرامي، التي عملت في حقل التعليم واستمرت ليومنا هذا، وقد تابعت تربية بناتها في الغربة بعد وفاته.

• لديه ثلاث بنات

• افتتح مصنعاً للنسيج، ما لبث ان باعه بسبب الحرب اللبنانية، ثم باشر بتأسيس اول شركة للتأمين في الشمال، في وقت لم يكن هناك اي شركة مماثلة في الشمال، الا ان الحرب اللبنانية دفعته للسفر الى الكويت التي كان له فيها رفقاء، فساعدوه، ثم عاد الى الوطن لفترة، ليغادر مرة ثانية انما الى دبي عام 1975، للعمل في ادارة شركة اجنبية حتى وفاته في 7 آب 1991.

• درَس في مدرسة شارل سعد (الشويفات)، ثم في مدرسة المقاصد الاسلامية في صيدا، واكمل تخصصه في آداب اللغة العربية في الجامعة اللبنانية.

• كان معروفاً بشغفه في القراءة العربية، ومكتبته الغنية اهدتها عائلته الى احدى الجامعات في لبنان .




 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2021