إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

شهادتان بالرفيق المميز الراحل شاكر أيوب

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2021-07-13

إقرأ ايضاً


الرفيق المهندس ريمون الجمل(1) كان عرف الرفيق شاكر أيوب، الرفيق المميز الذي كنت عرفته مسؤولاً عن العمل الحزبي في ثانوية الأرز، بالتعاون مع الرفيقة أمل صباح التي كانت تميّزت بدورها في تلك المرحلة من ستينات القرن الماضي.

وكنت نشرت عن ثانوية الأرز، كما عن الرفيق شاكر أيوب. لمن يرغب في الاطلاع ندعوه لأن يدخل إلى موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية: www.ssnp.info

منذ مدة، وفيما كنت أرتّب أوراقي، اطّلعت على الرسالة التي كانت وصلتني من الرفيق ريمون من تورنتو – كندا، تتضمن شهادة في الرفيق شاكر أيوب، انشرها كما وردت:

Thank you Amine Labib

I remember Shaker well from the days in Jdeidit Marjaayoun and when he came to the USA, I was in Portland at that time, then we kept in touch when I came to Canada in 1974, I often visited Michigan but never met shaker face to face again, always by phone. Was a great person.

As I promised, I will start writing to you soon, and I am talking with others about what we discussed at your home. Taheyat.

Raymond El Jamal

"شكراً أمين لبيب

أتذكّر شاكر جيداً منذ أيام جديدة مرجعيون، وعندما أتى إلى الولايات المتحدة كنت في بورتلاند(2) في ذلك الوقت، ثم بقينا على اتصال عندما أتيت إلى كندا في العام 1974. غالباً ما زرت ميشيغان، لكنني لم ألتق به وجهاً لوجه أبداً، فقط كنا نتواصل بواسطة الهاتف. لقد كان شخصاً عظيماً.

كما وعدت، سوف أبدأ بالكتابة لك حالاً، كما أنني أتحدث مع آخرين حول ما كنا قد ناقشناه في منزلك. تحياتي.

ريمون الجمل"

واستلمت أيضاً من الرفيق الصديق فريد دبغي(3) الشهادة التالية بالرفيق شاكر أيوب:

" كان الرفيق السوري القومي الاجتماعي المثالي، كان يجمعنا في ندوات إذاعية عام 1967 / 1968، وكنتَ أنت أحياناً موجوداً، فكان انتمى كلّ من الرفقاء عماد الهاشم، نمر مسلم وأنا عام 1968 " .


هوامش:

(1) الرفيق ريمون الجمل: من بلدة "دير ميماس". مهندس. اشرت إليه في عديد من النبذات. عرفته منذ الستينات وما زلت على علاقة صداقة ومحبة معه. تولى مسؤوليات محلية في كندا. اقترن من الرفيقة هالة ابنة الرفيق المناضل ادمون كركور الذي سبق ان كتبت عنه.

(2) بورتلاند في ولاية اوريغون: تحدثت عنها اكثر من مرة ويصح ان يُكتب بتفصيل عن الرفيق شوقي الخال الذي تولى لسنوات مسؤولية الفرع الحزبي.

(3) فريد دبغي: اعرفه منذ الستينات عندما كنت اتردد الى منطقة مرجعيون لمتابعة العمل الحزبي الطلابي، وما زلت اذكر العمل الجيد الذي كان بقوم به الرفيق سليمان الغريب (الأمين لاحقاً) الذي ننتظر منه تقريره عن تلك المرحلة من العمل الحزبي الذي كان مسؤولاً عنه بنجاح .


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2021