إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

الرفيق فؤاد مسوح كان نموذجاً للقومي الملتزم حزبياً، سلوكية ومناقب

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2021-08-19

إقرأ ايضاً


التقيت الرفيق فؤاد مسوح في عدد من المناسبات الحزبية واثناء زياراتي الى مرمريتا. كان يلفتني دائماً بسويته المناقبية وبدماثة اخلاقه.

عن العدد 1087 بتاريخ اول حزيران 2007، من مجلة "البناء" هذه التغطية عن مأتم الرفيق المناضل فؤاد مسوح

*

" في الثلاثين من شهر آذار 2007 غيّب الموت الرفيق المناضل فؤاد مسوح عن عمر ناهز التسعين عاماً... قضاها مجاهداً في صفوف النهضة السورية القومية الاجتماعية ومؤمناً بأنها طريق الخلاص لهذه الأمة.

شيع جثمانه في الحادي والثلاثين من آذار في بلدته مرمريتا بحضور كثيف من الرفقاء والمواطنين، ووفد مركزي ضم الى رئيس المجلس الأعلى د. نذير العظمة، عضو المجلس الامين أحمد هاشم، رئيس المكتب السياسي الفرعي في الشام الأمين عصام المحايري إضافة الى عدد من الأمناء والمنفذين العامين مع حشد كبير من الرفقاء الذين حملوا النعش ملفوفاً بعلم الحزب السوري القومي الاجتماعي بعد ان ادوا تحية الوداع للرفيق الراحل.

*

كلمة كريمة الراحل بعد الصلاة

ألقت عضو المكتب السياسي في الحزب الامينة بشرى مسوح كلمة وجدانية معبّرة إستهلتها بشكر الآباء الاجلاء، والمشاركين في المأتم من فعاليات وقيادات ووفود. وقالت في كلمتها:

" أبي ورفيقي، يؤلمني ان أقف أمام جثمانك المسجى وأنا التي لم أرَ فيك يوماً إلا نبعاً من العطاء ولم أر فيك يوماً غير شموخ البطولة. سأخاطبك وللمرة الأخيرة، ببضع كلمات أعرف سلفاً أنها لن تفي بما تستحق.

لقد آمنت بالله، فمارست شعائرك الدينية بصدق، لم يمنعك من الايمان بمبادئ النهضة القومية الاجتماعية والعمل لها. متفانياً ومدركاً ان (ما لقيصر وما لله لله).

آمنت بالإنسان المجتمع فكنت خير خادم لمجتمعك. أين حللت وأنى وقعت.... مارست البطولة في كل مراحل حياتك، مانعاً تقدم السن ان ينال من عزيمة الشباب، منذ حرب 1948 الى نضالك في صفوف النهضة وما تعرضت له من سجن واضطهاد، مردداً دائماً (من أجلك يا سوريا هذا القليل).

تفانيت في القيام بواجباتك الحزبية والاجتماعية. فنلت عن جدارة وسام الواجب.

آمنت يا أبي ان الحياة وقفة عز فقط وكم كان لك في ميادينها من وقفات.

أبي ورفيقي:

في هذا اليوم نبكيك، لأننا نفتقد ركناً من الإرادة والعزيمة والصدق والإخلاص. ركناً من القيم والمثل العليا... ولكن.. نم قرير العين يا أبي في حضن بلدتك التي عشقت.. نم قرير العين يا أبي فها أنت بين أحبائك ورفقائك من كل حدب وصوب، جاؤوا ليعبروا عن الوفاء لرفيق لم يكن في حياته إلا وفياً.

نم قرير العين يا أبي فها أنت عدت الى حبيبتك مرمريتا، كي يضمك ترابها وها انت يا حامل وسام الواجب، يلفك علم الحزب السوري القومي الاجتماعي "الزوبعة"، حسب ما أوصيت ويؤدي لك رفقاؤك تحية الوداع.

فكم وكم رفعت يمينك في حياتك لتحيا سورية .

*

سيرة ذاتية

- من مواليد مرمريتا 1917

- خاض حرب 1948 بكفاءة وشجاعة عالية وأصيب خلالها. وكان قد تعرف اثناء خدمته العسكرية بالرفيق الراحل غسان جديد حيث نشأت بينهما علاقة مودة.

- انتمى الى الحزب السوري القومي الاجتماعي سنة 1952 على يد الأمين الياس جرجي قنيزح وكان المعرّف الرفيق الراحل رجا يازجي وشهود القسم نجيب كحالة، جورج حليسو ومحمد زهير صلاح.

- تسلّم مسؤولية مدير مديرية الحرية في مرمريتا، وناظر التدريب في المنفذية.

- تسلّم مسؤولية محاسب ومدرب في ثانوية النهضة بمرمريتا.

- بعد اغتيال المالكي سنة 1955 تعرض للاعتقال أكثر من عشر مرات كان آخرها سنة 1968.

- في الستينات عمل مندوباً لأكثر من شركة أدوية وأستقر في مدينة حلب حيث بقي ملتزماً حزبياً حتى آخر حياته.

- كانت له بصمات كبيرة في الحقل الاجتماعي، خاصة عندما تسلم مسؤولية في جمعية الخدمات الاجتماعية لبلدة مرمريتا.

- حاصل على وسام الواجب.




 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2021