إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

الرفيق الباحث يوسف مروة بقلم الرفيق الاديب والكاتب خالد حميدان

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2021-12-07

إقرأ ايضاً


اشكر الرفيق خالد حميدان الذي قدم لي مجموعة من مؤلفاته لم أتمكن من الانصراف إليها الا مؤخراً، لأجد فيها كمّاً من المقالات التي يصح ان أعممها لمزيد من الفائدة.

منها عن الرفيق الباحث الدكتور يوسف مروة الواردة في الصفحات 85 – 89 من مؤلف الرفيق حميدان أقلام صادقة

ل. ن.

*

يوسف مروه... الطموح الذي لا يهدأ...!

منحت بلدية بيكرينغ الصديق الدكتور يوسف مروه جائزة الثقافة والفنون للعام 1998 في حفلة تكريمية جرت خلال شهر تشرين الثاني المنصرم في دار البلدية بحضور مجموعة كبيرة من موظفي الحكومة المحلية ومسؤولي الأحزاب السياسية والجمعياتالثقافية. وقد سلم عمدة بيكرينغ السيد ووين آرثرز الجائزة للدكتور مروه بعد ان عدد مزاياه وقدر فيه الجهد الكبير الذي يبذله في المجالات الثقافية والتاريخية والتراثية منوّهاً بإنجازاته ومؤلفاته من كتب وبحوث ودراسات وبنشاطاته البارزة من ندوات ومحاضرات وملتقيات فكرية مختلفة.

فمن هو الدكتور مروه وما هي النشاطات والاعمال التي قام ويقوم بها حتى يمنح جائزة الثقافة والفنون.

يحمل د. مروه دكتوراه علوم في فيزياء الاشعاع من جامعة جاكسون، الولايات المتحدة الأميركية (1973) . وقد تابع دراسات عالية في مواضيع التطبيقات الصناعية والتقنية المتصلة باختصاصه في عدد من معاهد ومراكز البحوث العلمية في إنكلترا وألمانيا وإيطاليا والنمسا .

أما إنجازاته العلمية فهي متعددة وأبرزها:

- وضع نظرية جديدة في هندسة الأوضاع – طوبولوجيا (1955) .

- تفسير جديد للجاذبية الكونية على أساس الظاهرة الموجبة (1957) .

- وضع نظرية مجال الوجدانية الكونية التماثلية العظمى (1987) .

- الحصول على براءة اختراع محرّك لتوليد القوة بواسطة التفاعلات الحرارية بين الاوكسجين والأزوت في الهواء.

- سجلت باسمه مؤسسة هودن – كندا مجموعة من الطرق والعمليات التقنية في اجراء الاختبارات غير الإتلافية في حقلي التشعيع الصناعي والفوقصوتيات الصناعية.

يحمل عدة إجازات كندية حكومية باستخدام التقنيات الخاصة بهذه الفروع المستخدمة في هندسة ضبط النوعية للصناعات النووية والمعدنية الثقيلة.

ومن تسنت له زيارة الدكتور مروه في منزله، لا بد وأنه توقف عند الشهادات العديدة المعلقة على جدران مكتبه في الطابق السفلي. فهو عضو في عدد من المعاهد العلمية كمعهد المهندسين النوويين، والمعهد الدولي للتقنية، ومعهد مهندسي الطاقة، والمعهد الأميركي للمهندسين الصناعيين. وكذلك، هو عضو في عدد من الجمعيات العلمية والهندسية مثل: الجمعية النووية الأميركية، والجمعية النووية الكندية، وجمعية أبحاث الإشعاع الأميركية، والجمعية الكندية للحماية من الاشعاع، والجمعية الدولية للطاقة الشمسية وكثير غيرها. يحمل جائزة لانغفورد للتقدير والامتياز والتفوق المهني من معهد اونتاريو للتقنية الهندسية (1988) وقد حصل على هذه الجائزة في الفترة التي كان يعمل خلالها في محطة دار لينغتون النووية.

ومن الكتب التي نشرت للدكتور مروه نذكر: كامل الصبّاح، عبقري من بلادي، العبقرية المنسية، الأثر العربي في العلم الحديث، مؤشرات ورموز العلوم الطبيعية في القرآن، مؤشرات ورموز العلوم الطبيعية في تراث الامام علي، المآثر العربية – الإسلامية في الحضارة الغربية، محنة المثقف العربي، الله والكون والانسان، مفهوم الله ونظريات الفيزياء الحديثة، النقد الديني في الفكر العربي المعاصر.

ينشر حالياً مقالاته ومحاضراته في عدد من الصحف والمجلات العربية الصادرة في كندا والولايات المتحدة حول المآثر والمنجزات اللبنانية والعربية المعاصرة في العلوم والتقنية الغربية. هو يحاضر منذ عدة سنوات ويكتب عن الآثار الفنيقية والعربية المكتشفة في القارة الأميركية والتي تعود الى عهود عديدة قبل وصول كولومبس إليها. تعزز مقالاته ومحاضراته مئات من الوثائق المتوفرة، لينشر بين افراد الجاليات اللبنانية والعربية الوعي والتحسس بأهمية التراث اللبناني والعربي الغني وما يحمله من أمجاد جديرة بالتقدير والاحترام والاعجاب.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها د. يوسف مروه جوائز تقديرية لنشاطاته وإنجازاته العلمية والثقافية الكثيرة التي يلزم لتعدادها عدد كبير من الصفحات. إلا ان ما يستوقفنا إزاء هذا الحدث الكبير عاملان إثنان، اولاً: الشعورد بالاعتزاز والفخر لتلقي هذه الجائزة التقديرية حيث اننا نعتبر ان تكريم الدكتور مروه من هيئة كندية، أهلية كانت أم رسمية، انما هو تكريم لنا جميعاً نحن أبناء الجالية العربية. ثانياً: الشعور بالتقصير، كجالية عربية، تجاه الدكتور مروه وأمثاله من العرب المحلقين، كل في مجاله، الذين يعملون بصمت الجبابرة على إشباع الحضارة الإنسانية بعلمهم ومعرفتهم وعطائهم.

أما والكلام عن الدكتور يوسف مروه، هذا الانسان الكبير الذي عرفته، فأعجبت بعلمه وثقافته وشدة التصاقه بتراثه العربي اعترف انني لن افي الرجل حقه مهما حاولت، فإن تحضرني أشياء ستغيب عني حتماً أشياء كثيرة. لذلك سأختصر القول ان د. مروه في دراساته وأبحاثه ومحاضراته وكتاباته، انما يهدف الى إقناع العالم بأننا أصحاب حضارة عريقة وشعب رائد في العلوم الإنسانية وواضع القواعد العلمية التي تقوم عليها التكنولوجيا الحديثة، عله بتلك

الجهود النادرة يواجه بالأسلوب الموضوعي والحضاري، من نصب العداء للعرب والحق بهم كل اشكال الرجعية والتخلف والإرهاب.

وكأني بالدكتور مروه الذي بحث في العلم والتاريخ والادب والفلسفة ليبرز أهمية الدور العربي في الحضارة الإنسانية، قد أخذ على عاتقه الوقوف بوجه كل التحديات التي تواجه الانسان العربي في العالم، متسلحاً بالعزم والايمان والعلم والبرهان. فتراه دارساً منقباً حائراً لا يطمئن له بال لأنه يدرك ان الطريق التي اختارها لا نهاية لها بل توجب عليه المتابعة والعمل المتواصل الدؤوب، فإذا أجيز لي وصفه بكلمات قليلة أقول: يوسف مروه هو الإرادة التي لا تلين والطموح الذي لا يهداً.

إن الدور الذي يضطلع به الدكتور مروه في كشف وإبراز المساهمة العربية في الحضارة الإنسانية لهو عمل إعلامي مسؤول تعجز عن القيام به مؤسسات أنشئت خصيصاً لهذا الغرض. وإن الجائزة التي تلقاها، مهما كبرت، تبقى دون الجهد الذي يبذله والعطاء الذي يقدمه خدمة للقضايا العربية عامة والانسان العربي في المهجر خاصة.

وعلّ هذا الحدث يفعل في نفوسنا الفعل الحسن لنتيقظ ونعمل على تفعيل دورنا وتوظيفه في خدمة قضايانا، وبهذا نخفف العبء عمن نذروا أنفسهم ليقوموا مقامنا في الذود عن حقنا، وتلك هي الجائزة الكبرى. فإننا إذ نهنىء الدكتور مروه بهذه الجائزة الجديدة التي تضاف الى الجوائز العديدة الأخرى التي حاز عليها، نقف الى جانبه آملين مترقبين بانتظار "الجائزة الكبرى".

*

المؤلف في سطور

• نبذة عامة

- من مواليد بيروت – لبنان، مقيم في كندا منذ العام 1988.

- مجاز في الحقوق / صاحب المركز الاستشاري للإعلام .

- عمل بين 1995 و 2012 على اصدار عدد من المطبوعات الصحفية في كندا كان ابرزها: مجلة "الصفاء" عن الجمعية الدرزية الكندية وجريدة "المستقبل" عن مؤسسة ميديا آر.

- ناشر ورئيس تحرير مجلة "أضواء"، تورنتو – كندا

- ناشر ورئيس تحرير جريدة "الجالية"، تورنتو – كندا.

• النشاطات الاجتماعية

- عضو مركز الجالية العربية في تورنتو.

- عضو الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية – فرع كندا.

- عضو مؤسس لجامعة اللبنانيين الكنديين.

- عضو ورئيس سابق للجمعية الدرزية الكندية في اونتاريو

- عضو ورئيس سابق لرابطة الإعلاميين الكنديين العرب.

- عضو ورئيس سابق للمجلس الاثني الكندي للإعلام.

- مؤسس ورئيس مركز التراث العربي.

- مؤسس ورئيس المهرجان الكندي المتعدد الثقافات.

• جوائز تقديرية

- حائز على جوائز تقديرية عديدة من جهات حكومية وأهلية لمساهماته في النشاطات الثقافية والإعلامية المتعددة، لا سيما في مجال التعددية الثقافية. وابرز هذه الجهات: رئاسة الحكومة الفدرالية الكندية، رئاسة حكومة انتاريو، بلدية تورنتو، الأحزاب السياسية الرئيسية الثلاثة، مركز الجالية العربية في تورنتو، مجلس الصحافة الاثنية في كندا، رابطة المسلمين التقدميين في كندا، الجمعية الدرزية الكندية في اونتاريو، الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية وجمعية عالم إنسان بلا حدود، بيروت – لبنان.

*

صدر للمؤلف

1. الابله الحكيم – الطبعة الأولى: 1974

2. أصداء واضواء: 1978

3. الابله الحكيم – الطبعة الثانية: 2008

4. كلمات بلا حواجز: 2009

5. بيت التوحيد، بيت العرب: 2009

6. أوراق حائرة: 2009

7. الوصايا العشر: 2009

8. الابله الحكيم – الطبعة الثالثة: 2011

9. كلمات بلا حواجز – الطبعة الثانية: 2011

10. أوراق حائرة: الطبعة الثانية: 2012

11. الوصايا العشر – الطبعة الثانية: 2012

12. سقوط الجمهورية: 2013

13. أقلام صادقة: 2014

*

سيصدر قريباً

1. العابد الصغير (رواية)

2. أوراق تحترق (خواطر وذكريات)

3. الضحية (رواية)



 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2022