إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

عميد المالية الأمين المناضل ادمون كنعان

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2022-06-07

إقرأ ايضاً


شكراً لحضرة الأمين يوسف فضول(1) الذي صحح لي ما كنت أوردته، سهواً، من ان الأمين ادمون كنعان هو من بين الذين تمكنوا بعد الثورة الانقلابية من الانتقال الى عمان، والصحيح ان الأمين ادمون هو من بين الذين شاركوا في الثورة الانقلابية وسجنوا وخرجوا مع العفو في 19 شباط 1969.

وهذا ما اعرفه، اذ كنت اتابع الاطمئنان عن الأمين ادمون من شقيقته الفاضلة وداد التي كانت الى جانب زوجات الرفقاء الاسرى وشقيقاتهم، ناشطة في السنوات الأولى من ستينات القرن الماضي وكانت تقطن في بناية فغالي، تلة الخياط، وتواصلت معها عبر جارتها الراحلة الفاضلة عايدة الشامي، وكان الأمين ادمون غادر لبنان بعد خروجه من الاسر، الى نيجيريا حيث أسس اعمالا ناجحة في مدينة لاغوس، قبل ان ينتقل الى باريس ليمضي فيها آخر أيامه.

كثيراً ما سعيت الى ان يدوّن الأمين كنعان مذكراته، عبر مسؤولنا في باريس الأمين ربيع الحايك، ثم عبر والده الرفيق المميز ادمون حايك، فلم ننجح، فضاعت مع رحيل الأمين ادمون مرويات ومعلومات ثمينة عن الحزب في كفرشيما وهو كان من عناوينه البارزة، وعن مشواره الحزبي الطويل مذ كان على مقاعد الدراسة، وصولاً الى مسؤولية عميد المالية.

عن كفرشيما يصح ان اكتب، ويكتب حضرة الأمين يوسف فضول. فقد كنت تابعت العمل الحزبي في كفرشيما، وعرفت عددا جيداً من الرفقاء الطلبة فيها، بدءاً من الأمين جوزف كريم فرحات، والرفقاء جوزف الياس فرحات، كوليت صابر، والمدرسين الرفقاء نقولا نصر(2)، نبوغ نصر(3) اميل خنيصر(4)، وشوكت حكيم(5).

بعد انتهاء المرحلة الأولى من "سيرتي ومسيرتي"، ارغب ان اسجل تقديري للرفيقات والرفقاء الذين عملت معهم في كثير من المسؤوليات التي كنت توليتها بعد العفو عام 1969، فهولاء باقون في ذاكرتي وفي اعماق الوجدان.

الامينة هلا النابلسي التي بدأت معي مشوارها الحزبي من المسؤوليات، عندما عملت في مكتب الإحصاء المركزي ثم تباعاً في عمدة المالية، عمدة شؤون عبر الحدود، وكانت مجليّة في كل تلك السنوات، لجهة تفانيها.

الرفيقة جمانة المقداد التي اشهد على كفاءتها كناموس، وعلى تفانيها في العمل الحزبي، وعلى ما تتمتع به من نفسية قومية اجتماعية. كنت رافقت الرفيقة جمانة في علاقة الحب التي جمعتها بالرفيق المهندس محمد مقداد، الى ان اقترنت به، ولاحقاً سافرت معه الى مونتريال في كندا، مستقرة ومستمرة في نشاطها الحزبي وبانية معه اسرة قومية اجتماعية. الرفيقة جمانة مستقرة في ذاكرتي كأحلى ما تكون الرفيقة النابغة بحياة الحزب.

آمل ان أتمكن في وقت قريب عن الحديث عن الرفيقات اللواتي عملت معهن في مركز الحزب، كما عن الرفيقات اللواتي عملن في دائرة المطبخ وبالتحديد الرفيقة أم سعادة العوطة والرفيقة أم قاسم (عواطف نزهة)

هوامش

(1) يوسف فضول: تولى مسؤوليات مركزية ومحلية عديدة. مجاز في التاريخ. من رفقاء "كفرشيما" الأوائل.

(2) نقولا نصر: من منطقة بعلبك. كان اعتقل في الستينات وأوردت اسمه ضمن الرفقاء الذين كانوا في سجن الرمل. تعيّن مديراً عاماً لوزارة النفط.

(3) نبوغ نصر: من بلدة بتعبورة والده الرفيق الياس نصر من بين أوائل الرفقاء في البلدة. كان أستاذا في البلدة وكان رفيقاً نشيطاً ومميزاً في وعيه وتفانيه. نشط الرفيق نبوغ في كلية التربية في ستينات القرن الماضي وكان له حضوره ونشاطه في تلك الفترة الصعبة. غادر وشقيقه الرفيق نبيل الى "دبي" واسسا مدرسة كان لها حضورها المميّز.

(4) اميل خنيصر: درّس في "كفرشيما" في تلك السنوات. كان رفيقاً جيداً . من "ضهور الشوير" .

(5) شوكت حكيم: ذكرته اكثر من مرة في "سيرتي ومسيرتي". من أوائل الرفقاء الذين اسسوا الحضور الحزبي في كلية الاداب، الى جانب الرفقاء حاتم بركات يوسف الشاعر سعد نصر . تولى فترة مدير تحرير مجلة "الحسناء" وكان رفيقاً جيداً .





 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2022