إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

من ارشيف المهجر الكندي

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2022-09-02

إقرأ ايضاً


اطّلعت مجدداً على ما كانت نشرته مجلة "صباح الخير – البناء" في عددها بتاريخ 27/3/1982، عن المهرجان الثقافي الذي أقامه الاتحاد السوري – الكندي في أوتاوا – كندا، واستمر من 2 إلى 5 شباط 1982، وتضمّن يوماً عالمياً عن جبران خليل جبران، وعشاءً سورياً ورقصاً فولكلورياً تعبيرياً.

نورد أدناه ما جاء في تقرير الرفيق غسان حداد، من أوتاوا، عن يوم جبران العالمي.

" تضمّن يوم جبران العالمي ندوة فكرية عن أدب الرجل وفكره ومقطوعات من كتاباته في "النبي"، بالإضافة إلى معرض للوحاته ومعرض لكتبه باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية، كذلك عرضاً لصور ملونة عن لوحاته وبلدته وصوراً شخصية له مرفقة بموسيقى سورية ناعمة.

باشر الندوة الفكرية عريفها الطالب غبريال عساف، الذي عرّف بالرجل وبالمناسبة وشدّد على أصالة حضارتنا وعراقتها في التاريخ، وهي التي أنتجت أفراداً من مستوى جبران أنتجوا شعراً وأدباً وفلسفة ورسماً. ثمّ شرح الطالب كمال ديب تفاصيل حياة جبران ولمحة عن فلسفته في الحياة والمجتمع، وقدّم كتاب "النبي" على أنّه مقدّم بالدرجة الأولى للمجتمع المادي الأميركي، وأنّ "المصطفى المختار" هو جبران نفسه، كما يتضح من المقدمة أنّ أورفليس المدينة التي يغادرها بعد 12 عاماً هي نفسها مدينة نيويورك التي قطن فيها جبران 12 عاماً، وأنّ المطرة هي واحدة عن اللواتي آمن بجبران وفلسفته، وأنّ الدروس والمواعظ الواردة في الكتاب هي العلاج الأكيد للمجتمع المادي الأميركي.

بعد التقديم والمداخلة الفكرية قدّمت قراءات من جبران باللغات الفرنسية والإنكليزية والعربية ألقاها على التوالي الطلاب ميشال الفرزلي، جوزيف عبود وزياد المعدراني.

بعد الندوة أظلمت القاعة، حيث تمّ عرض الأفلام الملوّنة الطالب نقولا الطيار(1) مع خلفية موسيقية رقيقة. ولقد لاقى هذا النشاط استحسان الكنديين الذين طلبوا الإعادة، وبعضهم عرض تمويله لمثل هذه النشاطات دائماً.

بالإضافة إلى الندوة، أُقيم معرض عن جبران خليل جبران في مركز جامعة أوتاوا، حيث سلّطت الأضواء الكشافة على اللوحات والكتب، ولقد أشرف على المعرض الطلاب السوريين وقدّموا الشروحات الوافية لمن يسأل من الكنديين.

هوامش:

(1) اعرف المواطن الصديق نقولا ابن الرفيق المناضل إميل الطيار، مدرّس في كلية مرجعيون الوطنية ومقيم في "جديدة مرجعيون"، فهل هو نفسه نقولا المذكور آنفاً.




 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2022